مواقع أصولية تبث وصية عمر عبد الرحمن وتحذر من وفاته في السجن الأميركي
غزة-دنيا الوطن
حثت مواقع اصولية على شبكة الانترنت تستخدمها منظمات من بينها «القاعدة»، المسلمين امس على السعي من اجل اطلاق سراح عالم دين مسجون في الولايات المتحدة من خلال «أي نوع من أنواع المحاولات والضغوط». كما حذر موقع اسلامي واشنطن من انها ستعتبر مسؤولة عن أي أذى يلحق بعالم الدين الضرير عمر عبد الرحمن المسجون لادانته في تهمة التآمر لتفجير معالم سياحية في مدينة نيويورك عام 1995، وبثت مواقع اصولية خلال الايام الماضية ما سمته وصية الشيخ الضرير. وقال مسؤولو شرطة اميركيون ان عبد الرحمن نقل الى المستشفى في وقت سابق من الشهر الحالي مما ادى الى تحذير من مكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي من ان وفاته يمكن ان تؤدي الى شن هجمات على الولايات المتحدة.
وقالت وصية عبد الرحمن: «انهم ان قتلوني ـ ولا محالة هم فاعلوه ـ فشيعوا جنازتي وابعثوا بجثتي الى أهلي لكن لا تنسوا دمي ولا تضيعوه بل اثأروا لي منهم أشد الثأر وأعنفه». واضافت وصية عبد الرحمن: «هم يمنعونني من صلاة الجمعة والجماعة والأعياد وأي اتصال بالمسلمين.. كل ذلك يحرمونني منه، ويقدمون المبررات الكاذبة ويختلقون المعاذير الباطلة، وهم يسيئون معاملتي أشد الإساءة .. ويهملون في شؤوني الشخصية كالحلق وقص الأظافر بالشهور، كذلك يحملونني غسل ملابسي الداخلية حيث أنا الذي أمر الصابون عليها وأنا أدعكها وأنا أنشرها وإني لأجد صعوبة في مثل هذا ثم إني لأشعر بخطورة الموقف فهم لا محالة قاتلي.. إنهم لا محالة يقتلونني لا سيما وأنا بمعزل عن العالم كله». وقال البيان الذي حمل عنوان «لك الله شيخنا الاسير»: «اننا نعاهد الله على المضي قدما على درب تعاليم الشيخ ونناشد اخواننا المجاهدين في كل مكان ألا ينسوا قضية عمر عبد الرحمن وان يضعوها في سلم اولوياتهم». وتابع: «اننا ندعو المسلمين عامة وكل من في قلبه شيء من رحمة على الضعفاء وكل ابناء العرب والمسلمين بل كل الناس، ان يفعلوا شيئا للشيخ الضرير المعذب بالكلمة أو بالموقف أو بأي نوع من أنواع المحاولات والضغوط». وقال المسؤولون الاميركيون ان الحالة الطبية لعبد الرحمن البالغ من العمر 68 عاما تحسنت وانه سمح له بمغادرة المستشفى وان حالته الان مستقرة في منشأة طبية بسجن اتحادي. وقال المسؤولون انه وفقا للنشرة الاميركية فان عبد الرحمن بدأ يبصق دما في السادس من ديسمبر (كانون الاول) الجاري، ونقل من السجن الى غرفة الطوارئ بمستشفى سبرنجفيلد بولاية ميزوري حيث اكتشف الاطباء اصابته بورم في الكبد.
وقال البيان: «اننا نحمل اميركا مسؤولية ما يتعرض له الشيخ من الاذى والتعذيب والاهانة ولن ننسى لها ذلك». وأدين عالم الدين المصري في عام 1995 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وهو يعاني منذ فترة طويلة من عدد من المشاكل الطبية من بينها مرض السكري ومرض في القلب.
وزعم مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الشيخ الضرير كان قد دعا في وقت سابق إلى تنفيذ هجمات انتقامية في حالة وفاته بالسجن.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي قد ساق وصية مزعومة منسوبة لعمر عبد الرحمن أذيعت في مؤتمر صحافي لتنظيم «القاعدة» عام 1998 جاء فيها: «إخوتي.. إذا قتلني الاميركيون؛ فسيرسلون جثماني لعائلتي ولكني لا أريد أن يذهب دمي سدى، بل لا بد أن يكون هناك انتقام، وتذكروا أخاكم الذي تكلّم بالحق ومات في سبيل الله.. توقيع الشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن».
حثت مواقع اصولية على شبكة الانترنت تستخدمها منظمات من بينها «القاعدة»، المسلمين امس على السعي من اجل اطلاق سراح عالم دين مسجون في الولايات المتحدة من خلال «أي نوع من أنواع المحاولات والضغوط». كما حذر موقع اسلامي واشنطن من انها ستعتبر مسؤولة عن أي أذى يلحق بعالم الدين الضرير عمر عبد الرحمن المسجون لادانته في تهمة التآمر لتفجير معالم سياحية في مدينة نيويورك عام 1995، وبثت مواقع اصولية خلال الايام الماضية ما سمته وصية الشيخ الضرير. وقال مسؤولو شرطة اميركيون ان عبد الرحمن نقل الى المستشفى في وقت سابق من الشهر الحالي مما ادى الى تحذير من مكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي من ان وفاته يمكن ان تؤدي الى شن هجمات على الولايات المتحدة.
وقالت وصية عبد الرحمن: «انهم ان قتلوني ـ ولا محالة هم فاعلوه ـ فشيعوا جنازتي وابعثوا بجثتي الى أهلي لكن لا تنسوا دمي ولا تضيعوه بل اثأروا لي منهم أشد الثأر وأعنفه». واضافت وصية عبد الرحمن: «هم يمنعونني من صلاة الجمعة والجماعة والأعياد وأي اتصال بالمسلمين.. كل ذلك يحرمونني منه، ويقدمون المبررات الكاذبة ويختلقون المعاذير الباطلة، وهم يسيئون معاملتي أشد الإساءة .. ويهملون في شؤوني الشخصية كالحلق وقص الأظافر بالشهور، كذلك يحملونني غسل ملابسي الداخلية حيث أنا الذي أمر الصابون عليها وأنا أدعكها وأنا أنشرها وإني لأجد صعوبة في مثل هذا ثم إني لأشعر بخطورة الموقف فهم لا محالة قاتلي.. إنهم لا محالة يقتلونني لا سيما وأنا بمعزل عن العالم كله». وقال البيان الذي حمل عنوان «لك الله شيخنا الاسير»: «اننا نعاهد الله على المضي قدما على درب تعاليم الشيخ ونناشد اخواننا المجاهدين في كل مكان ألا ينسوا قضية عمر عبد الرحمن وان يضعوها في سلم اولوياتهم». وتابع: «اننا ندعو المسلمين عامة وكل من في قلبه شيء من رحمة على الضعفاء وكل ابناء العرب والمسلمين بل كل الناس، ان يفعلوا شيئا للشيخ الضرير المعذب بالكلمة أو بالموقف أو بأي نوع من أنواع المحاولات والضغوط». وقال المسؤولون الاميركيون ان الحالة الطبية لعبد الرحمن البالغ من العمر 68 عاما تحسنت وانه سمح له بمغادرة المستشفى وان حالته الان مستقرة في منشأة طبية بسجن اتحادي. وقال المسؤولون انه وفقا للنشرة الاميركية فان عبد الرحمن بدأ يبصق دما في السادس من ديسمبر (كانون الاول) الجاري، ونقل من السجن الى غرفة الطوارئ بمستشفى سبرنجفيلد بولاية ميزوري حيث اكتشف الاطباء اصابته بورم في الكبد.
وقال البيان: «اننا نحمل اميركا مسؤولية ما يتعرض له الشيخ من الاذى والتعذيب والاهانة ولن ننسى لها ذلك». وأدين عالم الدين المصري في عام 1995 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وهو يعاني منذ فترة طويلة من عدد من المشاكل الطبية من بينها مرض السكري ومرض في القلب.
وزعم مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الشيخ الضرير كان قد دعا في وقت سابق إلى تنفيذ هجمات انتقامية في حالة وفاته بالسجن.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي قد ساق وصية مزعومة منسوبة لعمر عبد الرحمن أذيعت في مؤتمر صحافي لتنظيم «القاعدة» عام 1998 جاء فيها: «إخوتي.. إذا قتلني الاميركيون؛ فسيرسلون جثماني لعائلتي ولكني لا أريد أن يذهب دمي سدى، بل لا بد أن يكون هناك انتقام، وتذكروا أخاكم الذي تكلّم بالحق ومات في سبيل الله.. توقيع الشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن».

التعليقات