عريقات:الرئيس طالب أمن الرئاسة ألا يطلقوا النار داخل المعبر لتجنب إراقة الدماء
غزة-دنيا الوطن
أكد د. صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية والنائب في المجلس التشريعي، اليوم، أن ما حدث في رفح والاتهامات ضد النائب محمد دحلان عن حركة "فتح" لن تمنع الرئيس محمود عباس من إلقاء خطابه غداً السبت.
وقال عريقات في مؤتمر صحفي عقده في رام الله، "إن الأحداث المؤسفة التي جرت في معبر رفح الحدودي أمس والاتهامات ضد النائب محمد دحلان، بأنه مخطط لعملية اغتيال ضد رئيس الوزراء إسماعيل هنية لن تمنع الرئيس محمود عباس من إلقاء خطابه غداً السبت الساعة 12 ظهراً الموجه للشعب الفلسطيني".
وأضاف عريقات، "في اتصال مع الجانب الفلسطيني والجانب الأوروبي تم الاتفاق على أن يتوجه رئيس الوزراء إلى معبر رفح على أن تودع الأموال جانباً، وأن يدخل هنية إلى غزة دون تلك الأموال، وتم الاتفاق على ذلك وفوجئنا أن آلافاً من المسلحين يقتحمون المعبر ويدمرون الحواسيب ويقتحمون مخازن المعبر التي تضبط بها الممنوعات وتسرق جميعها".
وأوضح عريقات، "أن الرئيس عباس قد طالب أمن الرئاسة ألا يطلقوا النار داخل المعبر لتجنب إراقة الدماء بل تم إطلاق النار عليهم وإصابة 6 منهم بحالات خطيرة، وما جرى في معبر رفح أدى إلى تعطيل خروج الحجاج الفلسطينيين اليوم الجمعة المتوجهين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج".
وأشار عريقات، إلى "أنه لا بد من فرض سيادة القانون وتطبيق النظام ليس بدعة، وأن ما يحدث في رام الله ورفح وغزة مقدمة قبيحة لحرب أهلية داخلية طاحنة، فتصريحات المتحدث باسم حركة "حماس" إسماعيل رضوان أكاذيب وتمثل تحريضاً على قتل دحلان، وهذا يعد تحريضاً رسمياً لقتل وإباحة دم محمد دحلان، كنا نتمنى أن يخرجوا على الفور ويعلنوا أسماء قتلة الأطفال الثلاثة في غزة".
وأكد عريقات، "أن هذه الدعوة ضد دحلان دعوة صريحة لاستباحة الدم الفلسطيني الفلسطيني، ولدمار النسيج الاجتماعي والسياسي، فهذه أمور مدبرة مبيتة لتدمير البلد، فسلاح المقاومة سلاح سري وليس للاستعراض في شوارع جباليا وغزة، ويروح ضحيتها أكثر من عشرين مواطناً، كما حدث في السابق".
وأكد عريقات على "أنه بأي حق يحدث ما يحدث في رام الله وغزة، ومن ثم تخرج الأبواق لتتهم النائب دحلان والتجهيز لعملية قتله، إن الأصوات التي نصبت نفسها حاكمة هي الجلادة لهذا الشعب، فهذا شعب المناضلين والجرحى نحن شعب نذكر من يريد أن يذكر أننا لازلنا تحت الاحتلال الإسرائيلي، عندما يتحرك رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية يتحرك هو الآخر بتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وهذا ليس سراً وتقدم أرقام السيارات والمرافقين سواء لمعبر رفح أو جسر الكرامة بالضفة، نحن شعب تحت الاحتلال، لا ندعي الاستقلال الناجز ولا السيادة الكامل".
وأضاف عريقات، "أن الرئيس عباس كلف وزير الداخلية سعيد صيام بتشكيل لجنة تحقيق فورية في أحداث رفح بالأمس، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان طلبت من الرئيس عباس تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ووافق عليها الرئيس عباس، لأنه بدلاً من خروج إسماعيل رضوان باسم حماس، وتعيين نفسه القاضي والمحقق والإعلان عن نتائج ما حدث في معبر رفح من فضائح ليتهم دحلان هذا الاتهام الباطل والمفزع، وتسمية هذا بالتحريض الرسمي والعلني على قتل دحلان واستباحة دمه".
أكد د. صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية والنائب في المجلس التشريعي، اليوم، أن ما حدث في رفح والاتهامات ضد النائب محمد دحلان عن حركة "فتح" لن تمنع الرئيس محمود عباس من إلقاء خطابه غداً السبت.
وقال عريقات في مؤتمر صحفي عقده في رام الله، "إن الأحداث المؤسفة التي جرت في معبر رفح الحدودي أمس والاتهامات ضد النائب محمد دحلان، بأنه مخطط لعملية اغتيال ضد رئيس الوزراء إسماعيل هنية لن تمنع الرئيس محمود عباس من إلقاء خطابه غداً السبت الساعة 12 ظهراً الموجه للشعب الفلسطيني".
وأضاف عريقات، "في اتصال مع الجانب الفلسطيني والجانب الأوروبي تم الاتفاق على أن يتوجه رئيس الوزراء إلى معبر رفح على أن تودع الأموال جانباً، وأن يدخل هنية إلى غزة دون تلك الأموال، وتم الاتفاق على ذلك وفوجئنا أن آلافاً من المسلحين يقتحمون المعبر ويدمرون الحواسيب ويقتحمون مخازن المعبر التي تضبط بها الممنوعات وتسرق جميعها".
وأوضح عريقات، "أن الرئيس عباس قد طالب أمن الرئاسة ألا يطلقوا النار داخل المعبر لتجنب إراقة الدماء بل تم إطلاق النار عليهم وإصابة 6 منهم بحالات خطيرة، وما جرى في معبر رفح أدى إلى تعطيل خروج الحجاج الفلسطينيين اليوم الجمعة المتوجهين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج".
وأشار عريقات، إلى "أنه لا بد من فرض سيادة القانون وتطبيق النظام ليس بدعة، وأن ما يحدث في رام الله ورفح وغزة مقدمة قبيحة لحرب أهلية داخلية طاحنة، فتصريحات المتحدث باسم حركة "حماس" إسماعيل رضوان أكاذيب وتمثل تحريضاً على قتل دحلان، وهذا يعد تحريضاً رسمياً لقتل وإباحة دم محمد دحلان، كنا نتمنى أن يخرجوا على الفور ويعلنوا أسماء قتلة الأطفال الثلاثة في غزة".
وأكد عريقات، "أن هذه الدعوة ضد دحلان دعوة صريحة لاستباحة الدم الفلسطيني الفلسطيني، ولدمار النسيج الاجتماعي والسياسي، فهذه أمور مدبرة مبيتة لتدمير البلد، فسلاح المقاومة سلاح سري وليس للاستعراض في شوارع جباليا وغزة، ويروح ضحيتها أكثر من عشرين مواطناً، كما حدث في السابق".
وأكد عريقات على "أنه بأي حق يحدث ما يحدث في رام الله وغزة، ومن ثم تخرج الأبواق لتتهم النائب دحلان والتجهيز لعملية قتله، إن الأصوات التي نصبت نفسها حاكمة هي الجلادة لهذا الشعب، فهذا شعب المناضلين والجرحى نحن شعب نذكر من يريد أن يذكر أننا لازلنا تحت الاحتلال الإسرائيلي، عندما يتحرك رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية يتحرك هو الآخر بتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وهذا ليس سراً وتقدم أرقام السيارات والمرافقين سواء لمعبر رفح أو جسر الكرامة بالضفة، نحن شعب تحت الاحتلال، لا ندعي الاستقلال الناجز ولا السيادة الكامل".
وأضاف عريقات، "أن الرئيس عباس كلف وزير الداخلية سعيد صيام بتشكيل لجنة تحقيق فورية في أحداث رفح بالأمس، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان طلبت من الرئيس عباس تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ووافق عليها الرئيس عباس، لأنه بدلاً من خروج إسماعيل رضوان باسم حماس، وتعيين نفسه القاضي والمحقق والإعلان عن نتائج ما حدث في معبر رفح من فضائح ليتهم دحلان هذا الاتهام الباطل والمفزع، وتسمية هذا بالتحريض الرسمي والعلني على قتل دحلان واستباحة دمه".

التعليقات