أبوزايدة: حادثة إختطافى أمر حزين ومؤسف حيث كنت أسعى لحل الأزمة
غزة-دنيا الوطن
أعرب السيد سفيان أبو زايدة وزير شؤون الاسرى السابق وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، عن أسفه وحزنه لحادثة الاختطاف التي تعرض لها من قبل حركة "حماس".
وأشار أبو زايدة عقب الإفراج عنه في تصريحات للصحفيين إلى أنه تعرض للاختطاف أثناء بحثه عن قادة "حماس" للتوصل معهم إلى حل للحادثة المأساوية التي يعيشها شعبنا.
وقال أبو زايدة، وأنا في الطريق للبحث عن قادة "حماس" اعترضتني مجموعات كبيرة من المسلحين وملثمين معظهم شباب صغار السن، بالقرب من بيت أحد قيادات "حماس" المخطوف لدى حركة "فتح"، فأجبروني على النزول من السيارة.
وأشار أبو زايدة، إلى المنطقة كانت تسودها حالة من الخوف والهلع واطلاق النار، منوهاً إلى أن الأمر أصبح ييد شباب صغار السن لا تتجاوز أعمارهم ( 18 عاماً).
وأكد أبو ازيدة، أنه لم يختطف لشخصه، وإنما لأنه من الشخصيات القيادية المعروفة لحركة "فتح"، وبالتالي أصبح هدفاً يجب أن يحتجز وهذا هو السبب الرئيس ولكن أي شخصية فتحاوية مسؤولة وهامة أصبحت هدفاً للاختطاف في تلك اللحظة من أجل المساوامة عليها.
وقال: "لم أشعر بالخوف وحقيقة أنني لم اتعرض بعد أن تم ايصالي إلى مكان أخر لأي إهانة أو ضرب أو شتيمة، لكنني كنت قلق جداً على تبعات هذه الخطيئة، وأنني لا أخشى على حياتي وإنما أخشى من ردود الفعل التي قد تحدث نتيجة اختطافي".
وطالب أبو زايدة حركة "حماس" أن تفكر جيداً بمصلحة شعبنا، موضحاً أن هذه مأساة حقيقية، أن يستمر نزيف الدم الفلسطيني.
وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" شمال قطاع غزة اليوم قد أعلنت ، أن عناصر حركة "حماس" الذين اختطفوا السيد سفيان أبو زايدة وزير شؤون الاسرى السابق وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" أطلقوا سراحه بعد أقل من ساعة من اختطافه في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت "فتح"، إن هذه الخطوة جاءت بعد أن حذرت حركة "فتح" وكتائب شهداء الأقصى "حماس" ومليشياتها من خطورة هذه العملية التي تعتبر انتهاكاً صارخاً للاتفاق الذي تم التوقيع عليه من قبل الفصائل الفلسطينية للتهدئة.
وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لـ"فتح" قد وصفت اختطاف زايدة بأنه تجاوز خطير للاتفاق الذي وقعته حركتي "فتح" و"حماس" بوساطة لجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية والذي طالب بضرورة وقف إطلاق النار الفوري وإخلاء المسلحين من الشوارع وإطلاق سراح المختطفين.
وقال عبد الحكيم عوض الناطق باسم حركة "فتح" في قطاع غزة، إن جريمة اختطاف وزير الأسرى السابق سفيان أبو زايدة تجاوز خطيرة وغير مقبول ولا يمكن أن نتعايش معه من قبل حركة "حماس" ومليشياتها المسلحة التي تزرع الموت والقتل في شوارع قطاع غزة ".
ودان عوض مسلسل الاختطاف بدأ منذ ساعات صباح اليوم شمال قطاع غزة من قبل عناصر "حماس"، مؤكداً على أن حركة "فتح" حذرت منذ ساعات الصباح من أن حركة "حماس" تقدم على تجاوزات خطيرة وتخترق الاتفاق.
وأشار إلى أن حركة "فتح" أوصلت رسالة إلى الفصائل الثلاثة التي رعت الاتفاق قالت خلالها إن القتل والاختطاف ومداهمة المؤسسات الفتحاوية من قبل مليشيات "حماس" ستنهى الاتفاق، مضيفا أن حالة الانفلات المجنونة يمكن لها أن تنهى هذا الاتفاق حيث أن كل عمليات خرق الاتفاق التي قامت بها "حماس" اليوم من استشهاد الفتحاوي أحمد زيادة، واختطاف أبو زايدة لا يمكن لـ"فتح" أن تتحملها ولن تمر مرور الكرام".
وأكد عوض على وجود تلكؤ مقصود من قبل حركة "حماس" لتأخير آلية تنفيذ الاتفاق حيث كان من المتوقع أن تعقد جلسة للمجلس المشترك بين "فتح" و"حماس" بحضور الفصائل الثلاثة ولكن تلكؤ حركة "حماس" في حل مسألة الخاطفين، بالإضافة إلى الخروقات التي قامت بها من مهاجمة حرس الرئاسة فجر اليوم في موقع أنصار ومقر الرئيس عباس في غزة، ومهاجمة جمعية الأمل والحياة، واغتيال المناضل أحمد زيادة، وآخرها اختطاف الوزير السابق سفيان أبو زايدة، مشيراً إلى أن كل هذه الأحداث جاءت بسبب مماطلة "حماس" وغياب النوايا الصادقة من قبلها لتنفيذ هذا الاتفاق".
وقال ، إن اختطاف السيد أبو زايدة هو تفجير لهذا الاتفاق بالرغم من أن حركة "فتح" صاغت الاتفاق ووقعت عليه أمس بسبب حرصها على عدم الانجرار للحرب الأهلية وضغطت على الجراح رغم أن حركة "حماس" أعدمت أحد قيادات حركة "فتح" في غزة وهو عدنان رحمي، مؤكداً على أن "فتح" لن تقبل بأن يكون هذا الاتفاق على حساب أبنائها.
وكان سمير نايفة الناطق باسم "فتح" في طولكرم بالضفة الغربية حذر من المساس بالقائد الفتحاوي سفيان أبو زايدة، داعياً إلى إطلاق سراحه فوراً قبل فتح أبواب جهنم على الخاطفين.
كما دعا نايفة من أسماهم بعصابات القتل وترويع الآمنين إلى الإفراج الفوري عن بقية المختطفين من أبناء حركة "فتح"، ومن ابناء شعبنا في قطاع غزة.
وقال نايفة، إن عصابات إشعال الفتنة وتاجيج نيران الحرب الأهلية تأبى الاّ أن تجرنا إلى مستنقع الشر وإلى أتون الحرب الأهلية التي نحرص ونبذل المستحيل وندفع الكثير من دماء كوادرنا ومن صبرنا حتى لا تقع .
وأضاف أن الأخوة في حركة "فتح" بذلوا المستحيل للتوصل الى اتفاق لوقف مسلسل الخطف والقتل وترويع السكان، ولكن وكما يبدو فإن الأوامر المعطاة للطرف الآخر هو تعطيل أي اتفاق ودفع الأمور في قطاع غزة إلى نهايتها .
وأكد نايفه على أن أذرع حركة "فتح" قوية وقادرة على الوصول إلى كل مشعلي الفتن والمتمردين على الشرعية الفلسطينية .
ودعا الناطق باسم حركة "فتح" الكادر الفتحاوي وعلى اختلاف رتبهم ومواقعهم إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر خاصة وأن "عصابات القتل قد اتخذوا قراراً بتصفية القيادات الفلسطينية الفتحاوية حتى يتمكنوا من تمرير مخططهم الجهنمي والذي لن يخدم الاّ أعداء القضية الفلسطينية، وأعداء الشعب الفلسطيني" .
أعرب السيد سفيان أبو زايدة وزير شؤون الاسرى السابق وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، عن أسفه وحزنه لحادثة الاختطاف التي تعرض لها من قبل حركة "حماس".
وأشار أبو زايدة عقب الإفراج عنه في تصريحات للصحفيين إلى أنه تعرض للاختطاف أثناء بحثه عن قادة "حماس" للتوصل معهم إلى حل للحادثة المأساوية التي يعيشها شعبنا.
وقال أبو زايدة، وأنا في الطريق للبحث عن قادة "حماس" اعترضتني مجموعات كبيرة من المسلحين وملثمين معظهم شباب صغار السن، بالقرب من بيت أحد قيادات "حماس" المخطوف لدى حركة "فتح"، فأجبروني على النزول من السيارة.
وأشار أبو زايدة، إلى المنطقة كانت تسودها حالة من الخوف والهلع واطلاق النار، منوهاً إلى أن الأمر أصبح ييد شباب صغار السن لا تتجاوز أعمارهم ( 18 عاماً).
وأكد أبو ازيدة، أنه لم يختطف لشخصه، وإنما لأنه من الشخصيات القيادية المعروفة لحركة "فتح"، وبالتالي أصبح هدفاً يجب أن يحتجز وهذا هو السبب الرئيس ولكن أي شخصية فتحاوية مسؤولة وهامة أصبحت هدفاً للاختطاف في تلك اللحظة من أجل المساوامة عليها.
وقال: "لم أشعر بالخوف وحقيقة أنني لم اتعرض بعد أن تم ايصالي إلى مكان أخر لأي إهانة أو ضرب أو شتيمة، لكنني كنت قلق جداً على تبعات هذه الخطيئة، وأنني لا أخشى على حياتي وإنما أخشى من ردود الفعل التي قد تحدث نتيجة اختطافي".
وطالب أبو زايدة حركة "حماس" أن تفكر جيداً بمصلحة شعبنا، موضحاً أن هذه مأساة حقيقية، أن يستمر نزيف الدم الفلسطيني.
وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" شمال قطاع غزة اليوم قد أعلنت ، أن عناصر حركة "حماس" الذين اختطفوا السيد سفيان أبو زايدة وزير شؤون الاسرى السابق وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" أطلقوا سراحه بعد أقل من ساعة من اختطافه في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت "فتح"، إن هذه الخطوة جاءت بعد أن حذرت حركة "فتح" وكتائب شهداء الأقصى "حماس" ومليشياتها من خطورة هذه العملية التي تعتبر انتهاكاً صارخاً للاتفاق الذي تم التوقيع عليه من قبل الفصائل الفلسطينية للتهدئة.
وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لـ"فتح" قد وصفت اختطاف زايدة بأنه تجاوز خطير للاتفاق الذي وقعته حركتي "فتح" و"حماس" بوساطة لجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية والذي طالب بضرورة وقف إطلاق النار الفوري وإخلاء المسلحين من الشوارع وإطلاق سراح المختطفين.
وقال عبد الحكيم عوض الناطق باسم حركة "فتح" في قطاع غزة، إن جريمة اختطاف وزير الأسرى السابق سفيان أبو زايدة تجاوز خطيرة وغير مقبول ولا يمكن أن نتعايش معه من قبل حركة "حماس" ومليشياتها المسلحة التي تزرع الموت والقتل في شوارع قطاع غزة ".
ودان عوض مسلسل الاختطاف بدأ منذ ساعات صباح اليوم شمال قطاع غزة من قبل عناصر "حماس"، مؤكداً على أن حركة "فتح" حذرت منذ ساعات الصباح من أن حركة "حماس" تقدم على تجاوزات خطيرة وتخترق الاتفاق.
وأشار إلى أن حركة "فتح" أوصلت رسالة إلى الفصائل الثلاثة التي رعت الاتفاق قالت خلالها إن القتل والاختطاف ومداهمة المؤسسات الفتحاوية من قبل مليشيات "حماس" ستنهى الاتفاق، مضيفا أن حالة الانفلات المجنونة يمكن لها أن تنهى هذا الاتفاق حيث أن كل عمليات خرق الاتفاق التي قامت بها "حماس" اليوم من استشهاد الفتحاوي أحمد زيادة، واختطاف أبو زايدة لا يمكن لـ"فتح" أن تتحملها ولن تمر مرور الكرام".
وأكد عوض على وجود تلكؤ مقصود من قبل حركة "حماس" لتأخير آلية تنفيذ الاتفاق حيث كان من المتوقع أن تعقد جلسة للمجلس المشترك بين "فتح" و"حماس" بحضور الفصائل الثلاثة ولكن تلكؤ حركة "حماس" في حل مسألة الخاطفين، بالإضافة إلى الخروقات التي قامت بها من مهاجمة حرس الرئاسة فجر اليوم في موقع أنصار ومقر الرئيس عباس في غزة، ومهاجمة جمعية الأمل والحياة، واغتيال المناضل أحمد زيادة، وآخرها اختطاف الوزير السابق سفيان أبو زايدة، مشيراً إلى أن كل هذه الأحداث جاءت بسبب مماطلة "حماس" وغياب النوايا الصادقة من قبلها لتنفيذ هذا الاتفاق".
وقال ، إن اختطاف السيد أبو زايدة هو تفجير لهذا الاتفاق بالرغم من أن حركة "فتح" صاغت الاتفاق ووقعت عليه أمس بسبب حرصها على عدم الانجرار للحرب الأهلية وضغطت على الجراح رغم أن حركة "حماس" أعدمت أحد قيادات حركة "فتح" في غزة وهو عدنان رحمي، مؤكداً على أن "فتح" لن تقبل بأن يكون هذا الاتفاق على حساب أبنائها.
وكان سمير نايفة الناطق باسم "فتح" في طولكرم بالضفة الغربية حذر من المساس بالقائد الفتحاوي سفيان أبو زايدة، داعياً إلى إطلاق سراحه فوراً قبل فتح أبواب جهنم على الخاطفين.
كما دعا نايفة من أسماهم بعصابات القتل وترويع الآمنين إلى الإفراج الفوري عن بقية المختطفين من أبناء حركة "فتح"، ومن ابناء شعبنا في قطاع غزة.
وقال نايفة، إن عصابات إشعال الفتنة وتاجيج نيران الحرب الأهلية تأبى الاّ أن تجرنا إلى مستنقع الشر وإلى أتون الحرب الأهلية التي نحرص ونبذل المستحيل وندفع الكثير من دماء كوادرنا ومن صبرنا حتى لا تقع .
وأضاف أن الأخوة في حركة "فتح" بذلوا المستحيل للتوصل الى اتفاق لوقف مسلسل الخطف والقتل وترويع السكان، ولكن وكما يبدو فإن الأوامر المعطاة للطرف الآخر هو تعطيل أي اتفاق ودفع الأمور في قطاع غزة إلى نهايتها .
وأكد نايفه على أن أذرع حركة "فتح" قوية وقادرة على الوصول إلى كل مشعلي الفتن والمتمردين على الشرعية الفلسطينية .
ودعا الناطق باسم حركة "فتح" الكادر الفتحاوي وعلى اختلاف رتبهم ومواقعهم إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر خاصة وأن "عصابات القتل قد اتخذوا قراراً بتصفية القيادات الفلسطينية الفتحاوية حتى يتمكنوا من تمرير مخططهم الجهنمي والذي لن يخدم الاّ أعداء القضية الفلسطينية، وأعداء الشعب الفلسطيني" .

التعليقات