جبهة النضال:وقف الحملات الإعلامية والمظاهر المسلحة ووضع حد للفلتان الأمني

غزة-دنيا الوطن

عقد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعا له في رام الله بتاريخ 16/12/2006، وتوقف أمام خطاب الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، والذي حدد فيه الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة مع إبقاء الباب مفتوحا أمام الحوار الوطني الشامل بين كافة القوى الوطنية والإسلامية من اجل التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على فك الحصار عن شعبنا والخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والمعيشية الراهنة.

كما توقف المكتب السياسي أمام حالة الاحتقان السياسي والحملات الإعلامية المتبادلة، وأمام المظاهر المسلحة وحالة الفلتان الأمني وسقوط عدد من الضحايا نتيجة الاشتباكات المسلحة وما تنذر به من عواقب خطيرة وتدخل الساحة الفلسطينية في حالات من الاحتقان والفلتان والاقتتال. وفي نفس الوقت الذي يستمر فيه العدوان الإسرائيلي وما يمارسه من اغتيالات واعتقالات والاستمرار في بناء الجدار وتكثيف الاستيطان.

هذا وقد أكد المكتب السياسي على جملة من التوجهات والمواقف التالية :

1- الحرص على الوحدة الوطنية وإخضاع كافة التناقضات والتعارضات الثانوية للتناقض الرئيسي مع الاحتلال ومن اجل متابعة مسيرة شعبنا لتحقيق أهدافه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

2- دعوة كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية لمتابعة الحوار الوطني وتحديد سقف زمني محدد له. من اجل تشكيل حكومة وفاق وطني قادرة على فك الحصار والخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومن اجل إعادة طرح القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية ولانتزاع حق شعبنا في الحرية والاستقلال.

3- وقف الحملات الإعلامية والمظاهر المسلحة ووضع حد لحالة الفلتان الأمني وإدانة كافة أشكال الخروج على القانون وما أدت إليه من سقوط عدد من الضحايا الأبرياء.

4- التمسك بـ م.ت.ف كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني والعمل على تفعيل وتطوير مؤسساتها. وتنفيذ القرارات الصادرة عن اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير.

5- الدعوة لاتخاذ الترتيبات والتوافق على انعقاد اللجنة العليا المنبثقة عن اتفاق القاهرة من اجل تعزيز دور ومكانة م.ت.ف.

6- التمسك بالخيار والحوار الديمقراطي والعودة إلى الشعب مصدر السلطات كخيار أخير، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المبكرة.

هذا وقد وجه المكتب السياسي تحياته إلى شعبنا المناضل الصامد، وحيا الشهداء والأسرى والجرحى. مؤكدا ان شعبنا قادرا على تحقيق أهدافه وثوابته الوطنية في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.

التعليقات