المحكمة العليا تطلب من أجهزة الأمن إعداد معايير للنظر في طلبات الطلاب الفلسطينيين بدخول إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، صباح اليوم، أنه يتحتم على أجهزة الأمن الإسرائيلية أن تقدم للمحكمة ، خلال 60 يوما، المعايير المتبعة للسماح بدخول الطلاب الفلسطينيين إلى إسرائيل للدراسة في الجامعات الإسرائيلية.
حتى اليوم لا يوجد معايير للتعامل مع طلبات الطلاب الفلسطينيين وترفض كل الطلبات بشكل ضمني، وفق سياسة عامة وشاملة تمنع دخول الطلاب الفلسطينيين من المناطق المحتلة إلى إسرائيل.
وادعت السلطات الإسرائيلية في المحكمة أنه لا يمكن إجراء فحوصات أمنية لكل طلب على حدة، واتخاذ قرار حسب الخطورة الأمنية المتعلقة بوجود الطالب في إسرائيل للدراسة، لأن عدد مقدمي الطلبات كبير.
وطلبت المحكمة من السلطات تقديم معطيات حول عدد الطلاب الفلسطينيين الذين يتعلمون في الجامعات الأسرائيلية.
وقد اتخذ القرار في مداولة للمحكمة العليا في التماس قدمته جمعية "غيشا" باسم سوسن سلامة، من قرية عناتا، شرقي القدس، التي حصلت على منحة تفوق من الجامعة العبرية في القدس لإعداد رسالة الدكتوراة في الكيمياء.
وكانت سلطات الاحتلال قد رفضت إصدار تصريح لسلامة بدخول القدس، ثم عادت وسمحت لها بالدخول لمدة ستة شهور بعد تقديم الالتماس في المحكمة العليا، وفي أعقاب نشر قضيتها في وسائل الإعلام.
وقالت مديرة جمعية "غيشا" المحامية ساري بيشاي أن قرار العليا هو اعتراف بأن الجيش لا يمكنه فرض رفض ضمني على دراسة الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية.
قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، صباح اليوم، أنه يتحتم على أجهزة الأمن الإسرائيلية أن تقدم للمحكمة ، خلال 60 يوما، المعايير المتبعة للسماح بدخول الطلاب الفلسطينيين إلى إسرائيل للدراسة في الجامعات الإسرائيلية.
حتى اليوم لا يوجد معايير للتعامل مع طلبات الطلاب الفلسطينيين وترفض كل الطلبات بشكل ضمني، وفق سياسة عامة وشاملة تمنع دخول الطلاب الفلسطينيين من المناطق المحتلة إلى إسرائيل.
وادعت السلطات الإسرائيلية في المحكمة أنه لا يمكن إجراء فحوصات أمنية لكل طلب على حدة، واتخاذ قرار حسب الخطورة الأمنية المتعلقة بوجود الطالب في إسرائيل للدراسة، لأن عدد مقدمي الطلبات كبير.
وطلبت المحكمة من السلطات تقديم معطيات حول عدد الطلاب الفلسطينيين الذين يتعلمون في الجامعات الأسرائيلية.
وقد اتخذ القرار في مداولة للمحكمة العليا في التماس قدمته جمعية "غيشا" باسم سوسن سلامة، من قرية عناتا، شرقي القدس، التي حصلت على منحة تفوق من الجامعة العبرية في القدس لإعداد رسالة الدكتوراة في الكيمياء.
وكانت سلطات الاحتلال قد رفضت إصدار تصريح لسلامة بدخول القدس، ثم عادت وسمحت لها بالدخول لمدة ستة شهور بعد تقديم الالتماس في المحكمة العليا، وفي أعقاب نشر قضيتها في وسائل الإعلام.
وقالت مديرة جمعية "غيشا" المحامية ساري بيشاي أن قرار العليا هو اعتراف بأن الجيش لا يمكنه فرض رفض ضمني على دراسة الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية.

التعليقات