سمير جلايطة:حماس طلبت 1000 سترة واقية من الرصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية إننا نستهجن الاستمرار في نهج التضليل الذي تمارسه هذه الحكومة على أبناء شعبنا والادعاء بان دعوة السيد الرئيس لأجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة هي التفاف على إرادة الشعب، فهل من المعقول أن العودة للشعب هي التفاف على إرادته؟ وهل تفصيل حكومة وحدة وطنية على مقاس حماس هي المخرج من الأزمة؟ وإذا كانت هذه الحكومة تصف نفسها بأنها إرادة الله، فما هو شكل ومضمون حكومة الوحدة التي تريدها حماس؟ وهل الادعاء بان خطوة الرئيس ستجرنا لأتون الحرب الاهليه في مكانها؟

نقول: بان الحرب الاهليه قد خطط لها البعض منذ مدة حينما انشأ القوة التنفيذية وسلحها لتكون جيشه الخاص الموازي للسلطة لتحمي قراره الفئوي ، وحينما خاطب وكيل وزارة المالية بكتابه رقم (6696 ) بتاريخ 19/11/2006 لتوفير (1000) سترة واقيه من الرصاص لها على حساب لقمة العيش لأبناء شعبنا !! وأصر أثناء الحوار على التمسك بوزارة الداخلية بهدف حماية هذه القوة وتعزيزها!! والإصرار على التمسك بوزارة المالية لتوفير الاعتمادات المالية لها ولأنصارها على حساب الموظفين الذين وصلوا لدرجة العوز!! ومن اصدر الفتاوى في الظلام لقتل المناضلين الشرفاء والأطفال وكل من يعارض نهجه!!

الحرب الأهلية التي يحرض عليها البعض بطريقة مبطنة بكل خطبه(فإما أنا وإما الجحيم) نؤكد بان شعبنا بات مدركاً لمن يسعى لجره لتلك الظلمة لا قدر الله، والشمس لا تغطى بغربال.

ولن تكون كل تلك الدعوات الكريهة بعبعاً يخيف شعبنا ويمنعه من تقرير مستقبله ومصيره فهو مصدر السلطات جميعاً.

وكنا نتمنى أن نرى تلك القوة المدججة بالسلاح وتطلق رصاصها على أبناء شعبنا وتدمر مؤسساتنا الوطنية تدافع عن أطفال ونساء بيت حانون وبيت لاهيا!!

ونؤكد هنا بان الدم الفلسطيني خطاً احمر ونرفض الانجرار للاقتتال الداخلي تحقيقاً لأجندات خارجية يسعى البعض لتوظيف قضيتنا لخدمتها.

ونؤكد دعمنا المطلق لخطوات السيد الرئيس، وحاجتنا لحكومة فلسطينية تلتزم بالشرعيات الثلاث الفلسطينية والعربية والدولية وعلى الجميع الترفع عن الحزبية والفئوية وتغليب لغة العقل والمنطق لما فيه خير قضيتنا وشعبنا.

الناطق الرسمي لحركة فتح إقليم أريحا

سمير جلايطة

التعليقات