حماس:مكتب التعبئة والتنظيم لفتح يبرر سياسة التصفيات
مكتب التعبئة والتنظيم يبرر سياسة التصفيات
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، بمآسي متوالية نتيجة الحصار الصهيوأمريكي، وفي أوج اللحظات التي نحتاج فيها إلى التوحد والاعتصام ولم الشمل الفلسطيني، شهدت محافظة خان يونس، جريمة بشعة، تمثلت في اغتيال الشيخ الداعية القاضي بسام الفرا وتشويه جثمانه الطاهر، على يد حفنة مأجورة الذين ينتمون إلى السجل الأسود الدموي الذي ابتدأ مسلسله بوجود صف فلسطيني متقدم للعدو الصهيوني يقوم بالنيابة عنه بالقتل والإرهاب وتدمير المشروع الفلسطيني الهادف إلى التحرير والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية.
يا أبناء شعبنا المرابط ...
كنا ننتظر من حركة فتح التي ينتمي القتلة المأجورين إلى تنظيمها أن تقوم برفع الغطاء التنظيمي عنهم، وتصطف إلى جوار الشعب في وجه هذه المأساة لنفاجأ بإصدار مكتب التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح بياناً يضم جملة من الأكاذيب والوضاعة في مسه لشخصية عالم فلسطيني مجاهد مغدور، وعليه فإن حماس تؤكد على التالي:
أولاً: الشيخ القاضي بسام الفرا، من وجوه الإصلاح والدعوة والعلم في محافظة خان يونس، وهو يحمل الماجستير في القضاء الشرعي، ويعمل محاضراً في جامعة القدس، وعضواً في رابطة علماء فلسطين، وليس مجرد مرشد ديني كما ادعى البيان، كما أنه يعمل في المحكمة الشرعية منذ أكثر من عامين وليس كما ادعى البيان، علماً أن المحاكم الشرعية تتبع ديوان قاضي القضاة الذي يتبع للرئيس مباشرة.
ثانياً: أن المسرحية الهزلية التي أوردتها حركة فتح بما يتعلق بالشاب ماجد قويدر، هي محاولة مفضوحة لتبرير الجريمة تؤشر أن قيادة حركة فتح كانت على علم مسبق بالتخطيط لتنفيذ الجريمة البشعة، وفي هذا الإطار نؤكد أن الشاب قويدر لا ينتمي لحركة حماس، كما أن الحركة أو أسرة المغدور، لم تتلق من أي جهة كانت أي مذكرة أو إشارة على علاقة الشيخ المغدور بأي حادثة، ونحن نؤكد مجدداً أن الشيخ الفرا لم يكن له أي صلة بأي حوادث تمس النسيج الفلسطيني.
ثالثاً: جميع الأسماء التي ذكرت في بيان مكتب التعبئة والتنظيم هي أسماء متعلقة بمجاهدين من حركة حماس وأي مساس بأي منهم؛ سيتحمل مسؤوليته بشكل كامل ومباشر المسؤولون عن المكتب.
رابعاً: ليس حديثاً أو غريباً على الانقلابيين الذين أجرموا بحق الشعب الفلسطيني واغتالوا من قبل العلماء، كأمثال الدكتور إسماعيل الخطيب، والدكتور حسين أبو عجوة، والذين تلطخت أيديهم بدماء المجاهدين عام 1996، أن يزيدوا صفحة فيسجلهم الأسود بقتل العالم بسام الفرا.
خامساً: تؤكد حركة حماس أن كافة السماء التي شاركت في عملية الاغتيال، والمجموعات المساندة والمؤازرة، تم تحديدها وتحديد الفصيل والجهاز الذي قام وأشرف على تنفيذ الجريمة.
سادساً: إن المخطط الانقلابي الذي سخر حادثة مقتل الأطفال الأبرياء أبناء بعلوشة وسار في طريقه لينال من العلماء وصولاً إلى الشروع في اغيتال رمز من رموز الأمة العربية والإسلامية القائد والشيخ المجاهد دولة رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية، هو مخطط تتعهد حركة حماس بمعاقبة مخططيه ومنفذيه وحماية الشعب الفلسطيني وأمنه حيث سيدوس شعبنا الفلسطيني هذا المخطط.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
محافظة خان يونس
الجمعة، 25 ذو القعدة، 1427هـ الموافق 15-12-2006م
المكتب الإعلامي - خان يونس
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، بمآسي متوالية نتيجة الحصار الصهيوأمريكي، وفي أوج اللحظات التي نحتاج فيها إلى التوحد والاعتصام ولم الشمل الفلسطيني، شهدت محافظة خان يونس، جريمة بشعة، تمثلت في اغتيال الشيخ الداعية القاضي بسام الفرا وتشويه جثمانه الطاهر، على يد حفنة مأجورة الذين ينتمون إلى السجل الأسود الدموي الذي ابتدأ مسلسله بوجود صف فلسطيني متقدم للعدو الصهيوني يقوم بالنيابة عنه بالقتل والإرهاب وتدمير المشروع الفلسطيني الهادف إلى التحرير والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية.
يا أبناء شعبنا المرابط ...
كنا ننتظر من حركة فتح التي ينتمي القتلة المأجورين إلى تنظيمها أن تقوم برفع الغطاء التنظيمي عنهم، وتصطف إلى جوار الشعب في وجه هذه المأساة لنفاجأ بإصدار مكتب التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح بياناً يضم جملة من الأكاذيب والوضاعة في مسه لشخصية عالم فلسطيني مجاهد مغدور، وعليه فإن حماس تؤكد على التالي:
أولاً: الشيخ القاضي بسام الفرا، من وجوه الإصلاح والدعوة والعلم في محافظة خان يونس، وهو يحمل الماجستير في القضاء الشرعي، ويعمل محاضراً في جامعة القدس، وعضواً في رابطة علماء فلسطين، وليس مجرد مرشد ديني كما ادعى البيان، كما أنه يعمل في المحكمة الشرعية منذ أكثر من عامين وليس كما ادعى البيان، علماً أن المحاكم الشرعية تتبع ديوان قاضي القضاة الذي يتبع للرئيس مباشرة.
ثانياً: أن المسرحية الهزلية التي أوردتها حركة فتح بما يتعلق بالشاب ماجد قويدر، هي محاولة مفضوحة لتبرير الجريمة تؤشر أن قيادة حركة فتح كانت على علم مسبق بالتخطيط لتنفيذ الجريمة البشعة، وفي هذا الإطار نؤكد أن الشاب قويدر لا ينتمي لحركة حماس، كما أن الحركة أو أسرة المغدور، لم تتلق من أي جهة كانت أي مذكرة أو إشارة على علاقة الشيخ المغدور بأي حادثة، ونحن نؤكد مجدداً أن الشيخ الفرا لم يكن له أي صلة بأي حوادث تمس النسيج الفلسطيني.
ثالثاً: جميع الأسماء التي ذكرت في بيان مكتب التعبئة والتنظيم هي أسماء متعلقة بمجاهدين من حركة حماس وأي مساس بأي منهم؛ سيتحمل مسؤوليته بشكل كامل ومباشر المسؤولون عن المكتب.
رابعاً: ليس حديثاً أو غريباً على الانقلابيين الذين أجرموا بحق الشعب الفلسطيني واغتالوا من قبل العلماء، كأمثال الدكتور إسماعيل الخطيب، والدكتور حسين أبو عجوة، والذين تلطخت أيديهم بدماء المجاهدين عام 1996، أن يزيدوا صفحة فيسجلهم الأسود بقتل العالم بسام الفرا.
خامساً: تؤكد حركة حماس أن كافة السماء التي شاركت في عملية الاغتيال، والمجموعات المساندة والمؤازرة، تم تحديدها وتحديد الفصيل والجهاز الذي قام وأشرف على تنفيذ الجريمة.
سادساً: إن المخطط الانقلابي الذي سخر حادثة مقتل الأطفال الأبرياء أبناء بعلوشة وسار في طريقه لينال من العلماء وصولاً إلى الشروع في اغيتال رمز من رموز الأمة العربية والإسلامية القائد والشيخ المجاهد دولة رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية، هو مخطط تتعهد حركة حماس بمعاقبة مخططيه ومنفذيه وحماية الشعب الفلسطيني وأمنه حيث سيدوس شعبنا الفلسطيني هذا المخطط.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
محافظة خان يونس
الجمعة، 25 ذو القعدة، 1427هـ الموافق 15-12-2006م
المكتب الإعلامي - خان يونس

التعليقات