نداء من مبعدي كنيسة المهد في أوروبا
نداء من مبعدي كنيسة المهد في أوروبا
يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم... يا أبناء وإخوة الشهداء والمعتقلين والجرحى... أيها الرجال في زمن عزت فيه الرجولة... يا من علمتم الدنيا بأسرها معاني الصمود والإصرار...يا من علمتم وتعلمون البشرية بأجمعها معنى أن يعيش الإنسان الحياة بكرامة لا أن يبقى على قيدها بذل ومهانة...يا من كنتم وما زلتم في الطليعة دائما كالسنابل مرفوعة رؤوسكم مجدا عاليا بنضالكم المرير لصالح قضيتنا الوطنية .نستصرخكم يا أبناء شعبنا اليوم في وقت نمر به بأصعب مراحل حياتنا... في وقت يستهدف الفلسطيني من أخيه الفلسطيني... في وقت يسيل الدم الفلسطيني بأيدي فلسطينية وتطير رؤوس فلسطينية على مذابح فلسطينية... نستصرخكم بدماء الشهداء وأنات الجرحى ومعاناة المعتقلين والمبعدين بان أوقفوا هذا الدم النازف... فالدم الفلسطيني خط احمر وسيبقى كذلك... ال! دم الفلسطيني مقدس وسيبقى ولن نسمح بان يبقى ينزف إلا ليروي أرضنا المسلوبة حتى التحرير... فنحن شعب نعشق الحياة ونموت لأجل أن نحياه بعزة وكرامة.
نستصرخكم لتبقى صورة الشعب الفلسطيني وقضيته نبراسا يعتلى كل مرتفعات هذا العالم فماذا نقول اليوم للعالم وهم يراقبوننا نسفك دمائنا بأيدينا؟ وهم يراقبون هذا التناحر ولن نقول الصراع بل هو انتحار لكل الأطراف وللشعب الفلسطيني وقضيته.
يا أبناء شعبنا نحن اختلفنا بين بعضنا بعضا وتصارعنا بالنهج والأفكار والآراء ولكن كان الحوار هو الحكم بيننا لحل كل الإشكالات نواتج التعددية الفكرية والسياسية لدينا هذه التعددية التي نفخر بها ونعلمها لكل العالم.يا أهلنا وأخوتنا في الوقت الذي يسفك فيه الدم الفلسطيني باديي فلسطينية، ما زال الشهداء يسقطون في نفس البقعة من الوطن على أيدي الاحتلال في كل يوم يسقط منا شهيدا برصاص الغدر الصهيوني لذلك نطالبكم بالتوقف الفوري عن كل الممارسات المؤسفة والمؤلمة التي لا تخدم الا الاحتلال.. فلا يليق بنا بل وليس من اخلاقنا هذه التصرفات الدخيلة.
كما وندعو كل فصائلنا المقاومة وكل ابناء شعبنا الى تغليب لغة العقل والتفاهم والعودة الى استئناف الحوار الوطني، والتأكيد أن صراعنا الوحي! د هو مع المحتل الغاصب الذي يمارس سياسة الارهاب اليومي المنظم ضد شعبنا.
إخوانكم مبعدي كنيسة المهد - أوروبا
الأربعاء الموافق 20/12/2006
يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم... يا أبناء وإخوة الشهداء والمعتقلين والجرحى... أيها الرجال في زمن عزت فيه الرجولة... يا من علمتم الدنيا بأسرها معاني الصمود والإصرار...يا من علمتم وتعلمون البشرية بأجمعها معنى أن يعيش الإنسان الحياة بكرامة لا أن يبقى على قيدها بذل ومهانة...يا من كنتم وما زلتم في الطليعة دائما كالسنابل مرفوعة رؤوسكم مجدا عاليا بنضالكم المرير لصالح قضيتنا الوطنية .نستصرخكم يا أبناء شعبنا اليوم في وقت نمر به بأصعب مراحل حياتنا... في وقت يستهدف الفلسطيني من أخيه الفلسطيني... في وقت يسيل الدم الفلسطيني بأيدي فلسطينية وتطير رؤوس فلسطينية على مذابح فلسطينية... نستصرخكم بدماء الشهداء وأنات الجرحى ومعاناة المعتقلين والمبعدين بان أوقفوا هذا الدم النازف... فالدم الفلسطيني خط احمر وسيبقى كذلك... ال! دم الفلسطيني مقدس وسيبقى ولن نسمح بان يبقى ينزف إلا ليروي أرضنا المسلوبة حتى التحرير... فنحن شعب نعشق الحياة ونموت لأجل أن نحياه بعزة وكرامة.
نستصرخكم لتبقى صورة الشعب الفلسطيني وقضيته نبراسا يعتلى كل مرتفعات هذا العالم فماذا نقول اليوم للعالم وهم يراقبوننا نسفك دمائنا بأيدينا؟ وهم يراقبون هذا التناحر ولن نقول الصراع بل هو انتحار لكل الأطراف وللشعب الفلسطيني وقضيته.
يا أبناء شعبنا نحن اختلفنا بين بعضنا بعضا وتصارعنا بالنهج والأفكار والآراء ولكن كان الحوار هو الحكم بيننا لحل كل الإشكالات نواتج التعددية الفكرية والسياسية لدينا هذه التعددية التي نفخر بها ونعلمها لكل العالم.يا أهلنا وأخوتنا في الوقت الذي يسفك فيه الدم الفلسطيني باديي فلسطينية، ما زال الشهداء يسقطون في نفس البقعة من الوطن على أيدي الاحتلال في كل يوم يسقط منا شهيدا برصاص الغدر الصهيوني لذلك نطالبكم بالتوقف الفوري عن كل الممارسات المؤسفة والمؤلمة التي لا تخدم الا الاحتلال.. فلا يليق بنا بل وليس من اخلاقنا هذه التصرفات الدخيلة.
كما وندعو كل فصائلنا المقاومة وكل ابناء شعبنا الى تغليب لغة العقل والتفاهم والعودة الى استئناف الحوار الوطني، والتأكيد أن صراعنا الوحي! د هو مع المحتل الغاصب الذي يمارس سياسة الارهاب اليومي المنظم ضد شعبنا.
إخوانكم مبعدي كنيسة المهد - أوروبا
الأربعاء الموافق 20/12/2006

التعليقات