الرئيس يرحب بدعوة الملك عبد الله الثاني له لزيارة الأردن
غزة-دنيا الوطن
رحب السيد الرئيس محمود عباس، الليلة، بدعوة العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني لسيادته لزيارة الأردن، واستعداه للوساطة في حل الأزمة الراهنة في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح سيادته خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله، تعقيباً على الاتفاق، الذي تم الليلة برعاية مصرية، والقاضي بوقف جميع المظاهر المسلحة في الشوارع، أن العاهل الأردني أبدى انزعاجه وتخوفه من تدهور الأمور في الأراضي الفلسطينية.
وتمنى السيد الرئيس في هذا الصدد، أن تبدأ عند الساعة الحادية عشر هذه الليلة تهدئة شاملة وكاملة، حتى يتم التفرغ إلى العمل الأهم، وهو البحث في شؤون ومستقبل الوطن والمواطن.
وأشار إلى أنه منذ عدة أيام، ومنذ ان بدأت هذه المظاهر المسلحة، التي أدت إلى قتل أبرياء وجرحى وخطف أناس، جرت اتصالات من دول عربية كالإمارات، وقطر، واليمن، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وكذلك دول أجنبية مثل: كندا، والنرويج وجميعها كانت تبدي القلق على الوضع الفلسطيني، وخاصةً بعد الخطاب الذي ألقيته ودعيت فيه إلى انتخابات مبكرة.
وجدد سيادته التأكيد على أن دعوته لانتخابات مبكرة، ليس ترفاً أو نزقاً سياسياً، وإنما لأن شعبنا أصبح محشورا في خيار واحد، مشدداً على أن الباب سيبقى مفتوحاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية، قادرة على فك الحصار الاقتصادي.
ورداً على سؤال، إذا كان السيد رئيس الوزراء سيذهب إلى الأردن؟ قال السيد الرئيس أنه لا يدري، وبالنسبة للقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، أوضح أنه تجري دراسته والتحضير له بشكل جيد، متمنياً على الله أن يحصل.
وفيما يتعلق بالاتفاق على التهدئة في الشارع الفلسطيني، لفت السيد الرئيس إلى أن هناك جهودا مباشرة من الوفد المصري الموجود باستمرار معنا، والذي بذل قصارى جهده، وفي كل مناسبة ليس في هذه المناسبة فقط، وأن بصماته واضحة في هذا الصدد.
ولفت سيادته، كذلك إلى جهود السيد كمال اوغلو، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي المتواجد حالياً في غزة، من أجل ضمان هذا الاتفاق، متمنياً على الجميع دون استثناء، أن يلتزم بهذا الاتفاق، الذي باركه وأيده ودعا إليه وعمل من أجله.
وأوضح في هذا الصدد، أن قوات الشرطة هي التي ستنتشر في الأماكن العامة، وغير ذلك "قوة تنفيذية" أو غيرها الكل يجب أن يعود إلى مواقعه الأصلية.
رحب السيد الرئيس محمود عباس، الليلة، بدعوة العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني لسيادته لزيارة الأردن، واستعداه للوساطة في حل الأزمة الراهنة في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح سيادته خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله، تعقيباً على الاتفاق، الذي تم الليلة برعاية مصرية، والقاضي بوقف جميع المظاهر المسلحة في الشوارع، أن العاهل الأردني أبدى انزعاجه وتخوفه من تدهور الأمور في الأراضي الفلسطينية.
وتمنى السيد الرئيس في هذا الصدد، أن تبدأ عند الساعة الحادية عشر هذه الليلة تهدئة شاملة وكاملة، حتى يتم التفرغ إلى العمل الأهم، وهو البحث في شؤون ومستقبل الوطن والمواطن.
وأشار إلى أنه منذ عدة أيام، ومنذ ان بدأت هذه المظاهر المسلحة، التي أدت إلى قتل أبرياء وجرحى وخطف أناس، جرت اتصالات من دول عربية كالإمارات، وقطر، واليمن، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وكذلك دول أجنبية مثل: كندا، والنرويج وجميعها كانت تبدي القلق على الوضع الفلسطيني، وخاصةً بعد الخطاب الذي ألقيته ودعيت فيه إلى انتخابات مبكرة.
وجدد سيادته التأكيد على أن دعوته لانتخابات مبكرة، ليس ترفاً أو نزقاً سياسياً، وإنما لأن شعبنا أصبح محشورا في خيار واحد، مشدداً على أن الباب سيبقى مفتوحاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية، قادرة على فك الحصار الاقتصادي.
ورداً على سؤال، إذا كان السيد رئيس الوزراء سيذهب إلى الأردن؟ قال السيد الرئيس أنه لا يدري، وبالنسبة للقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، أوضح أنه تجري دراسته والتحضير له بشكل جيد، متمنياً على الله أن يحصل.
وفيما يتعلق بالاتفاق على التهدئة في الشارع الفلسطيني، لفت السيد الرئيس إلى أن هناك جهودا مباشرة من الوفد المصري الموجود باستمرار معنا، والذي بذل قصارى جهده، وفي كل مناسبة ليس في هذه المناسبة فقط، وأن بصماته واضحة في هذا الصدد.
ولفت سيادته، كذلك إلى جهود السيد كمال اوغلو، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي المتواجد حالياً في غزة، من أجل ضمان هذا الاتفاق، متمنياً على الجميع دون استثناء، أن يلتزم بهذا الاتفاق، الذي باركه وأيده ودعا إليه وعمل من أجله.
وأوضح في هذا الصدد، أن قوات الشرطة هي التي ستنتشر في الأماكن العامة، وغير ذلك "قوة تنفيذية" أو غيرها الكل يجب أن يعود إلى مواقعه الأصلية.

التعليقات