جنود سودانيون محتجون على عدم دفع رواتبهم يثيرون الرعب في جوبا
غزة-دنيا الوطن
اطلق جنود غاضبون، من عدم دفع رواتبهم، منسوبون لقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان، الشريك الاكبر فى حكومة الوحدة الوطنية في البلاد، النار بكثافة ولساعات في سماء مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، مما اثار الرعب والهلع في المدينة، واستقر المطاف بالجنود الغاضبين في المقبرة، التي دفن فيها زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان الراحل جون قرنق، في احدى ضواحي المدينة، ولم يسجل قتلى او اصابات بسبب الحادث.
وقال نائب رئيس هيئة الاركان للعمليات والناطق باسم الجيش الشعبي اللواء بيور اجانق لـ«الشرق الأوسط» في اتصال هاتفي، ان المظاهرة تم احتواؤها، وعاد المتظاهرون الى ثكناتهم، مشددا على عدم وجود اصابات وقتلى خلال المظاهرة، رغم اطلاق النار، الذي قال انه كان في الهواء.
وأضاف ان المشكلة تعود الى عدم دفع مرتبات لجنود من الجيش الشعبي يتبعون القوات المدمجة مع الجيش السوداني، وفق اتفاق الترتيبات الامنية، مشيرا الى ان جنود الجيش الشعبي الذين يتبعون قيادتها يتم دفع مرتباتهم بانتظام ولم يتظاهروا قبل ذلك بتاتا، وقال يفترض ان تدفع رئاسة الجمهورية مرتبات القوات المشتركة، وفقا لما نصت عليه اتفاقية الترتيبات الامنية، مشيرا الى تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة اسباب ما حدث. وفي تزامن مع الاطلاق المكثف للنار في جوبا سرت شائعة في العاصمة الخرطوم، وعدد من مدن الجنوب بان الفريق سلفاكير النائب الاول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب، تعرض الى محاولة اغتيال اثناء جلسة للبرلمان في جوبا صباح امس، لتتبدد الشائعة عصر امس بان النائب الاول بخير، ولا صحة لما تردد في هذا الخصوص.
وجاءت الاضطرابات في جوبا، متزامنة مع اجتماع عقده محافظ البنك المركزي السوداني مع حكومة جنوب السودان لوضع اللمسات الاخيرة لاستبدال العملة السودانية من الدينار الى الجنيه، اعتبارا من التاسع من الشهر المقبل بداية من الولايات الجنوبية، ومع تحضيرات المدينة لاحتفالات البلاد بأعياد السلام ورأس السنة.
وفي الخرطوم اطلقت وزارة الداخلية السودانية تحذيرا للميليشيات الجنوبية المسلحة بتوفيق اوضاعها، وذلك بتسليم اسلحتها الى الحركة الشعبية في حال الانضمام اليها او الى الجيش الحكومي في حال الانضمام اليه، والا فإنها ستتعرض بعد انقضاء المهلة، الى تداعيات حملة لجمع السلاح غير المشروع في كافة المدن السودانية. فى غضون ذلك، وجهت وزارة الداخلية السودانية تحذيرا شديدا للميليشيات الجنوبية المسلحة فى كل السودان، بان تجمع اسلحتها لدى الحركة الشعبية لتحرير السودان او الى الجيش السوداني في حال انضمامها اليه، مع مهلة نهائية لهذه العملية، وهددت الداخلية فى بيان موقع باسم العميد اليو ايانج اليو وزير الدولة بوزارة الداخلية انها لن تفرط في بسط هيبة الدولة وسيادة القانون، وستقوم بحملات لنزع السلاح سيطول كل من يحتفظ بالسلاح بعد انقضاء المهلة المحددة التي سيعلن عنها عاجلاً.
وروى مصدر مطلع في جوبا لـ«الشرق الاوسط»، تفاصيل احداث جوبا، بان مجموعة من قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان المكونة للجيش المشترك، مع قوات من الجيش السوداني خرجوا من معسكر الجيش المشترك في مشهد اقرب الى التمرد على قادتها، وبدأوا في اطلاق النار في سماء المدينة، التي جابوا بعض احيائها لأكثر من ساعتين، يرددون هتافات ضد حكومة الفريق سلفاكير قبل ان يتجهوا الى مقبرة زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق في احدى ضواحى المدينة ويتجمهروا حولها طوال اليوم وهم يطلقون النار فى الهواء، وطالبوا بمقابلة الفريق سلفاكير رئيس حكومة الجنوب وزعيم الحركة الشعبية لطرح مطالبهم.
وحسب المصدر فان قيادة الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان اوفدت للجنود للمتمردين ضابطا برتبة عميد للتحاور معهم حول مطالبهم، غير انهم رفضوا الانصياع لطلبه، كما رفضوا التفاوض مع ارملة الراحل قرنق ربيكا قرنق وزيرة الطرق في حكومة الجنوب، وتمسكوا بضرورة لقاء كير.
وقال المصدر ان اطلاق النار في المدينة تسبب في حالة ذعر وهلع وسط السكان، وهرب جموع من سكان الاحياء المجاورة لموقع الاحداث الى الاحياء الاخرى، واحتمى بعضهم بمكاتب الدولة والمرافق العامة بحثا عن الامن، كما اغلق سوق المدينة ابوابه في مشهد اعاد للاذهان احداث الصدام بين الجنوبيين والشماليين في سوق جوبا الرئيس وبعض الاحياء العام الماضي. يشار الى ان اتفاقية الترتيبات الامنية تنص في ملحقاتها على ان مرتبات جنود الجيش الشعبي تدفعها حكومة جنوب السودان، وان بعض الدول الغربية والأمم المتحدة التزمت بالمساهمة في ذلك.
اطلق جنود غاضبون، من عدم دفع رواتبهم، منسوبون لقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان، الشريك الاكبر فى حكومة الوحدة الوطنية في البلاد، النار بكثافة ولساعات في سماء مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، مما اثار الرعب والهلع في المدينة، واستقر المطاف بالجنود الغاضبين في المقبرة، التي دفن فيها زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان الراحل جون قرنق، في احدى ضواحي المدينة، ولم يسجل قتلى او اصابات بسبب الحادث.
وقال نائب رئيس هيئة الاركان للعمليات والناطق باسم الجيش الشعبي اللواء بيور اجانق لـ«الشرق الأوسط» في اتصال هاتفي، ان المظاهرة تم احتواؤها، وعاد المتظاهرون الى ثكناتهم، مشددا على عدم وجود اصابات وقتلى خلال المظاهرة، رغم اطلاق النار، الذي قال انه كان في الهواء.
وأضاف ان المشكلة تعود الى عدم دفع مرتبات لجنود من الجيش الشعبي يتبعون القوات المدمجة مع الجيش السوداني، وفق اتفاق الترتيبات الامنية، مشيرا الى ان جنود الجيش الشعبي الذين يتبعون قيادتها يتم دفع مرتباتهم بانتظام ولم يتظاهروا قبل ذلك بتاتا، وقال يفترض ان تدفع رئاسة الجمهورية مرتبات القوات المشتركة، وفقا لما نصت عليه اتفاقية الترتيبات الامنية، مشيرا الى تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة اسباب ما حدث. وفي تزامن مع الاطلاق المكثف للنار في جوبا سرت شائعة في العاصمة الخرطوم، وعدد من مدن الجنوب بان الفريق سلفاكير النائب الاول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب، تعرض الى محاولة اغتيال اثناء جلسة للبرلمان في جوبا صباح امس، لتتبدد الشائعة عصر امس بان النائب الاول بخير، ولا صحة لما تردد في هذا الخصوص.
وجاءت الاضطرابات في جوبا، متزامنة مع اجتماع عقده محافظ البنك المركزي السوداني مع حكومة جنوب السودان لوضع اللمسات الاخيرة لاستبدال العملة السودانية من الدينار الى الجنيه، اعتبارا من التاسع من الشهر المقبل بداية من الولايات الجنوبية، ومع تحضيرات المدينة لاحتفالات البلاد بأعياد السلام ورأس السنة.
وفي الخرطوم اطلقت وزارة الداخلية السودانية تحذيرا للميليشيات الجنوبية المسلحة بتوفيق اوضاعها، وذلك بتسليم اسلحتها الى الحركة الشعبية في حال الانضمام اليها او الى الجيش الحكومي في حال الانضمام اليه، والا فإنها ستتعرض بعد انقضاء المهلة، الى تداعيات حملة لجمع السلاح غير المشروع في كافة المدن السودانية. فى غضون ذلك، وجهت وزارة الداخلية السودانية تحذيرا شديدا للميليشيات الجنوبية المسلحة فى كل السودان، بان تجمع اسلحتها لدى الحركة الشعبية لتحرير السودان او الى الجيش السوداني في حال انضمامها اليه، مع مهلة نهائية لهذه العملية، وهددت الداخلية فى بيان موقع باسم العميد اليو ايانج اليو وزير الدولة بوزارة الداخلية انها لن تفرط في بسط هيبة الدولة وسيادة القانون، وستقوم بحملات لنزع السلاح سيطول كل من يحتفظ بالسلاح بعد انقضاء المهلة المحددة التي سيعلن عنها عاجلاً.
وروى مصدر مطلع في جوبا لـ«الشرق الاوسط»، تفاصيل احداث جوبا، بان مجموعة من قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان المكونة للجيش المشترك، مع قوات من الجيش السوداني خرجوا من معسكر الجيش المشترك في مشهد اقرب الى التمرد على قادتها، وبدأوا في اطلاق النار في سماء المدينة، التي جابوا بعض احيائها لأكثر من ساعتين، يرددون هتافات ضد حكومة الفريق سلفاكير قبل ان يتجهوا الى مقبرة زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق في احدى ضواحى المدينة ويتجمهروا حولها طوال اليوم وهم يطلقون النار فى الهواء، وطالبوا بمقابلة الفريق سلفاكير رئيس حكومة الجنوب وزعيم الحركة الشعبية لطرح مطالبهم.
وحسب المصدر فان قيادة الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان اوفدت للجنود للمتمردين ضابطا برتبة عميد للتحاور معهم حول مطالبهم، غير انهم رفضوا الانصياع لطلبه، كما رفضوا التفاوض مع ارملة الراحل قرنق ربيكا قرنق وزيرة الطرق في حكومة الجنوب، وتمسكوا بضرورة لقاء كير.
وقال المصدر ان اطلاق النار في المدينة تسبب في حالة ذعر وهلع وسط السكان، وهرب جموع من سكان الاحياء المجاورة لموقع الاحداث الى الاحياء الاخرى، واحتمى بعضهم بمكاتب الدولة والمرافق العامة بحثا عن الامن، كما اغلق سوق المدينة ابوابه في مشهد اعاد للاذهان احداث الصدام بين الجنوبيين والشماليين في سوق جوبا الرئيس وبعض الاحياء العام الماضي. يشار الى ان اتفاقية الترتيبات الامنية تنص في ملحقاتها على ان مرتبات جنود الجيش الشعبي تدفعها حكومة جنوب السودان، وان بعض الدول الغربية والأمم المتحدة التزمت بالمساهمة في ذلك.

التعليقات