الزراعة:إنخفاض ملحوظ سيطرأ على أسعار لحوم الأضاحي

غزة-دنيا الوطن

أعلنت وزارة الوراعة الفلسطينية عن بدء بيع لحوم الأضاحي للمواطنين بأسعار مخفضة ، مؤكدة أنها قامت بطرح عجول الأضاحي لهذا العام 2006،وذلك بسعر قياسي عن العام الماضي، حيث تم إعفاء الكمية المخصصة للاضاحي من الجمارك.

وأوضحت في بيان اصدرته الدائرة الإعلامية بالوزارة الأربعاء20-12-2006،أنها اتفقت مع شركة سعيدأبناء الحاج سعيد الدنف على توريد وبيع العجول للمواطنين والجمعيات الخيرية بحيث يبلغ سعر الكيلو (قائم) نحو11شيقلاً فقط.

وبينت للمواطنين بأنه تقرر بيع 2000رأس من العجول في مراكز بيع مختلفة من أنحاء قطاع غزة، وأهابت بهم التوجة إلى المناطق التي حددتها للشراء وهي مزرعتي الدنف في مشروع عامر بالقرب من أبراج الكرامة و المزرعة الموجودة في منطقة بيت لاهيا بجواردوار حمودة، وكذلك مزرعة العصارفي شارع صلاح الدين بالنصيرات، و مزرعة البرقي في منطقة بطن السمين بمدبنة خان يونس.

وأكد الدكتور محمد رمضان الأغا أن الوزارة أتاحت هذا العام للتجار ومستوردي اللحوم إستيراد كميات كبيرة منها ضمن كوتة"حصة"السلطة من هذه الواردات غير الخاضعة للجمارك، مبيناً أن هذه الكميات كانت تستغل لصالح أشخاص "دون أن يسميهم" يقومون لإعادة بيعها للتجار المحلييين في مثل هذا الموسم من كل عام.

وأوضح الأغا أن نتيجة لهذه الخطوة التي أتخذتها الوزارة سيطرأ إنخفاض ملحوظ على سعر لحوم الأضاحي"لحوم العجول"،متوقعاً أن يسوق الكيلو غرام الواحد نحو11شيقلاً،في حين أن سعر الكيلو بلغ في موسم أضاحي عيد الأضحى الماضي نحو16شيقلاً.

ونفى الأغا صحة ماورد مؤخراً من شائعات حول إستيراد أعداد كبيرة من الأغنام لتسويقها في القطاع قبيل العيد بسعر100دولارللرأس الواحد، مبيناً أن حقيقة الأمر تتمثل في أن السلطة كانت ستستورد قرابة 30ألف رأس من الخراف من إستراليا، وذلك ضمن "كوتة" استيراد اللحوم المعفاة من الجمارك والتي غالباً مايتم إستيراد معظم كمياتها من إستراليا ونيوزلندا، إلا أنه تبين إنتشار مرض في مزارع الأغنام الأسترالية ، الأمر الذي أدى إلى وقف إستيراد هذه الكميات.

وشدد على ما توليه الحكومة من إهتمام بالحفاظ على سلامة الأمن الغذائي، مؤكداً أن كافة مايرد من اللحوم الحية والمذبوحة يتم فحصها جيداً من قبل طواقم البيطرة الموجودة في الجانب الفلسطيني على المعابر قبل دخولها إلى سوق القطاع.

ولفت إلى أنه بموجب ذلك فإنه سيتم خفض سعر الأضاحي من لحوم العجول، في حين أن أسعار الخراف لن يطرأ عليها تغيير يذكر.

وفي هذا الإطار أكد الأغا أن من سياسة وزارة الزراعة كسر الإحتكار،قائلاً: أنه في الوقت الذي سجل فيه المنتج المحلي لسعرزيت الزيتون إستقراراً ،فإن أسعار اللحوم إنخفضت ،نتيجة لكسر الوزارة للإحتكار،حيث أصبحت عملية إستيراد اللحوم والمواشي يستفيد منها جميع التجار ،طالما أنها مستوفية للشروط والمواصفات،كما إنعكس كذلك على المستهلك.

وأضاف أن الوزارة وبالتعاون مع وزارة الإقتصاد عملا على تحقيق التوازن بين مربين الدواجن والتجار والمستهلكين من خلال تشجيع المنتج المحلي ،وذلك نظراً لإرتفاع سعرها في الفترة الأخيرة،لافتاً أن المواطن الفلسطيني لمس ذلك من جراء الإنخفاض الأخير لأسعار اللحوم الحمراء والدواجن.

التعليقات