نداء عاجل من الجاليات الفلسطينية في ألمانيا إلى أهلنا في الوطن و الشتات
نداء عاجل من الجاليات و الإتحادات النقابية الفلسطينية في ألمانيا
إلى أهلنا في الوطن و الشتات
إننا في الجاليات و الاتحاديات النقابية الفلسطينية في ألمانيا نتابع ببالغ القلق و الحزن التطورات والتبعات الخطيرة الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي لا تهدد التجربة الديمقراطية الفتية في الوطن فحسب، وإنما تتعداها لتمس وحدة الشعب الفلسطيني المناضل وحرمة دمائه، والتي عجزت جميع المحاولات الصهيونية وما أنتجته من وسائل عدوانية، وما قامت به من فتن وتشريد وحصار على مر عقود من النيل منها أو زعزعتها.
إننا إذ نؤكد على ثقتنا بمؤسستي الرئاسة و الحكومة الفلسطينيتين و نزاهة الانتخابات التي أتت بهما، والتي شكلت تجربة مازلنا نفتخر بها أمام العالم أجمع وذلك بالرغم من محاولة البعض زعزعة ثقة المواطن الفلسطيني بهذه المصداقية لتحقيق مكاسب شخصية أو حتى تنظيمية وحزبية ضيقة، فإننا ندعو كل الأصوات الوطنية المخلصة والقيادات الحكيمة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وفي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وكل قادة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية وجميع المناضلين وأصحاب الضمائر الحية والعقلاء من أبناء شعبنا ومن كل المؤسسات الفلسطينية وخاصة الأمنية منها إلى مايلي:
1. الاحتكام إلى لغة العقل و الحوار و عدم اللجوء إلى السلاح بين الأخوة أو تراشق الاتهامات المتبادلة مهما كانت الظروف من منطلق حرمة الدم الفلسطيني باعتباره خطاً أحمراً لا يجوز الاقتراب منه.
2. إعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الجبهة والمرجعية الوطنية الممثلة والمدافعة عن آمال و طموحات شعبنا اللاجئ و القابع تحت الاحتلال.
3. نناشد الأخ محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و الأخ إسماعيل هنية رئيس الوزراء إعلان انسجامها الكامل مع خيار الشعب الفلسطيني في انتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي الديمقراطية الأخيرة وتكريس معاني الوحدة الوطنية عن طريق التوافق التام مابين الفصائل الفلسطينية قبل اتخاذ أي خطوة تجنباً للصراعات التي لم تنجح أبداً في خرق حصن وحدتنا المنيع أو انتهاك حرمة الدم الفلسطيني المقدس، مثمنين في هذا السياق جهود لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية ومؤكدين على ضرورة الالتزام الكامل بما ورد في اتفاقها المعلن بتاريخ 18/12/2006.
4. إن الشعب الفلسطيني المناضل الذي قدّم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمحاصرين والمشردين، هو الوحيد صاحب الحق في اختيار سلطته وحكومته عبر الانتخابات الحرة والنزيهة دون أي تأثير خارجي أو تسلط وإكراه. وقد قدم هذا الشعب نموذجاً عملياً في هذا المجال من واجبنا جميعاً التمسك به و حمايته من الانهيار تحت عصي الحصار و الفلتان الأمني وذلك عن طريق الاتفاق على ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن على أساس وثيقة الوفاق الوطني وبمشاركة كل القوى السياسية والشخصيات الفلسطينية المستقلة لمجابهة الاحتلال وضبط الفلتان الأمني وكسر الحصار السياسي والاقتصادي وعدم الرضوخ للشروط الدولية الظالمة.
إننا أبناء الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في ألمانيا نناشد في هذه المرحلة الدقيقة الأخ الرئيس محمود عباس والأخ رئيس الحكومة إسماعيل هنية وكافة الأخوة الأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية و كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني بسرعة التحرك للاجتماع الفوري والاتفاق على برنامج موحد يخدم مصالح شعبنا ويخرجه من معاناته على أساس تحريم الاقتتال بين الأخوة والذي لا يخدم سوى أعدائنا.
عاش شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
و الحرية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال
ألمانيا – 18/12/2006
الموقعون:
الجالية الفلسطينية - برلين
اتحاد الطلاب الفلسطيني - برلين
اتحاد المهندسين الفلسطينيين - برلين
اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين - برلين
اتحـاد طـلاب فلسـطين – بــون
الجالية الفلسطينية شتوتجارت
الجالية الفلسطينية في هامبرغ وضواحيها
إلى أهلنا في الوطن و الشتات
إننا في الجاليات و الاتحاديات النقابية الفلسطينية في ألمانيا نتابع ببالغ القلق و الحزن التطورات والتبعات الخطيرة الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي لا تهدد التجربة الديمقراطية الفتية في الوطن فحسب، وإنما تتعداها لتمس وحدة الشعب الفلسطيني المناضل وحرمة دمائه، والتي عجزت جميع المحاولات الصهيونية وما أنتجته من وسائل عدوانية، وما قامت به من فتن وتشريد وحصار على مر عقود من النيل منها أو زعزعتها.
إننا إذ نؤكد على ثقتنا بمؤسستي الرئاسة و الحكومة الفلسطينيتين و نزاهة الانتخابات التي أتت بهما، والتي شكلت تجربة مازلنا نفتخر بها أمام العالم أجمع وذلك بالرغم من محاولة البعض زعزعة ثقة المواطن الفلسطيني بهذه المصداقية لتحقيق مكاسب شخصية أو حتى تنظيمية وحزبية ضيقة، فإننا ندعو كل الأصوات الوطنية المخلصة والقيادات الحكيمة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وفي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وكل قادة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية وجميع المناضلين وأصحاب الضمائر الحية والعقلاء من أبناء شعبنا ومن كل المؤسسات الفلسطينية وخاصة الأمنية منها إلى مايلي:
1. الاحتكام إلى لغة العقل و الحوار و عدم اللجوء إلى السلاح بين الأخوة أو تراشق الاتهامات المتبادلة مهما كانت الظروف من منطلق حرمة الدم الفلسطيني باعتباره خطاً أحمراً لا يجوز الاقتراب منه.
2. إعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الجبهة والمرجعية الوطنية الممثلة والمدافعة عن آمال و طموحات شعبنا اللاجئ و القابع تحت الاحتلال.
3. نناشد الأخ محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و الأخ إسماعيل هنية رئيس الوزراء إعلان انسجامها الكامل مع خيار الشعب الفلسطيني في انتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي الديمقراطية الأخيرة وتكريس معاني الوحدة الوطنية عن طريق التوافق التام مابين الفصائل الفلسطينية قبل اتخاذ أي خطوة تجنباً للصراعات التي لم تنجح أبداً في خرق حصن وحدتنا المنيع أو انتهاك حرمة الدم الفلسطيني المقدس، مثمنين في هذا السياق جهود لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية ومؤكدين على ضرورة الالتزام الكامل بما ورد في اتفاقها المعلن بتاريخ 18/12/2006.
4. إن الشعب الفلسطيني المناضل الذي قدّم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمحاصرين والمشردين، هو الوحيد صاحب الحق في اختيار سلطته وحكومته عبر الانتخابات الحرة والنزيهة دون أي تأثير خارجي أو تسلط وإكراه. وقد قدم هذا الشعب نموذجاً عملياً في هذا المجال من واجبنا جميعاً التمسك به و حمايته من الانهيار تحت عصي الحصار و الفلتان الأمني وذلك عن طريق الاتفاق على ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن على أساس وثيقة الوفاق الوطني وبمشاركة كل القوى السياسية والشخصيات الفلسطينية المستقلة لمجابهة الاحتلال وضبط الفلتان الأمني وكسر الحصار السياسي والاقتصادي وعدم الرضوخ للشروط الدولية الظالمة.
إننا أبناء الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في ألمانيا نناشد في هذه المرحلة الدقيقة الأخ الرئيس محمود عباس والأخ رئيس الحكومة إسماعيل هنية وكافة الأخوة الأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية و كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني بسرعة التحرك للاجتماع الفوري والاتفاق على برنامج موحد يخدم مصالح شعبنا ويخرجه من معاناته على أساس تحريم الاقتتال بين الأخوة والذي لا يخدم سوى أعدائنا.
عاش شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
و الحرية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال
ألمانيا – 18/12/2006
الموقعون:
الجالية الفلسطينية - برلين
اتحاد الطلاب الفلسطيني - برلين
اتحاد المهندسين الفلسطينيين - برلين
اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين - برلين
اتحـاد طـلاب فلسـطين – بــون
الجالية الفلسطينية شتوتجارت
الجالية الفلسطينية في هامبرغ وضواحيها

التعليقات