فتح:حماس تقود انقلاب دموي في مواجهة خيار العودة للشعب
حماس تقود انقلاب دموي في مواجهة خيار العودة للشعب
إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ترى فيما تقوم به حركة حماس عملية انقلاب دموي على الشرعية الفلسطينية بالقوة المسلحة في مواجهة خيار العودة إلى الشعب الفلسطيني صاحب السلطة والصلاحيات الأساسية لتحديد مصيره ومستقبله... وكنا قد حذرنا منذ البداية أن محاولة تقديم ما حدث في معبر رفح على أنه محاولة اغتيال لرئيس الوزراء هو جزء من مخطط مسبق للانقلاب على السلطة وتدمير المنجزات والمكتسبات الفلسطينية بهدف بناء دولة حماس في غزة الذي يخطط له التيار المتطرف في حماس دون أدنى اعتبار للأهداف الوطنية والتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا المقاوم...
لقد جاءت العملية العدوانية والإرهابية الجبانة التي نفذها مسلحو حماس والقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية فجر اليوم واستهدفت أحد المواقع التابعة لحرس الرئاسة الذي أدى إلى استشهاد المناضل محمود إسماعيل وإصابة ثلاثة أفراد آخرين كانوا متواجدين في الموقع بعد قصفه بصواريخ الياسين والآ ر بي جي والأسلحة الرشاشة... ومن ثم أيضا مهاجمة موكب جنازة الشهيد الذي قضى برصاص حماس وإطلاق وابل من نيران الأسلحة الرشاشة على المشيعين... وبالإضافة إلى ذلك ما جرى صباح اليوم من إطلاق نار واعتداءات ضد طلبة المدارس الذين تظاهروا دعماً لقرار الرئيس أبو مازن وأدى إلى وقوع إصابات بينهم برصاص قوات وزير الداخلية في البريج ومدينة غزة... وتأتي حركة حماس وحكومتها لتقدم رواية كاذبة وملفقة حول نجاة محمود الزهار من محاولة اغتيال وهمية هدفها المزيد من التحريض ودفع الساحة الفلسطينية إلى مستنقع الدم...
إلا أن التطور الأخطر هو قيام قوات ومسلحي حماس بقيادة وزير داخليتها سعيد صيام بمهاجمة المناطق المحيطة بمنزل الرئيس أبو مازن ومقرات الرئاسة ... أي بمعنى أن الانقلاب العسكري والدموي الذي تقوده حماس دخل مرحلة الذروة بعد أن مهدت له طيلة الفترة الماضية وانكشفت شعارات تهريب وجلب السلاح من أجل مواجهة الاحتلال لتبرز في الموقع الحقيقي والذي خططت حماس له أي الانقلاب على السلطة الشرعية بالقوة المسلحة والإرهاب ورفض الاحتكام إلى الشعب الفلسطيني والعودة إلى صندوق الاقتراع الذي جاء بها إلى سدة الحكم...
يا جماهير شعبنا المقاوم ... يا حماة المشروع الوطني
إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فنح" وأمام هذا الجنون غير المسبوق والاستهتار بالدم الفلسطيني وعملية الانقلاب الدموي المبرمج والمخطط على السلطة الوطنية الفلسطينية تؤكد على ما يلي :
1. إعلان حالة الاستنفار القصوى في مختلف المواقع
2. ندعو كافة أبناء الحركة إلى التعامل مع ما يجري بأعلى درجات ضبط النفس والرد على أي اعتداءات دفاعاً عن النفس
3. رفض الانجرار إلى هاوية الاحتراب الداخلي والحرب الأهلية والتأكيد على قدسية الدم الفلسطيني وبذل كل جهد ممكن من أجل حماية مكتسبات ومقدرات شعبنا...
4. إن عقلية الانقلاب العسكري والدموي التي تسيطر على حركة حماس وخصوصاً بعض القيادات ذات الأجندات الأجنبية لن تنجح ومصيرها الفشل أمام إرادة شعبنا الذي سيلفظها عاجلاً أم آجلا...
وإنها لثورة حتى النصر
حركة فتح
مكتب التعبئة والتنظيم
17/12/2006م
إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ترى فيما تقوم به حركة حماس عملية انقلاب دموي على الشرعية الفلسطينية بالقوة المسلحة في مواجهة خيار العودة إلى الشعب الفلسطيني صاحب السلطة والصلاحيات الأساسية لتحديد مصيره ومستقبله... وكنا قد حذرنا منذ البداية أن محاولة تقديم ما حدث في معبر رفح على أنه محاولة اغتيال لرئيس الوزراء هو جزء من مخطط مسبق للانقلاب على السلطة وتدمير المنجزات والمكتسبات الفلسطينية بهدف بناء دولة حماس في غزة الذي يخطط له التيار المتطرف في حماس دون أدنى اعتبار للأهداف الوطنية والتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا المقاوم...
لقد جاءت العملية العدوانية والإرهابية الجبانة التي نفذها مسلحو حماس والقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية فجر اليوم واستهدفت أحد المواقع التابعة لحرس الرئاسة الذي أدى إلى استشهاد المناضل محمود إسماعيل وإصابة ثلاثة أفراد آخرين كانوا متواجدين في الموقع بعد قصفه بصواريخ الياسين والآ ر بي جي والأسلحة الرشاشة... ومن ثم أيضا مهاجمة موكب جنازة الشهيد الذي قضى برصاص حماس وإطلاق وابل من نيران الأسلحة الرشاشة على المشيعين... وبالإضافة إلى ذلك ما جرى صباح اليوم من إطلاق نار واعتداءات ضد طلبة المدارس الذين تظاهروا دعماً لقرار الرئيس أبو مازن وأدى إلى وقوع إصابات بينهم برصاص قوات وزير الداخلية في البريج ومدينة غزة... وتأتي حركة حماس وحكومتها لتقدم رواية كاذبة وملفقة حول نجاة محمود الزهار من محاولة اغتيال وهمية هدفها المزيد من التحريض ودفع الساحة الفلسطينية إلى مستنقع الدم...
إلا أن التطور الأخطر هو قيام قوات ومسلحي حماس بقيادة وزير داخليتها سعيد صيام بمهاجمة المناطق المحيطة بمنزل الرئيس أبو مازن ومقرات الرئاسة ... أي بمعنى أن الانقلاب العسكري والدموي الذي تقوده حماس دخل مرحلة الذروة بعد أن مهدت له طيلة الفترة الماضية وانكشفت شعارات تهريب وجلب السلاح من أجل مواجهة الاحتلال لتبرز في الموقع الحقيقي والذي خططت حماس له أي الانقلاب على السلطة الشرعية بالقوة المسلحة والإرهاب ورفض الاحتكام إلى الشعب الفلسطيني والعودة إلى صندوق الاقتراع الذي جاء بها إلى سدة الحكم...
يا جماهير شعبنا المقاوم ... يا حماة المشروع الوطني
إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فنح" وأمام هذا الجنون غير المسبوق والاستهتار بالدم الفلسطيني وعملية الانقلاب الدموي المبرمج والمخطط على السلطة الوطنية الفلسطينية تؤكد على ما يلي :
1. إعلان حالة الاستنفار القصوى في مختلف المواقع
2. ندعو كافة أبناء الحركة إلى التعامل مع ما يجري بأعلى درجات ضبط النفس والرد على أي اعتداءات دفاعاً عن النفس
3. رفض الانجرار إلى هاوية الاحتراب الداخلي والحرب الأهلية والتأكيد على قدسية الدم الفلسطيني وبذل كل جهد ممكن من أجل حماية مكتسبات ومقدرات شعبنا...
4. إن عقلية الانقلاب العسكري والدموي التي تسيطر على حركة حماس وخصوصاً بعض القيادات ذات الأجندات الأجنبية لن تنجح ومصيرها الفشل أمام إرادة شعبنا الذي سيلفظها عاجلاً أم آجلا...
وإنها لثورة حتى النصر
حركة فتح
مكتب التعبئة والتنظيم
17/12/2006م

التعليقات