فتح:مجموعات مسلحة تهاجم مقر المخابرات بالصواريخ وأخرى تهاجم معبر رفح وتعيث به فساداً وتدميراً
غزة-دنيا الوطن
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح"، مساء اليوم، استمرار مسلسل العبث الموجه لتدمير مصالح ومستقبل شعبنا.
وقالت الحركة، في بيان أصدره مكتب التعبئة والتنظيم: "يبدو أن البعض يستمرئ توتير الساحة الفلسطينية وإدخالها في دوامة العنف والإرهاب الذي جهد أصحابه طيلة الفترة الماضية في الإعداد له بتهريب الأموال والسلاح، وتوجيهه ضد المواطنين، والآن يريدون قياس استعدادهم لدفع الساحة إلى دهاليز الفتنة والاحتراب الداخلي".
وأضافت، أن "هذه مجموعات مسلحة تهاجم مقر المخابرات العامة في مخيم جباليا بصواريخ الياسين والبتار، وأخرى تهاجم معبر رفح وتعيث به فساداً وتدميراً، وثالثة تقوم باقتحام منزل الصحفي تامر صليبا في مدينة غزة، وتطلق النار على زوجته سندريلا صليبا (20 عاماً)، وأخيها رمزي العمش (19 عاماً)، وتعتدي بالضرب على الطفل جورج صليبا ابن العامين".
وحملت حركة "فتح"، كامل المسؤولية عن هذا الإرهاب المنظم، الذي يمارس ضد شعبنا، ويستهدف الإنسان والمؤسسة ويقوده أصحاب الأصوات النشاز، إلى رموز الفتنة وتجار الدم ودعاة القتل، الذين يعملون بتناغم مشبوه.
وأكدت أن هناك من يتحدث، ويؤكد بأنه يمتلك الضوء الأخضر للرد، والرد يعني مزيداً من القتل وإشعال نار الفتنة لتأكل الأخضر واليابس، وآخر يخون ويكفر كل من يخالفه الرأي والحجة، وأما من يصدر الفتاوى فحدث ولا حرج.
وأشارت إلى أن الحكومة ووزارة الداخلية، وهي تغذي هذا المنهج بشكل أو بآخر، تصبح شريكة حقيقية فيما يجري، بعد أن سمحت لنفسها وتنازلت عن كونها حكومة لكل الشعب الفلسطيني، وتصر على رؤية الأمور من زاوية حزبية بحته، دون أي مراعاة لقسم المسؤولية وأمانة الواجب.
وجددت "فتح"، الدعوة، إلى تحكيم العقل ولغة المنطق من منطلق الحرص والمسؤولية الأخلاقية والتاريخية التي نفخر ونعتز بها، محذرة بقوة، من أن هذا الممارسات المجنونة، تدفع الوضع الفلسطيني برمته إلى المجهول، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته دون إبطاء.
وثمنت الحركة، وقدمت تحية إجلال وإكبار، لجماهير مخيم الثورة والانتفاضة، جباليا الصمود، على وقفتهم المشرفة والشجاعة في الدفاع عن مقر المخابرات العامة، باعتباره مؤسسة وطنية وحمايتها واجب وطني في مواجهة العابثين وعناصر الإرهاب الموجه الذين فروا مذعورين أمام الهبة الجماهير الغاضبة.
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح"، مساء اليوم، استمرار مسلسل العبث الموجه لتدمير مصالح ومستقبل شعبنا.
وقالت الحركة، في بيان أصدره مكتب التعبئة والتنظيم: "يبدو أن البعض يستمرئ توتير الساحة الفلسطينية وإدخالها في دوامة العنف والإرهاب الذي جهد أصحابه طيلة الفترة الماضية في الإعداد له بتهريب الأموال والسلاح، وتوجيهه ضد المواطنين، والآن يريدون قياس استعدادهم لدفع الساحة إلى دهاليز الفتنة والاحتراب الداخلي".
وأضافت، أن "هذه مجموعات مسلحة تهاجم مقر المخابرات العامة في مخيم جباليا بصواريخ الياسين والبتار، وأخرى تهاجم معبر رفح وتعيث به فساداً وتدميراً، وثالثة تقوم باقتحام منزل الصحفي تامر صليبا في مدينة غزة، وتطلق النار على زوجته سندريلا صليبا (20 عاماً)، وأخيها رمزي العمش (19 عاماً)، وتعتدي بالضرب على الطفل جورج صليبا ابن العامين".
وحملت حركة "فتح"، كامل المسؤولية عن هذا الإرهاب المنظم، الذي يمارس ضد شعبنا، ويستهدف الإنسان والمؤسسة ويقوده أصحاب الأصوات النشاز، إلى رموز الفتنة وتجار الدم ودعاة القتل، الذين يعملون بتناغم مشبوه.
وأكدت أن هناك من يتحدث، ويؤكد بأنه يمتلك الضوء الأخضر للرد، والرد يعني مزيداً من القتل وإشعال نار الفتنة لتأكل الأخضر واليابس، وآخر يخون ويكفر كل من يخالفه الرأي والحجة، وأما من يصدر الفتاوى فحدث ولا حرج.
وأشارت إلى أن الحكومة ووزارة الداخلية، وهي تغذي هذا المنهج بشكل أو بآخر، تصبح شريكة حقيقية فيما يجري، بعد أن سمحت لنفسها وتنازلت عن كونها حكومة لكل الشعب الفلسطيني، وتصر على رؤية الأمور من زاوية حزبية بحته، دون أي مراعاة لقسم المسؤولية وأمانة الواجب.
وجددت "فتح"، الدعوة، إلى تحكيم العقل ولغة المنطق من منطلق الحرص والمسؤولية الأخلاقية والتاريخية التي نفخر ونعتز بها، محذرة بقوة، من أن هذا الممارسات المجنونة، تدفع الوضع الفلسطيني برمته إلى المجهول، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته دون إبطاء.
وثمنت الحركة، وقدمت تحية إجلال وإكبار، لجماهير مخيم الثورة والانتفاضة، جباليا الصمود، على وقفتهم المشرفة والشجاعة في الدفاع عن مقر المخابرات العامة، باعتباره مؤسسة وطنية وحمايتها واجب وطني في مواجهة العابثين وعناصر الإرهاب الموجه الذين فروا مذعورين أمام الهبة الجماهير الغاضبة.

التعليقات