بعثيون يشاركون بمؤتمر المصالحة العراقي.. وبحث إعادتهم لوظائفهم

بعثيون يشاركون بمؤتمر المصالحة العراقي.. وبحث إعادتهم لوظائفهم
غزة-دنيا الوطن

قال النائب عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (أكبر تشكيل سياسي في الائتلاف الشيعي الحاكم ويتزعمه عبد العزيز الحكيم) عباس البياتي الجمعة 15-12-2006 إن بعثيين سابقين سيشاركون في مؤتمر المصالحة الذي يعقد غدا السبت في بغداد.

في حين، قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن الولايات المتحدة يجب ألا تنسحب من العراق قبل إصلاح قوات الأمن العراقية التي اخترقتها ميليشيات طائفية بدرجة كبيرة.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، أوضح البياتي أن المؤتمر سيبحث اعادة عشرات الآلاف من الذين شملهم قانون اجتثاث البعث إلى وظائفهم.

وقال إن "البعث كحزب محظور بموجب البند السابع من الدستور ولكن البعثيين كأفراد سيكون لهم حضور في المؤتمر".

واضاف "سيستمع المؤتمر الى رأي وموقف البعثيين السابقين وعليه فإنه سيوسع من دائرة المصالحة لتشمل ضباطا من الجيش العراقي السابق".

وأوضح البياتي أن المؤتمر "سيحصر دائرة المشمولين باجتثاث البعث بحدود الفي شخص اما باقي البعثيين السابقين فإن هناك توجها حكوميا للتعامل معهم أما بشمولهم بالتقاعد او ارجاعهم الى وظائفهم" ما لم يكونوا متهمين في جرائم حق عام.

يذكر ان عشرات الآلاف من البعثيين السابقين استبعدوا من الجيش العراقي ومن الوظائف العامة بموجب قانون اجتثاث البعث في اعقاب سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

الهاشمي يطالب بإصلاح الشرطة

من جانبه انتقد الهاشمي حكومة الرئيس الأمريكي جورج بوش لحلها الجيش العراقي وقوات الأمن الأُخرى في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 الذي أطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وذكر الهاشمي أنه والرئيس بوش ناقشا فكرة تشكيل ائتلاف سياسي قادر على إنهاء العنف الطائفي بصورة أفضل من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال في كلمة ألقاها في مركز للأبحاث في واشنطن أمس الخميس "من الواضح أن على الإدارة الأمريكية وضع جدول زمني.. منظم للانسحاب. أي جدول زمني ينبغي أن يرتبط بجهود جادة لإصلاح الجيش وقوات الأمن العراقية".

وأضاف أنه إذا انسحبت الولايات المتحدة دون بذل هذا الجهد "فستصعد الميليشيات وقوات الحكومة التي اخترقتها الميليشيات مذابحها التي تستهدف الأبرياء. سيكون هناك فراغ أمني. وهذا لن يؤدي إلى الاستقرار بل إلى مزيد من الفوضى".

وتابع "الولايات المتحدة عليها واجب إصلاح قوات الحكومة العراقية لأن قوات الولايات المتحدة هي التي أخطأت بحل الجيش وقوات الأمن العراقية السابقة.. ولذا فهناك نوع من الالتزام.. وسببت هذا الفراغ الأمني الذي تملأه حاليا... الميليشيات الطائفية والإرهابيون وعصابات الجريمة المنظمة".

وقال الهاشمي إنه وبوش ناقشا فكرة "الخطة ب" وهي تشكيل ائتلاف سياسي جديد يضم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وهو شيعي والحزب الإسلامي وهو أكبر تجمع للسنة في البرلمان وحزبين كرديين وذلك لمحاولة الحد من العنف، وهنا تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية "شين ماكورماك" قال إن الفكرة عرضها عراقيون ولهم أن يبتوا فيها.

التعليقات