الاحمد:حديث هنية بالأمس كان عبارة عن مسرحية ومن المتوقع أن نستمع اليوم لمسرحية أخرى

غزة-دنيا الوطن

أكد رئيس كتلة فتح النائب عزام الأحمد أن قرار محكمة العدل العليا هو انتصارا للشعب الفلسطيني وليس انتصارا لحركة فتح أو المجلس التشريعي السابق مؤكدا أن رئيس المجلس الحالي تصرف عقب تعيينه بمنطق انقلابي على قرارات المجلس السابق حيث حاولنا بالحوار والكلمة للوصول إلى اتفاق توافقي دون جدوى مؤكدا أن العقلية الانقلابية لحماس اخطر من الدبابة حيث أنهم مارسوا هذه العقلية ".

وأضاف الأحمد خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم بمدينة رام الله " أنه تم التوجه إلى القضاء الفلسطيني ولم يتم التوجه إلى الصراع ومحاولة الفرض بالقوة كما يجري هذه الأيام مؤكدا أنه تم الصبر على المحكمة حتي صدر قرارها بأغلبية القضاة وكان ذلك نصرا للمؤسسة والقانون وليس نصر لفتح فقط بل وللشعب الفلسطيني الذي نأمل أن يلتزم به الجميع".

وتوقع الأحمد أن ترفض حماس هذا القرار حيث سبق أن قالوها ضمن العقلية الانقلابية الذين يعملون بها مشيرا أن غفلة من الزمن والصدفة خدمتهم في صندوق الانتخابات حيث أنهم اعتقدوا أن كل شيء انتهي ولا يوجد وجه آخر أو طرف ثاني مقابلهم مؤكدا أن هذا القرار هو نصر لشعبنا الذي تمارس حماس الآن إفراغ المجلس التشريعي من مضمونه حيث لم يقوم منذ بداية عمله بعمل ذو مغزى أو تشريع أو رقابة بل ماسوا الأخطاء وبعقلية التغطية على الأخطاء المالية والإدارية التي تدور في ظل الحكومة الحالية ".

وتوجه الأحمد إلى حركة حماس بأن نضع أيدنا ببعض لننقذ المجلس التشريعي ليستطيع أن يمارس دوره الرقابي والتشريعي والابتعاد عن العقلية الانقلابية ".

وأضاف الأحمد أن حماس تريد التعامل مع قرار الرئيس محمود عباس بعقلية انقلابية من خلال القتل والخطف متسائلا :"لماذا هذه الأساليب لم تكن موجدة قبل حماس؟ مؤكدا أن حماس لن تستطيع بأي قوة لا هي ولا غيرها أن تسرق مفهوم العمل الديمقراطي والمؤسساتي في وقت أصبح ثمن حياة الإنسان يساوي 25 شيكل ".

وقال الأحمد أن حديث رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية بالأمس كان عبارة عن مسرحية ومن المتوقع أن نستمع اليوم لمسرحية أخرى بعد مسرحية معبر رفح الذين أدعوا أنها محاولة اغتيال وهي غير موجودة الا في عقل المخرج الذي أخرج المسرحية ليستمروا بها ويقولون محاولة اغتيال وزير الداخلية وكذلك وزير الخارجية مؤكدا أن هذه مسرحيات يمهدوا بها لما يريدون التفكير به مطالبا الجميع بالحذر وتحمل المسؤوليات الوطنية وعلى الفصائل عدم المجاملة وأن تقول بصوت مرتفع من المخطأ وأن يساعدوا في تهدئة النفوس".

وأضاف الأحمد أن الرئيس عباس لم يغلق باب الحور ولكن فتح لن تشارك في أي حكومة قادمة وستقبل بأي حكومة تتفق عليها القوى الأخرى لينسجم برنامجها مع الهدف وهو رفع الحصار مؤكدا أن الصراع ليس على وزارات بين فتح وحماس وإنما بين برنامجين برنامج الإجماع الوطني والتحرر وبين برنامج يريد أن يعيدنا للخلف وسرقة تاريخنا النضالي مؤكدا أن فتح لا تمانع ببقاء الحكومة الحالية إذا امتلكت برنامج لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني أما حوار الطرشان فلن نقبل به لأننا أضعنا الكثير من الوقت".

وأكد الأحمد أنه إذا فازت حركة حماس في الانتخابات المبكرة رئاسة وتشريعي سننحني أمام فوزها وإذا فزنا سنتحمل المسؤولية التي يحملنا إياها شعبنا الفلسطيني مشددا في نفس الوقت على أن الرئيس أبو مازن لن يدخل شخصيا في حوار مع حماس وحركة فتح أيضا لا يوجد أي جديد في حواراتها مع حماس والمطلوب هو أن نستمع لموقف جديد من حماس يلبي الهدف وهو تشكيل حكومة وحدة وطنية تفك الحصار عن الشعب الفلسطيني"مضيفا أن هدف الانتخابات المبكرة هو الوصول لحكومة وحدة مشيرا أن فتح ستسعى إلى تشكيل قائمة ائتلافية مع كل القوى التي تنطوي تحت منظمة التحرير ".

وأكد الأحمد أن طلب هنية بسحب قوات أمن الرئاسة من الشارع غريب وتصريحات سعيد صيام بالأمس حيث تكلم كثيرا ولم يحدد موقف دقيق من شيء حيث تكلموا بصفة حزبية مؤكدا أن الرئيس أبو مازن سيبقى يمارس صلاحياته ودوره كقائد أعلي للقوات المسلحة ويرعى مصالح الشعب الفلسطيني مطالبا حماس بضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه من تهدئة وسحب مليشيات الموت من الشوارع وأن يوقف الجميع الفعل ورد الفعل الخارج عن القانون مجددا مناشدته للجميع من أبناء فتح بعدم الانجرار لمحاولات الحرب الأهلية مؤكدا أن فتح وعناصرها يدافعون عن أنفسهم وعن الشرعية والإنجازات الوطنية مطالبا هنية بالإطلاع على القانون الأساسي لمعرفة صلاحيات الرئيس وصلاحياته".

التعليقات