دحلان في مهرجان لفتح في جنين:خطاب الرئيس جاء ليقطع الطريق على من يرغب في اللعب بمستقبل الشعب الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
شدد النائب محمد دحلان رئيس لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي على ان خطاب الرئيس عباس جاء ليقطع الطريق على من يرغب في اللعب بمستقبل الشعب الفلسطيني، وأبقى الباب مفتوحاً لحكومة وحدة وطنية ، حكومة ليست لتهريب الأموال أو التستر على القتل، وكان النائب دحلان يتحدث في مهرجان نظمته حركة فتح في إقليم جنين بعد مسيرة بمشاركة آلاف المواطنين والعشرات من عناصر كتائب شهداء الأقصى، حيث انطلقت مسيرة من أمام المسجد الكبير في مدينة جنين، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس محمود عباس والرئيس الشهيد ياسر عرفات، كما ردّدوا هتافات الدعم والتأييد لخطاب الرئيس عباس الذي دعا فيه لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقال النائب دحلان ان خطاب الأمس هو خطاب الحقيقة والوحدة والطريق إلى المستقبل، "خطاب الحقيقة والوحدة، الخطاب الذي يريد أن يكفكف دموع الشعب الفلسطيني ولا يربط مصيره بخيارات أجنبية، ويرفض بيع القضية الفلسطينية لكل من يدفع ويشتري ، هذه الورقة التي حافظ عليها الشهيد ياسر عرفات ، وستبقى أمانة في أعناقنا يجب أن نحافظ عليها"، وان "الرئيس أراد أن يضع حداً لسخافات كثيرة، بعد أن تسامى على الإساءات التي وُجهت إليه".
وأضاف إن خطاب أمس قد جاء من أجل فك الحصار، نأمل أن يفك الحصار وان يضع حل سياسي للأزمة خلال فترة وجيزة ، حتى نستعيد هيبة الشعب الفلسطيني، بعد أن تحولنا من شعب مكافح إلى شعب الخبز والكوبونة"، رحمك الله يا ياسر عرفات، الذي كان مسجوناً وليس محاصراً فحسب، كان يتصل بنا ويسأل هل تسلم الموظفون رواتبهم، كان في سجنه في المقاطعة".
وقال: إن الحصار فهو ليس على حماس وحكومتها، والذين خرجوا غاضبين احتجاجاً على عدم تسلم رواتبهم، كان نصيبهم أن صُرفت لهم تهمة أنهم خونة، وهي تهمة جاهزة، لا أعرف حكومة في التاريخ تخوّن شعبها إذا احتج عليها إلا هذه الحكومة، أما منتسبو الأجهزة الأمنية ، الذين واجهوا الاحتلال، ومثلوا نسبة 40% من شهداء شعبنا، فقد خُونوا كما خُونوا في السابق ، وقطعت رواتبهم لتدفع لمليشيات سوداء ، وهذا لن يستمر.
واضاف النائب دحلان "اقول لكل الفتحاويين نحن ذاهبون إلى الانتخابات موحّدين، ثابتين، متفقين، لكي نُثبت للقاصي والداني أن هذه الحركة هي حركة الشعب الفلسطيني وهي حركة قادرة على قيادة المشروع الوطني".
وقال "من جنين الصمود أزف إليكم قرار القائد العام بتوحيد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، حيث بدأ ذلك في قطاع غزة، ويجري الآن في الضفة الغربية"، مشددا على ان "هذا التوحيد لمواجهة الاحتلال والدفاع عن ثغور الوطن".
وقال: "كما صدر قرار بتشكيل قيادة للعمل الميداني في الوطن بالتوافق بين اللجنة المركزية والمجلس الثوري والقائد العام، وسيتضمن ذلك برنامج عمل سريع حتى تجدوا لأنفسكم مكاناً في مركز اتخاذ القرار الحركي".
وشدد على "أننا لن نساوم على حقوق ودماء أبنائنا، ولن نسجل في تاريخنا اعتداء على تنظيم، وسنقابل الإساءة بكثير من التسامح".
ودعا إلى مزيد من التسامح والتصالح والوحدة ومزيد من التعاضد، ومزيد من الصبر على المشعوذين، مستذكراً "شهداءنا الذين مضوا على الطريق منذ 1948 إلى الشهداء الذين سقطوا هنا على أرض هذه المدينة الصامدة ".
وقال: ان مدينة جنين تمثل تاريخ من البطولة، ماض وحاضر ومستقبل إن شاء الله، وقد توحدت بنادقها في مواجهة الاحتلال ، حيث يعتقد البعض أن أبناء فتح ليس لديهم هم إلا أن يعارضوا الحكومة ويناكفوها، مضيفاً انهم "حين علموا أنني جئت إلى قلعة الصمود في جنين قالوا إن الدنيا ستحترق، قالوا أن فتح ستتوحد وهذا خطر على حماس ، بوحدتكم نرتقي على جراحنا وآلامنا ولا نواجه حماس إلا بكثير من المحبة ، يقتلوا أبناءنا ونواجههم بالمحبة والتآلف والتوافق، وحين اعتبروا ذلك خوفاً ، قلنا إن فتح أول الرصاص، أول الحجارة، وأول الأسرى".
واضاف "نعيش اليوم في ظل شعارات التكفير والتخوين، هذه الثقافة الغريبة عن مجتمعنا الفلسطيني، مجتمع قادته فتح 40 عاماً، لم ترفع خلالها سلاحاً في وجه مناضل، حتى الشهيد ياسر عرفات، بكل هيبته ورمزيته، كان يسمح لنا أن ننتقده، أما هؤلاء فقد فتحوا متجراً لتوزيع التهم، يصرفوا للناس ألقاب، هذا جاسوس وذاك فاسد، ومن ليس معهم فهو ضدهم، هذه ثقافة غريبة ومريضة، لا تصلح في هذا المجتمع المناضل، هذه ثقافة يجب أن تتوقف".
وتوجه بالقول الى الذين يعتقدوا أن قتل أبناء فتح هو تقرب إلى الله، بانهم يجب أن يعودوا إلى رشدهم، ويأخذوا رسالة أبو مازن، رسالة الحب والتآلف بشكل جدي ، لنقضي على الفوضى التي كان آخرها شهيد من قوات أمن الرئاسة قتلته مجموعة من المجانين، وكان آخرها كذلك عملية اغتيال وقتل أطفال المناضل بهاء بعلوشة، وعندما طلبنا الكشف عن القتلة ، قيل لنا أنها مؤامرة، وعندما طلبنا من وزير الداخلية كشف القتلة قال لنا هذه مؤامرة.
أما فيما يتعلق بالمعبر ، قال النائب دحلان ان "هذا المعبر الذي استخدموه لتهريب الأموال ، فقد دُمّر ونهبت ممتلكات الشعب الفلسطيني فيه، ولتبرير ذلك قدّموا شيئاً مضحكاً هو محاولة فرض السيادة على المعبر، بعد أن حطموه ودمروه .وعندما أطلقت النار على أخي إسماعيل هنية ، الذي أحبه وأحترمه أكثر مما يحبه محمود الزهار، قالوا أن هذه محاولة اغتيال ، فهل هذا هو منهجنا ؟ ثم يُدس اسم الرئيس أبو مازن وحرسه في محاولة الاغتيال".
وابرق النائب دحلان بالتحيات لأسرى فتح وحماس والجبهات"، "أُبرق بالتحية لأسرى فتح العمالقة وعلى رأسهم المناضل مروان البرغوثي ، الذي نتمنى أن يكون بيننا في أقرب وقت ممكن".
وفي كلمة حركة فتح في إقليم جنين أكد السيد عامر السعدي أمين سر الحركة في المدينة على التزام فتح الكامل بكل ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس التاريخي وخاصة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقال السعدي: إننا في حركة فتح نؤكد على الوحدة الوطنية كنهج استراتيجي لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، كما نؤكد على حق شعبنا في النضال من أجل تحقيق أهدافه المشروعة.
وفي تصريح صحفي أكد زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين، أن الكتائب تدعم بشكل كامل الرئيس عباس باعتباره رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية والقائد العام لحركة فتح.
وأضاف: إننا في كتائب الأقصى من جنين وحتى رفح، مع إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة وإن أي موقف مغاير فإنه لا يمت إلى الكتائب بصلة.
وقال السيد قدورة موسى محافظ جنين، إننا ماضون إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، بعد أن فشل الحوار، الذي استمر عدة أشهر، في التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
شدد النائب محمد دحلان رئيس لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي على ان خطاب الرئيس عباس جاء ليقطع الطريق على من يرغب في اللعب بمستقبل الشعب الفلسطيني، وأبقى الباب مفتوحاً لحكومة وحدة وطنية ، حكومة ليست لتهريب الأموال أو التستر على القتل، وكان النائب دحلان يتحدث في مهرجان نظمته حركة فتح في إقليم جنين بعد مسيرة بمشاركة آلاف المواطنين والعشرات من عناصر كتائب شهداء الأقصى، حيث انطلقت مسيرة من أمام المسجد الكبير في مدينة جنين، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس محمود عباس والرئيس الشهيد ياسر عرفات، كما ردّدوا هتافات الدعم والتأييد لخطاب الرئيس عباس الذي دعا فيه لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقال النائب دحلان ان خطاب الأمس هو خطاب الحقيقة والوحدة والطريق إلى المستقبل، "خطاب الحقيقة والوحدة، الخطاب الذي يريد أن يكفكف دموع الشعب الفلسطيني ولا يربط مصيره بخيارات أجنبية، ويرفض بيع القضية الفلسطينية لكل من يدفع ويشتري ، هذه الورقة التي حافظ عليها الشهيد ياسر عرفات ، وستبقى أمانة في أعناقنا يجب أن نحافظ عليها"، وان "الرئيس أراد أن يضع حداً لسخافات كثيرة، بعد أن تسامى على الإساءات التي وُجهت إليه".
وأضاف إن خطاب أمس قد جاء من أجل فك الحصار، نأمل أن يفك الحصار وان يضع حل سياسي للأزمة خلال فترة وجيزة ، حتى نستعيد هيبة الشعب الفلسطيني، بعد أن تحولنا من شعب مكافح إلى شعب الخبز والكوبونة"، رحمك الله يا ياسر عرفات، الذي كان مسجوناً وليس محاصراً فحسب، كان يتصل بنا ويسأل هل تسلم الموظفون رواتبهم، كان في سجنه في المقاطعة".
وقال: إن الحصار فهو ليس على حماس وحكومتها، والذين خرجوا غاضبين احتجاجاً على عدم تسلم رواتبهم، كان نصيبهم أن صُرفت لهم تهمة أنهم خونة، وهي تهمة جاهزة، لا أعرف حكومة في التاريخ تخوّن شعبها إذا احتج عليها إلا هذه الحكومة، أما منتسبو الأجهزة الأمنية ، الذين واجهوا الاحتلال، ومثلوا نسبة 40% من شهداء شعبنا، فقد خُونوا كما خُونوا في السابق ، وقطعت رواتبهم لتدفع لمليشيات سوداء ، وهذا لن يستمر.
واضاف النائب دحلان "اقول لكل الفتحاويين نحن ذاهبون إلى الانتخابات موحّدين، ثابتين، متفقين، لكي نُثبت للقاصي والداني أن هذه الحركة هي حركة الشعب الفلسطيني وهي حركة قادرة على قيادة المشروع الوطني".
وقال "من جنين الصمود أزف إليكم قرار القائد العام بتوحيد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، حيث بدأ ذلك في قطاع غزة، ويجري الآن في الضفة الغربية"، مشددا على ان "هذا التوحيد لمواجهة الاحتلال والدفاع عن ثغور الوطن".
وقال: "كما صدر قرار بتشكيل قيادة للعمل الميداني في الوطن بالتوافق بين اللجنة المركزية والمجلس الثوري والقائد العام، وسيتضمن ذلك برنامج عمل سريع حتى تجدوا لأنفسكم مكاناً في مركز اتخاذ القرار الحركي".
وشدد على "أننا لن نساوم على حقوق ودماء أبنائنا، ولن نسجل في تاريخنا اعتداء على تنظيم، وسنقابل الإساءة بكثير من التسامح".
ودعا إلى مزيد من التسامح والتصالح والوحدة ومزيد من التعاضد، ومزيد من الصبر على المشعوذين، مستذكراً "شهداءنا الذين مضوا على الطريق منذ 1948 إلى الشهداء الذين سقطوا هنا على أرض هذه المدينة الصامدة ".
وقال: ان مدينة جنين تمثل تاريخ من البطولة، ماض وحاضر ومستقبل إن شاء الله، وقد توحدت بنادقها في مواجهة الاحتلال ، حيث يعتقد البعض أن أبناء فتح ليس لديهم هم إلا أن يعارضوا الحكومة ويناكفوها، مضيفاً انهم "حين علموا أنني جئت إلى قلعة الصمود في جنين قالوا إن الدنيا ستحترق، قالوا أن فتح ستتوحد وهذا خطر على حماس ، بوحدتكم نرتقي على جراحنا وآلامنا ولا نواجه حماس إلا بكثير من المحبة ، يقتلوا أبناءنا ونواجههم بالمحبة والتآلف والتوافق، وحين اعتبروا ذلك خوفاً ، قلنا إن فتح أول الرصاص، أول الحجارة، وأول الأسرى".
واضاف "نعيش اليوم في ظل شعارات التكفير والتخوين، هذه الثقافة الغريبة عن مجتمعنا الفلسطيني، مجتمع قادته فتح 40 عاماً، لم ترفع خلالها سلاحاً في وجه مناضل، حتى الشهيد ياسر عرفات، بكل هيبته ورمزيته، كان يسمح لنا أن ننتقده، أما هؤلاء فقد فتحوا متجراً لتوزيع التهم، يصرفوا للناس ألقاب، هذا جاسوس وذاك فاسد، ومن ليس معهم فهو ضدهم، هذه ثقافة غريبة ومريضة، لا تصلح في هذا المجتمع المناضل، هذه ثقافة يجب أن تتوقف".
وتوجه بالقول الى الذين يعتقدوا أن قتل أبناء فتح هو تقرب إلى الله، بانهم يجب أن يعودوا إلى رشدهم، ويأخذوا رسالة أبو مازن، رسالة الحب والتآلف بشكل جدي ، لنقضي على الفوضى التي كان آخرها شهيد من قوات أمن الرئاسة قتلته مجموعة من المجانين، وكان آخرها كذلك عملية اغتيال وقتل أطفال المناضل بهاء بعلوشة، وعندما طلبنا الكشف عن القتلة ، قيل لنا أنها مؤامرة، وعندما طلبنا من وزير الداخلية كشف القتلة قال لنا هذه مؤامرة.
أما فيما يتعلق بالمعبر ، قال النائب دحلان ان "هذا المعبر الذي استخدموه لتهريب الأموال ، فقد دُمّر ونهبت ممتلكات الشعب الفلسطيني فيه، ولتبرير ذلك قدّموا شيئاً مضحكاً هو محاولة فرض السيادة على المعبر، بعد أن حطموه ودمروه .وعندما أطلقت النار على أخي إسماعيل هنية ، الذي أحبه وأحترمه أكثر مما يحبه محمود الزهار، قالوا أن هذه محاولة اغتيال ، فهل هذا هو منهجنا ؟ ثم يُدس اسم الرئيس أبو مازن وحرسه في محاولة الاغتيال".
وابرق النائب دحلان بالتحيات لأسرى فتح وحماس والجبهات"، "أُبرق بالتحية لأسرى فتح العمالقة وعلى رأسهم المناضل مروان البرغوثي ، الذي نتمنى أن يكون بيننا في أقرب وقت ممكن".
وفي كلمة حركة فتح في إقليم جنين أكد السيد عامر السعدي أمين سر الحركة في المدينة على التزام فتح الكامل بكل ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس التاريخي وخاصة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقال السعدي: إننا في حركة فتح نؤكد على الوحدة الوطنية كنهج استراتيجي لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، كما نؤكد على حق شعبنا في النضال من أجل تحقيق أهدافه المشروعة.
وفي تصريح صحفي أكد زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين، أن الكتائب تدعم بشكل كامل الرئيس عباس باعتباره رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية والقائد العام لحركة فتح.
وأضاف: إننا في كتائب الأقصى من جنين وحتى رفح، مع إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة وإن أي موقف مغاير فإنه لا يمت إلى الكتائب بصلة.
وقال السيد قدورة موسى محافظ جنين، إننا ماضون إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، بعد أن فشل الحوار، الذي استمر عدة أشهر، في التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

التعليقات