بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية
في ظل تداعيات الوضع الداخلي وتطوراته الأخيرة وانعكاس ذلك على صعيد قضيتنا الوطنية بما فيه حرف الصراع الأساسي مع الاحتلال وصرف الأنظار عن ما يقوم به من عدوان متواصل ومتصاعد، ومن أجل قطع الطريق على المراهنات المعادية التي تروج للفتنة الداخلية وتأجيجها، تؤكد القوى الوطنية والإسلامية في اجتماعها الطارىء الذي عقد اليوم على ما يلي:
1) الوقف الفوري لكل أشكال الاتهامات والتحريض وزرع بذور الفتنة والشقاق بين الأخوة وخاصة ما يجري على صعيد الإعلام والعمل على تغليب لغة العقل والمنطق والمصلحة الوطنية لشعبنا الفلسطيني من أجل تطويق هذه الأحداث الداخلية الخطيرة التي تنذر بأسوأ العواقب في حال استمرارها.
2) العمل الفوري على متابعة وملاحقه الخارجين على الصف الوطني ومثيري الشغب والتحريض ومنع المسلحين من التواجد في الشوارع ومنع أي سلاح خارج إطار سلاح الأجهزة الأمنية الشرعية وسحب القوة التنفيذية من شوارع غزة من أجل صيانة الدم الفلسطيني المقدس وتطويق هذه الأحداث المؤسفة والمؤلمة وبما يتطلبه ذلك من ايقاع أشد العقاب على مثيري الفتنة والعمل على ترتيب وضع الأجهزة في جهاز موحد.
3) تؤكد القوى على ادانتها وأسفها لإطلاق النار على موكب رئيس الوزراء العائد إلى غزة وضرورة محاسبة الضالعين في ذلك وخاصة أن هذه الحادثة تأتي بعد جريمة قتل الأطفال في غزة وجريمة اغتيال القاضي بسام الفرا بدم بارد الأمر الذي يؤكد مجدداً على ضمان تفعيل دور القانون وعدم المساس والحفاظ على هيبة القانون والقضاء.
4) تنظر القوى بخطورة بالغة لما جرى من اطلاق نار في مدينة رام الله وغزة على مسيرات قامت بها حركة حماس وسقوط عدد من الجرحى من أبناء شعبنا الصامد والتي تأتي في ظل جو الاحتقان والتحريض الأمر الذي يتطلب سرعة تطويق هذه الأحداث ووقف كل التداعيات لذلك وقيام الأخوة في حركتي فتح وحماس باصدار تصريحات تقود الى تهدئة الوضع والعمل على وأد الفتنة في مهدها والالتفات إلى صيانة المشروع الوطني والحفاظ عليه وعلى التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا في سبيل وصوله إلى الحرية والاستقلال ونيل حقوقه بالعودة والدولة والعمل على تفويت أية مراهنات على الاقتتال الداخلي الذي سيلحق الدمار بمشروعنا الوطني الأمر الذي يتطلب الإسراع بالاعلان عن عودة الحوار الوطني الشامل بين جميع الأطراف وضمن سقف زمني محدد من أجل الخروج من هذه الأزمة بموقف وخطة وطنية موحدة تدرأ مخاطر هذا الوضع المتفجر والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهض بأعباء شعبنا وتفك الحصار عنه وتعزز صموده.
القوى الوطنية والإسلامية
فلسطين 15/12/2006
بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية
في ظل تداعيات الوضع الداخلي وتطوراته الأخيرة وانعكاس ذلك على صعيد قضيتنا الوطنية بما فيه حرف الصراع الأساسي مع الاحتلال وصرف الأنظار عن ما يقوم به من عدوان متواصل ومتصاعد، ومن أجل قطع الطريق على المراهنات المعادية التي تروج للفتنة الداخلية وتأجيجها، تؤكد القوى الوطنية والإسلامية في اجتماعها الطارىء الذي عقد اليوم على ما يلي:
1) الوقف الفوري لكل أشكال الاتهامات والتحريض وزرع بذور الفتنة والشقاق بين الأخوة وخاصة ما يجري على صعيد الإعلام والعمل على تغليب لغة العقل والمنطق والمصلحة الوطنية لشعبنا الفلسطيني من أجل تطويق هذه الأحداث الداخلية الخطيرة التي تنذر بأسوأ العواقب في حال استمرارها.
2) العمل الفوري على متابعة وملاحقه الخارجين على الصف الوطني ومثيري الشغب والتحريض ومنع المسلحين من التواجد في الشوارع ومنع أي سلاح خارج إطار سلاح الأجهزة الأمنية الشرعية وسحب القوة التنفيذية من شوارع غزة من أجل صيانة الدم الفلسطيني المقدس وتطويق هذه الأحداث المؤسفة والمؤلمة وبما يتطلبه ذلك من ايقاع أشد العقاب على مثيري الفتنة والعمل على ترتيب وضع الأجهزة في جهاز موحد.
3) تؤكد القوى على ادانتها وأسفها لإطلاق النار على موكب رئيس الوزراء العائد إلى غزة وضرورة محاسبة الضالعين في ذلك وخاصة أن هذه الحادثة تأتي بعد جريمة قتل الأطفال في غزة وجريمة اغتيال القاضي بسام الفرا بدم بارد الأمر الذي يؤكد مجدداً على ضمان تفعيل دور القانون وعدم المساس والحفاظ على هيبة القانون والقضاء.
4) تنظر القوى بخطورة بالغة لما جرى من اطلاق نار في مدينة رام الله وغزة على مسيرات قامت بها حركة حماس وسقوط عدد من الجرحى من أبناء شعبنا الصامد والتي تأتي في ظل جو الاحتقان والتحريض الأمر الذي يتطلب سرعة تطويق هذه الأحداث ووقف كل التداعيات لذلك وقيام الأخوة في حركتي فتح وحماس باصدار تصريحات تقود الى تهدئة الوضع والعمل على وأد الفتنة في مهدها والالتفات إلى صيانة المشروع الوطني والحفاظ عليه وعلى التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا في سبيل وصوله إلى الحرية والاستقلال ونيل حقوقه بالعودة والدولة والعمل على تفويت أية مراهنات على الاقتتال الداخلي الذي سيلحق الدمار بمشروعنا الوطني الأمر الذي يتطلب الإسراع بالاعلان عن عودة الحوار الوطني الشامل بين جميع الأطراف وضمن سقف زمني محدد من أجل الخروج من هذه الأزمة بموقف وخطة وطنية موحدة تدرأ مخاطر هذا الوضع المتفجر والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهض بأعباء شعبنا وتفك الحصار عنه وتعزز صموده.
القوى الوطنية والإسلامية
فلسطين 15/12/2006

التعليقات