إسرائيل تخاطب المسلمين بالإندونيسية
غزة-دنيا الوطن
في إطار البحث الإسرائيلي الدءوب عن مطبعين للعلاقات معها في العالم العربي والإسلامي، أطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الإثنين موقعًا على الإنترنت باللغة الإندونيسية يهدف إلى إيجاد حوار مع إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.
وعن أهداف الموقع، قال السفير الإسرائيلي في سنغافورة إيان بن دوف في بيان نقلته النسخة الفرنسية لموقع "ياهو": "بما أننا نعيش في عصر المعلومات فإننا نجد أن العالم الإسلامي ينقصه المعلومات الأساسية عن إسرائيل".
وأضاف: "مناقشاتي مع الإندونيسيين في مختلف الأرجاء أكدت لي وجود تعطش حقيقي لمعرفه الكثير عن إسرائيل ومجتمعها وثقافتها وغيرها من المعلومات، ومن ثم جاءت فكرة إنشاء موقع بهذا المضمون".
وبحسب مراقبين فإن الموقع الإسرائيلي الجديد يأتي في إطار الاهتمام الإسرائيلي الواضح بإيجاد علاقات وحوار مع الشعوب المسلمة ابتداء من إندونيسيا كبرى الدول المسلمة من حيث عدد السكان وصولا إلى ماليزيا، وهما الدولتان اللتان تعلنان صراحة رفضهما لأي علاقات مع إسرائيل، وفي المقابل تدعمان القضية الفلسطينية.
أقسام الموقع
وتعلو الصفحة الرئيسية للموقع الذي يتناول معلومات عن المجتمع الإسرائيلي وثقافته وعن الديانة اليهودية شعار يمتزج فيه العلمان الإندونيسي والإسرائيلي، كما يتصدر الموقع صورة عرضية لمسجد قبة الصخرة بالقدس المحتلة.
وهناك أقسام رئيسية في الموقع أولها عن الأحداث الجارية ويضم أبرز الأخبار المتعلقة بإسرائيل وكذلك صفحة متخصصة للراغبين في الاستثمار داخلها.
أما القسم الثاني فيظهر تحت عنوان "إسرائيل والشرق الأوسط" ويضم عنوانا آخر صغيرا مفعلا هو "الإرهاب ضد إسرائيل"، ويتناول أخبارًا عن صواريخ حزب الله اللبناني التي أطلقها على إسرائيل في فترة الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو وأغسطس الماضيين وصواريخ المقاومة الفلسطينية من غزة.
ولا يتناول هذا القسم بالطبع أي أخبار عن العمليات العسكرية الإسرائيلية الشرسة ضد اللبنانيين والشعب الفلسطيني.
القسم الثالث بالموقع تحت عنوان "هذه إسرائيل" يضم عددًا من الصفحات عن جغرافية إسرائيل ونظم التعليم بها، إضافة إلى المجال السياحي والزراعي.
وللموقع أيضا محرك بحث واسع، كما يوجد رابط يؤدي إلى الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الإنجليزية والعبرية، ويربط كذلك على خريطة لقارات العالم موجود عليها أسماء الدول التي يوجد لإسرائيل بها سفارات أو مكاتب.
ويقطن في إندونيسيا 220 مليون نسمة، 85% منهم مسلمون، ويمثل المعتدلون الأغلبية بين مسلمي إندونيسيا، وهناك أقلية من الهندوس والبوذيين.
وتعتبر إندونيسيا من الدول المتعاطفة مع القضية الفلسطينية واللبنانية على المستوى الرسمي والشعبي؛ فخلال الحرب الإسرائيلية على لبنان أعلن شعيب ديدو رئيس منظمة "رابطة دول جنوب شرق آسيا للشبان المسلمين" التي تتخذ من جاكرتا مقرًا لها أن أكثر من 200 متطوع أرسلوا في مهام لمهاجمة المصالح الإسرائيلية والدول التي تدعم إسرائيل.
أما ماليزيا فقد تعهدت في وقت سابق بدفع 16 مليون دولار في صورة معونة إنسانية لدعم الموازنة الخاصة بالسلطة الفلسطينية من أجل سد العجز الذي سببه حجب المعونات الأمريكية والأوربية بعد وصول حركة حماس إلى الحكم.
تطبيع إلكتروني
لوجو يظهر فيه العلم الإسرائيلي يمتزج بالإندونيسي
وتعمل إسرائيل من خلال الإنترنت والفضائيات على تجميل صورتها في عيون العالمين العربي والإسلامي. ففي رمضان قبل الماضي فوجئ عدد من المصريين والعرب برسالة تصلهم عبر البريد الإلكتروني تحمل تهنئة أستاذ جامعي إسرائيلي لهم بقدوم شهر رمضان وتدعو "للتعايش السلمي والاحترام المتبادل" بين أتباع الأديان السماوية؛ وهو ما وصفه قراء بأنه محاولة للتطبيع الإلكتروني الشعبي بين إسرائيليين وعرب.
ووقَّعت إسرائيل اتفاقية سلام مع مصر والأردن، ولها علاقات غير معلنة مع عدد من الدول العربية والخليجية والمغاربية.
في إطار البحث الإسرائيلي الدءوب عن مطبعين للعلاقات معها في العالم العربي والإسلامي، أطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الإثنين موقعًا على الإنترنت باللغة الإندونيسية يهدف إلى إيجاد حوار مع إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.
وعن أهداف الموقع، قال السفير الإسرائيلي في سنغافورة إيان بن دوف في بيان نقلته النسخة الفرنسية لموقع "ياهو": "بما أننا نعيش في عصر المعلومات فإننا نجد أن العالم الإسلامي ينقصه المعلومات الأساسية عن إسرائيل".
وأضاف: "مناقشاتي مع الإندونيسيين في مختلف الأرجاء أكدت لي وجود تعطش حقيقي لمعرفه الكثير عن إسرائيل ومجتمعها وثقافتها وغيرها من المعلومات، ومن ثم جاءت فكرة إنشاء موقع بهذا المضمون".
وبحسب مراقبين فإن الموقع الإسرائيلي الجديد يأتي في إطار الاهتمام الإسرائيلي الواضح بإيجاد علاقات وحوار مع الشعوب المسلمة ابتداء من إندونيسيا كبرى الدول المسلمة من حيث عدد السكان وصولا إلى ماليزيا، وهما الدولتان اللتان تعلنان صراحة رفضهما لأي علاقات مع إسرائيل، وفي المقابل تدعمان القضية الفلسطينية.
أقسام الموقع
وتعلو الصفحة الرئيسية للموقع الذي يتناول معلومات عن المجتمع الإسرائيلي وثقافته وعن الديانة اليهودية شعار يمتزج فيه العلمان الإندونيسي والإسرائيلي، كما يتصدر الموقع صورة عرضية لمسجد قبة الصخرة بالقدس المحتلة.
وهناك أقسام رئيسية في الموقع أولها عن الأحداث الجارية ويضم أبرز الأخبار المتعلقة بإسرائيل وكذلك صفحة متخصصة للراغبين في الاستثمار داخلها.
أما القسم الثاني فيظهر تحت عنوان "إسرائيل والشرق الأوسط" ويضم عنوانا آخر صغيرا مفعلا هو "الإرهاب ضد إسرائيل"، ويتناول أخبارًا عن صواريخ حزب الله اللبناني التي أطلقها على إسرائيل في فترة الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو وأغسطس الماضيين وصواريخ المقاومة الفلسطينية من غزة.
ولا يتناول هذا القسم بالطبع أي أخبار عن العمليات العسكرية الإسرائيلية الشرسة ضد اللبنانيين والشعب الفلسطيني.
القسم الثالث بالموقع تحت عنوان "هذه إسرائيل" يضم عددًا من الصفحات عن جغرافية إسرائيل ونظم التعليم بها، إضافة إلى المجال السياحي والزراعي.
وللموقع أيضا محرك بحث واسع، كما يوجد رابط يؤدي إلى الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الإنجليزية والعبرية، ويربط كذلك على خريطة لقارات العالم موجود عليها أسماء الدول التي يوجد لإسرائيل بها سفارات أو مكاتب.
ويقطن في إندونيسيا 220 مليون نسمة، 85% منهم مسلمون، ويمثل المعتدلون الأغلبية بين مسلمي إندونيسيا، وهناك أقلية من الهندوس والبوذيين.
وتعتبر إندونيسيا من الدول المتعاطفة مع القضية الفلسطينية واللبنانية على المستوى الرسمي والشعبي؛ فخلال الحرب الإسرائيلية على لبنان أعلن شعيب ديدو رئيس منظمة "رابطة دول جنوب شرق آسيا للشبان المسلمين" التي تتخذ من جاكرتا مقرًا لها أن أكثر من 200 متطوع أرسلوا في مهام لمهاجمة المصالح الإسرائيلية والدول التي تدعم إسرائيل.
أما ماليزيا فقد تعهدت في وقت سابق بدفع 16 مليون دولار في صورة معونة إنسانية لدعم الموازنة الخاصة بالسلطة الفلسطينية من أجل سد العجز الذي سببه حجب المعونات الأمريكية والأوربية بعد وصول حركة حماس إلى الحكم.
تطبيع إلكتروني
لوجو يظهر فيه العلم الإسرائيلي يمتزج بالإندونيسي
وتعمل إسرائيل من خلال الإنترنت والفضائيات على تجميل صورتها في عيون العالمين العربي والإسلامي. ففي رمضان قبل الماضي فوجئ عدد من المصريين والعرب برسالة تصلهم عبر البريد الإلكتروني تحمل تهنئة أستاذ جامعي إسرائيلي لهم بقدوم شهر رمضان وتدعو "للتعايش السلمي والاحترام المتبادل" بين أتباع الأديان السماوية؛ وهو ما وصفه قراء بأنه محاولة للتطبيع الإلكتروني الشعبي بين إسرائيليين وعرب.
ووقَّعت إسرائيل اتفاقية سلام مع مصر والأردن، ولها علاقات غير معلنة مع عدد من الدول العربية والخليجية والمغاربية.

التعليقات