ندوة حقوقية مصرية:مركز زايد للتنسيق والمتابعة كان فاعلاً في جهود التهيئة الديمقراطية
غزة-دنيا الوطن
أكدت ندوة نظمها مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية المصري حول "حماية الحقوق والحريات" أن المراكز والهيئات البحثية تنهض بدور فاعل في التدقيق المعرفي والتهيئة الديمقراطية ، لافتةً إلى أن تجربة مركز زايد للتنسيق والمتابعة في دولة الإمارات العربية المتحدة كانت مثالاً ناجحاً على الإسهام الواعد في تكوين العقول وتنميتها في اتجاه المصالح القومية وغرس روح الانتماء الداعمة لرقي الوطن وتقدمه ، ومتابعة قضاياه على الأصعدة الوطنية والدولية .
وأشادت بالحراك الثقافي والمعرفي الذي تفاعل جلياً مع الجهود السديدة التي تبذلها القيادة السديدة في دولة الإمارات للتنمية السياسية ولتعزيز مشاركة الفرد في تحقيق غاياتها على أرض الواقع .
وقالت الندوة إن فعاليات مركز زايد للتنسيق والمتابعة قبل تعليق تواصلها منذ أعوام مرّت ، غطت مختلف القضايا الثقافية والفكرية والعلمية إلى جانب تناولها بالاستقصاء والتحليل واستخلاص النتائج والتوصيات لكافة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك القيم الإيجابية للتعاون الثقافي العربي ، وفي الوقت نفسه أظهرت إدراك القوى المعادية لخطورة التنوير الذي تنشره مثل هذه المراكز البحثية الرائدة والذي مثل دافعاً قوياً لتلك القوى لافتراء الاتهامات ضدها سعياً إلى عرقلة مسيرتها الفكرية .
ونوهت بأهمية الاتجاه الديمقراطي الذي يتعزز بقوة في دولة الإمارات ، مؤكدةً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يعمل بإخلاص على تحقيق طموحات وآمال المواطن الإماراتي بفكر مستنير وحكمة واعية ، تعلي شأن الوطن وتدعم مكانته المتميزة بين أعضاء الأسرة الدولية .
وشددت الندوة على أهمية قيام المراكز البحثية ومراكز الدراسات العربية والخليجية بدورها في تعميق الإحساس الوطني بأهمية الديمقراطية والبناء على ما تحققه من مكاسب ، ودعت ضمن توصياتها الأساسية إلى السماح باستئناف أنشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة تأسيساً على حيوية إسهاماته المعرفية وجوهرية دوره في إنعاش الثقافة العربية في هذه المرحلة الحساسة من الواقع العربي .
أكدت ندوة نظمها مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية المصري حول "حماية الحقوق والحريات" أن المراكز والهيئات البحثية تنهض بدور فاعل في التدقيق المعرفي والتهيئة الديمقراطية ، لافتةً إلى أن تجربة مركز زايد للتنسيق والمتابعة في دولة الإمارات العربية المتحدة كانت مثالاً ناجحاً على الإسهام الواعد في تكوين العقول وتنميتها في اتجاه المصالح القومية وغرس روح الانتماء الداعمة لرقي الوطن وتقدمه ، ومتابعة قضاياه على الأصعدة الوطنية والدولية .
وأشادت بالحراك الثقافي والمعرفي الذي تفاعل جلياً مع الجهود السديدة التي تبذلها القيادة السديدة في دولة الإمارات للتنمية السياسية ولتعزيز مشاركة الفرد في تحقيق غاياتها على أرض الواقع .
وقالت الندوة إن فعاليات مركز زايد للتنسيق والمتابعة قبل تعليق تواصلها منذ أعوام مرّت ، غطت مختلف القضايا الثقافية والفكرية والعلمية إلى جانب تناولها بالاستقصاء والتحليل واستخلاص النتائج والتوصيات لكافة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك القيم الإيجابية للتعاون الثقافي العربي ، وفي الوقت نفسه أظهرت إدراك القوى المعادية لخطورة التنوير الذي تنشره مثل هذه المراكز البحثية الرائدة والذي مثل دافعاً قوياً لتلك القوى لافتراء الاتهامات ضدها سعياً إلى عرقلة مسيرتها الفكرية .
ونوهت بأهمية الاتجاه الديمقراطي الذي يتعزز بقوة في دولة الإمارات ، مؤكدةً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يعمل بإخلاص على تحقيق طموحات وآمال المواطن الإماراتي بفكر مستنير وحكمة واعية ، تعلي شأن الوطن وتدعم مكانته المتميزة بين أعضاء الأسرة الدولية .
وشددت الندوة على أهمية قيام المراكز البحثية ومراكز الدراسات العربية والخليجية بدورها في تعميق الإحساس الوطني بأهمية الديمقراطية والبناء على ما تحققه من مكاسب ، ودعت ضمن توصياتها الأساسية إلى السماح باستئناف أنشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة تأسيساً على حيوية إسهاماته المعرفية وجوهرية دوره في إنعاش الثقافة العربية في هذه المرحلة الحساسة من الواقع العربي .

التعليقات