جدل سعودي حول مطالبات بوجود داعيات في الإذاعة والتلفزيون يظهرن وهن منقبات
غزة-دنيا الوطن
أثارت المطالبة بوجود داعيات سعوديات في الإذاعة والتلفزيون للإجابة على استفسارات المشاهدات والمستمعات جدلا حول المشروعية الفقهية لذلك، ففي الوقت الذي اعتبر البعض أنها مسألة خلافية خصوصا في مجتمع مثل المجتمع السعودي, يرى آخرون أنه من الضروري وجود داعيات في الإذاعة والتلفزيون السعوديين.
فيما طالبت أكاديمية سعودية بظهور الداعيات في التلفزيون وقالت إنه من الممكن أن يظهرن وهن منقبات.
وقال الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور عبد الله المصلح إن مسألة ظهور الداعيات على التلفزيون قد تكون مسألة خلافية، وقال إن كل قضية تتعلق بالأوضاع العامة للمجتمع لا يجب البت فيها قبل عرضها على هيئة كبار العلماء والفقه المجمعي، ففي مثل هذه المسائل هناك اجتهادات عديدة، وقد تخلق الآراء والفتاوى الفردية بلبلة في أذهان الناس لذلك لابد من ردها إلى هيئة كبار العلماء، بحسب تقرير في صحيفة "الوطن" السعودية كتبه الزميل خالد المحاميد الجمعة 15-12-2006.
وأضاف الدكتور المصلح أن هناك اعتبارات كثيرة لظهور الداعيات على التلفزيون، ففي قناة "اقرأ "تظهر داعيات مسلمات باستمرار، لكن يجب أن نلحظ أن قناة اقرأ ليست قناة محلية بل هي موجهة للعالم الإسلامي، كما أن لكل مجتمع إسلامي خصوصيته، فما يسمح به مجتمع مسلم في بلد ما قد لا يسمح به مجتمع مسلم في بلد آخر لذلك يجب أخذ هذه الخصوصيات بعين الاعتبار.
ضرورة توفر داعيات
من جهته، قال المدير العام للهيئة العالمية للمسلمين الجدد الشيخ خالد الرميح الأمين: أعتقد أنه من الضروري أن تتوفر داعيات مسلمات في التلفزيون والإذاعة، فوجود المرأة في هذا الحقل أمر ضروري لاعتبارات كثيرة، منها أن هناك شريحة واسعة من النساء المسلمات يرغبن في الاستماع إلى نساء مثلهن، كما أن المرأة أقدر على تفهم طبيعة المرأة في مجال الدعوة والشؤون السرية والأمور الفقهية المتعلقة بالمرأة.
وتابع قائلا إنه لا يجب أن نغفل دور المرأة الداعية في دعوة غير المسلمات إلى الإسلام، وقد أصبحت المرأة الآن مشاركة في كل شيء من التعليم وحتى العمل الحر، وهذا لايمنع من ظهورها على شاشة التلفزيون وفي الإذاعة في إطار القيم الإسلامية.
وحول ما إذا كان المجتمع الذكوري هو السبب في غياب الداعيات عن التلفزيون والإذاعة، قال "أعتقد أن المسألة نسبية أنا لا أعتقد بأن هناك اتجاهاً متعمداً لتغييب الصوت النسائي، ولكن هناك نظام اجتماعي معين قد يعيق ظهورهن بحيث أصبح هذا النظام واقعاً لابد من أخذه بعين الاعتبار،فالبيئة الاجتماعية لها دور في هذا المضمار، والناس حين تألف ظهور داعيات مسلمات فإنه يصبح أمراً واقعاً ومقبولاً".
تظهر وهي منقبة
من جهتها ، قالت عضوة هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز الدكتورة حنان آشي إن غياب الداعيات عن وسائل الإعلام المسموعة والمرئية يعود إلى عدم تشجيع هذه الوسائل لهن بالقيام بدورهن في هذا المجال، وأعتقد أنه لا يوجد من بين أهداف القنوات الفضائية هدف من هذا النوع، أي أن تخصص مساحات زمنية للمرأة الداعية.
وأضافت: على مستوى الإذاعة لا أعتقد بأن هناك معارضة لحضور الداعية، ولكن المشكلة هي في التلفزيون، فهناك شريحة واسعة من المجتمع لا تتقبل ظهور المرأة حتى بصفتها داعية مكشوفة الوجه، أنا أرى أنه يمكن أن تظهر الداعية المسلمة وهي منقبة، وأن يترك لها حرية أن تكشف وجهها من عدمه.
وتضيف أنه لا يجب الاتجاه نحو الصدام مع المجتمع الذي يفضل بأكثريته عدم ظهور المرأة كاشفة الوجه، إذا كان الهدف من حضورها في وسائل الإعلام هو الدعوة خاصة فيما يخص الفقه المتعلق بالنساء، فليس مهماً أن تكون كاشفة عن وجهها، هناك الكثير من الداعيات المتمكنات، ولكنهن لا يظهرن في التلفزيون للأسباب التي ذكرتها، ولا أعتقد أن المسألة تتعلق بهيمنة ذكورية، بقدر ما تتعلق بالمفاهيم الاجتماعية.
أثارت المطالبة بوجود داعيات سعوديات في الإذاعة والتلفزيون للإجابة على استفسارات المشاهدات والمستمعات جدلا حول المشروعية الفقهية لذلك، ففي الوقت الذي اعتبر البعض أنها مسألة خلافية خصوصا في مجتمع مثل المجتمع السعودي, يرى آخرون أنه من الضروري وجود داعيات في الإذاعة والتلفزيون السعوديين.
فيما طالبت أكاديمية سعودية بظهور الداعيات في التلفزيون وقالت إنه من الممكن أن يظهرن وهن منقبات.
وقال الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور عبد الله المصلح إن مسألة ظهور الداعيات على التلفزيون قد تكون مسألة خلافية، وقال إن كل قضية تتعلق بالأوضاع العامة للمجتمع لا يجب البت فيها قبل عرضها على هيئة كبار العلماء والفقه المجمعي، ففي مثل هذه المسائل هناك اجتهادات عديدة، وقد تخلق الآراء والفتاوى الفردية بلبلة في أذهان الناس لذلك لابد من ردها إلى هيئة كبار العلماء، بحسب تقرير في صحيفة "الوطن" السعودية كتبه الزميل خالد المحاميد الجمعة 15-12-2006.
وأضاف الدكتور المصلح أن هناك اعتبارات كثيرة لظهور الداعيات على التلفزيون، ففي قناة "اقرأ "تظهر داعيات مسلمات باستمرار، لكن يجب أن نلحظ أن قناة اقرأ ليست قناة محلية بل هي موجهة للعالم الإسلامي، كما أن لكل مجتمع إسلامي خصوصيته، فما يسمح به مجتمع مسلم في بلد ما قد لا يسمح به مجتمع مسلم في بلد آخر لذلك يجب أخذ هذه الخصوصيات بعين الاعتبار.
ضرورة توفر داعيات
من جهته، قال المدير العام للهيئة العالمية للمسلمين الجدد الشيخ خالد الرميح الأمين: أعتقد أنه من الضروري أن تتوفر داعيات مسلمات في التلفزيون والإذاعة، فوجود المرأة في هذا الحقل أمر ضروري لاعتبارات كثيرة، منها أن هناك شريحة واسعة من النساء المسلمات يرغبن في الاستماع إلى نساء مثلهن، كما أن المرأة أقدر على تفهم طبيعة المرأة في مجال الدعوة والشؤون السرية والأمور الفقهية المتعلقة بالمرأة.
وتابع قائلا إنه لا يجب أن نغفل دور المرأة الداعية في دعوة غير المسلمات إلى الإسلام، وقد أصبحت المرأة الآن مشاركة في كل شيء من التعليم وحتى العمل الحر، وهذا لايمنع من ظهورها على شاشة التلفزيون وفي الإذاعة في إطار القيم الإسلامية.
وحول ما إذا كان المجتمع الذكوري هو السبب في غياب الداعيات عن التلفزيون والإذاعة، قال "أعتقد أن المسألة نسبية أنا لا أعتقد بأن هناك اتجاهاً متعمداً لتغييب الصوت النسائي، ولكن هناك نظام اجتماعي معين قد يعيق ظهورهن بحيث أصبح هذا النظام واقعاً لابد من أخذه بعين الاعتبار،فالبيئة الاجتماعية لها دور في هذا المضمار، والناس حين تألف ظهور داعيات مسلمات فإنه يصبح أمراً واقعاً ومقبولاً".
تظهر وهي منقبة
من جهتها ، قالت عضوة هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز الدكتورة حنان آشي إن غياب الداعيات عن وسائل الإعلام المسموعة والمرئية يعود إلى عدم تشجيع هذه الوسائل لهن بالقيام بدورهن في هذا المجال، وأعتقد أنه لا يوجد من بين أهداف القنوات الفضائية هدف من هذا النوع، أي أن تخصص مساحات زمنية للمرأة الداعية.
وأضافت: على مستوى الإذاعة لا أعتقد بأن هناك معارضة لحضور الداعية، ولكن المشكلة هي في التلفزيون، فهناك شريحة واسعة من المجتمع لا تتقبل ظهور المرأة حتى بصفتها داعية مكشوفة الوجه، أنا أرى أنه يمكن أن تظهر الداعية المسلمة وهي منقبة، وأن يترك لها حرية أن تكشف وجهها من عدمه.
وتضيف أنه لا يجب الاتجاه نحو الصدام مع المجتمع الذي يفضل بأكثريته عدم ظهور المرأة كاشفة الوجه، إذا كان الهدف من حضورها في وسائل الإعلام هو الدعوة خاصة فيما يخص الفقه المتعلق بالنساء، فليس مهماً أن تكون كاشفة عن وجهها، هناك الكثير من الداعيات المتمكنات، ولكنهن لا يظهرن في التلفزيون للأسباب التي ذكرتها، ولا أعتقد أن المسألة تتعلق بهيمنة ذكورية، بقدر ما تتعلق بالمفاهيم الاجتماعية.

التعليقات