سعود الفيصل ينفي نية مساعدة السنة على حساب الشيعة بالعراق
غزة-دنيا الوطن
نفى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن يكون لدى السعودية أي نية في دعم السنة في العراق على حساب الشيعة مؤكدا أن المملكة تقف على مسافة واحدة من الجميع . ودعا اللبنانيين والفلسطينيين الى الوحدة الوطنية والعودة إلى الحوار.
وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهرالثلاثاء 19-12-2006 في الرياض "منذ بداية الأزمة في العراق من تشكيل الحكومة والمنهجية المتبعة والمملكة تعلن أنها تقف على المسافة نفسها من كل الفئات ( بما فيها الشيعة والسنة )".
وأكد أن المملكة "تتعاون مع كل من يريد وحدة العراق" معربا عن أمله في أن "يعامل المواطن العراقي بالتساوي أمام القانون في الحقوق والواجبات في هذا البلد".
وقال "إننا نتألم للنزيف الدموي الذي يحدث يوميا في العراق" مشيرا إلى انه "يشكل لنا مصدر قلق نتيجة الأعمال الإرهابية التي تحصد الأرواح". واضاف الفيصل "نتطلع إلى استجابة العراقيين إلى دعوات الجامعة (العربية) ومجلس التعاون الخليجي للمصالحة الوطنية ".
دعوة اللبنانيين للعودة للحوار
من جهة أخرى حض الأمير سعود الفيصل اللبنانيين على العودة مجددا إلى طاولة الحوار وقال "ندعو الجميع إلى الوحدة الوطنية وليس التفرقة" مؤكدا أن ""لغة الحوار هي التي توصل الناس إلى القناعات".
وعن وجود مبادرة سعودية لحل الأزمة اللبنانية قال الأمير سعود الفيصل "نؤيد مبادرة الجامعة العربية".
واضاف الفيصل "ان المملكة تقف إلى جانب لبنان في كل المحن.. نأمل أن لا يكون هناك حاجة في المستقبل الى مبادرات.. نأمل أن تنتهي (الأزمة الحالية التي بدأت منذ بداية الشهر الحالي) على أساس الوفاق الوطني وتحكيم الحوار وان يعود لبنان إلى ما كان عليه".
كذلك نفى الأمير سعود الفيصل وجود مبادرة سعودية لحل الخلاف بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح وقال "ليس هناك مبادرة سعودية خاصة في هذا الإطار إلا انه هناك جهود عربية كثيرة في هذا الاتجاه.. المهم الاستجابة المهم القرار الداخلي لأنه هو الذي سيغير الأوضاع".
وعن موقف المملكة من اجراءانتخابات فلسطينية مبكرة قال الأمير سعود الفيصل "هذا شأن فلسطيني نحن حريصون على وحدة الصف.. في التشرذم ضياع للحقوق ونأمل أن تعود اللحمة الى الصف الفلسطيني".
وقال الأمير سعود الفيصل "ندعو الجميع إلى الوحدة الوطنية وليس التفرقة" مؤكدا أن "لغة الحوار هي التي توصل الناس إلى القناعات".
طاقة نووية سلمية
وردا على سؤال عن استعداد إيران لمساعدة دول مجلس التعاون الخليجي في مشروعها النووي السلمي قال الأمير سعود الفيصل "نقدر هذا العون ( من ايران) ودول المجلس تدرس ولكن لم تحدد مسارها. ولكن أي دولة تساعد الدول الخليجية لامتلاك الطاقة النووية (السلمية) مرحب بها".
وشدد وزير الخارجية السعودي على أن البرنامج النووي الذي تسعى دول مجلس التعاون الخليجي اليه هو " للأغراض السلمية البحتة لأن موقفنا ضد انتشار الأسلحة النووية ..هذا المجال سنعمل عليه".
واستبعد الأمير سعود الفيصل أن يقابل البرنامج النووي الخليجي بأي معوقات من الغير وقال "لا اعتقد أن يقابل (البرنامج النووي الخليجي) معوقات نحن لا نسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل.. أن سياسة دول مجلس التعاون هي جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل".
نفى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن يكون لدى السعودية أي نية في دعم السنة في العراق على حساب الشيعة مؤكدا أن المملكة تقف على مسافة واحدة من الجميع . ودعا اللبنانيين والفلسطينيين الى الوحدة الوطنية والعودة إلى الحوار.
وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهرالثلاثاء 19-12-2006 في الرياض "منذ بداية الأزمة في العراق من تشكيل الحكومة والمنهجية المتبعة والمملكة تعلن أنها تقف على المسافة نفسها من كل الفئات ( بما فيها الشيعة والسنة )".
وأكد أن المملكة "تتعاون مع كل من يريد وحدة العراق" معربا عن أمله في أن "يعامل المواطن العراقي بالتساوي أمام القانون في الحقوق والواجبات في هذا البلد".
وقال "إننا نتألم للنزيف الدموي الذي يحدث يوميا في العراق" مشيرا إلى انه "يشكل لنا مصدر قلق نتيجة الأعمال الإرهابية التي تحصد الأرواح". واضاف الفيصل "نتطلع إلى استجابة العراقيين إلى دعوات الجامعة (العربية) ومجلس التعاون الخليجي للمصالحة الوطنية ".
دعوة اللبنانيين للعودة للحوار
من جهة أخرى حض الأمير سعود الفيصل اللبنانيين على العودة مجددا إلى طاولة الحوار وقال "ندعو الجميع إلى الوحدة الوطنية وليس التفرقة" مؤكدا أن ""لغة الحوار هي التي توصل الناس إلى القناعات".
وعن وجود مبادرة سعودية لحل الأزمة اللبنانية قال الأمير سعود الفيصل "نؤيد مبادرة الجامعة العربية".
واضاف الفيصل "ان المملكة تقف إلى جانب لبنان في كل المحن.. نأمل أن لا يكون هناك حاجة في المستقبل الى مبادرات.. نأمل أن تنتهي (الأزمة الحالية التي بدأت منذ بداية الشهر الحالي) على أساس الوفاق الوطني وتحكيم الحوار وان يعود لبنان إلى ما كان عليه".
كذلك نفى الأمير سعود الفيصل وجود مبادرة سعودية لحل الخلاف بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح وقال "ليس هناك مبادرة سعودية خاصة في هذا الإطار إلا انه هناك جهود عربية كثيرة في هذا الاتجاه.. المهم الاستجابة المهم القرار الداخلي لأنه هو الذي سيغير الأوضاع".
وعن موقف المملكة من اجراءانتخابات فلسطينية مبكرة قال الأمير سعود الفيصل "هذا شأن فلسطيني نحن حريصون على وحدة الصف.. في التشرذم ضياع للحقوق ونأمل أن تعود اللحمة الى الصف الفلسطيني".
وقال الأمير سعود الفيصل "ندعو الجميع إلى الوحدة الوطنية وليس التفرقة" مؤكدا أن "لغة الحوار هي التي توصل الناس إلى القناعات".
طاقة نووية سلمية
وردا على سؤال عن استعداد إيران لمساعدة دول مجلس التعاون الخليجي في مشروعها النووي السلمي قال الأمير سعود الفيصل "نقدر هذا العون ( من ايران) ودول المجلس تدرس ولكن لم تحدد مسارها. ولكن أي دولة تساعد الدول الخليجية لامتلاك الطاقة النووية (السلمية) مرحب بها".
وشدد وزير الخارجية السعودي على أن البرنامج النووي الذي تسعى دول مجلس التعاون الخليجي اليه هو " للأغراض السلمية البحتة لأن موقفنا ضد انتشار الأسلحة النووية ..هذا المجال سنعمل عليه".
واستبعد الأمير سعود الفيصل أن يقابل البرنامج النووي الخليجي بأي معوقات من الغير وقال "لا اعتقد أن يقابل (البرنامج النووي الخليجي) معوقات نحن لا نسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل.. أن سياسة دول مجلس التعاون هي جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل".

التعليقات