كتائب القسام تقتحم معبر رفح في محاولة لإدخال هنية واسرائيل توافق على دخوله بدون الأموال التي يحملها
غزة-دنيا الوطن
أعلنت المصادر الأمنية الفلسطينية أن اشتباكات مسلحة وقعت بين أمن الرئاسة الفلسطينية وعناصر من القوة التنفيذية وكتائب القسام بعد إقدام العشرات من المسلحين التابعين لحركة حماس ووزير الداخلية سعيد صيام على اقتحام المعبر في محاولة لإدخال رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية الذي يتواجد على الجانب المصري من المعبر بعد إغلاق إسرائيل للمعبر بدعوى أن هنية يحمل مبالغ مالية ضخمة ينوي إدخالها إلى قطاع غزة".
وقالت المصادر أن المسلحين عمدوا إلى اقتحام المعبر مطلقين النار بكثافة على كل من تواجد في صالات المعبر حيث اشتبكوا مع أمن الرئاسة المسؤول عن حماية المعابر ".
من جانبها قالت مصادر إذاعة أن كتائب القسام هددت بأنها ستقوم بتفجير الجدار مع الجانب المصري إذا لم يتم السماح لهنية بعبور قطاع غزة".
من جهة أخرى أعلن أمين عام مجلس الوزراء محمد عوض نقلا عن مصادر فلسطينية بأنه يجري التنسيق لعبور هنية إلى قطاع غزة مؤكدا أن إسرائيل وافقت على دخوله بدون الأموال التي يحملها".
وطالب مسؤول فلسطيني المواطنين على المعبر مغادرته وذلك للحد من تفاقم أزمة المعبر.
وكانت المصادر الأمنية الفلسطينية أكدت "أن الجانب الإسرائيلي أبلغ الطرف الفلسطيني على معبر رفح قراره بتعليق العمل في المعبر في كلا الاتجاهين بعد ظهر اليوم".
وأضافت المصادر لوكالة فلسطين برس للأنباء " أن تعليق العمل في المعبر جاء قبيل دخول رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية إلى قطاع غزة بعد جولته الخارجية التي زار فيها عدد من الدول العربية والإسلامية حيث منع الإغلاق هنية بالإضافة إلى المواطنين الفلسطينيين من الدخول أو الخروج إلى قطاع غزة عبر المعبر نتيجة تعليق العمل فيه".
وقالت المصادر أن هنية أبلغ المراقبين على المعبر أنه يحمل مبلغ ضخم من المال وينوي إدخاله إلى قطاع غزة وقدر هذا المبلغ ب 280 مليون دولار أمريكي ".
وعزت المصادر الإسرائيلية إغلاق المعبر إلى أن هنية يريد إدخال مبلغ ضخم من المال إلى منظمة حماس التي تتهمها إسرائيل بالقيام بنشاطات "إرهابية" وأكد الجانب الإسرائيلي أن هذه الأموال ستذهب إلى منظمة حماس ".
وأبدت المصادر الإسرائيلية عن موافقتها عبور إسماعيل هنية إلى قطاع غزة وحده بدون الأموال التي يحملها مؤكدة عدم شرعية دخول هذه الأموال".
ويذكر أن الرئاسة الفلسطينية بذلت على مدار الأيام الماضية جهودا حثيثة مع الجانب الإسرائيلي لتأمين فتح معبر رفح لتمكين الحجاج الفلسطينيين من السفر إلى الديار الحجازية لأداء فريضة الحج لهذا العام مؤكدة أن الجانب الإسرائيلي وافق على فتح المعبر حيث تم العمل فيه بدون أية مشاكل طيلة ساعات أمس وفي الساعات الأولي من هذا اليوم حيث وعد الجانب الإسرائيلي بفتحه ثلاثة أيام لتمكين الحجاج من السفر إلى السعودية".
وبهذا الإغلاق في حال استمر سيمنع المئات من حجاج بيت الله لهذا العام من تأدية فريضة الحج ويفاقم من أزمة العالقين على المعبر بين مصر وقطاع غزة".
أعلنت المصادر الأمنية الفلسطينية أن اشتباكات مسلحة وقعت بين أمن الرئاسة الفلسطينية وعناصر من القوة التنفيذية وكتائب القسام بعد إقدام العشرات من المسلحين التابعين لحركة حماس ووزير الداخلية سعيد صيام على اقتحام المعبر في محاولة لإدخال رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية الذي يتواجد على الجانب المصري من المعبر بعد إغلاق إسرائيل للمعبر بدعوى أن هنية يحمل مبالغ مالية ضخمة ينوي إدخالها إلى قطاع غزة".
وقالت المصادر أن المسلحين عمدوا إلى اقتحام المعبر مطلقين النار بكثافة على كل من تواجد في صالات المعبر حيث اشتبكوا مع أمن الرئاسة المسؤول عن حماية المعابر ".
من جانبها قالت مصادر إذاعة أن كتائب القسام هددت بأنها ستقوم بتفجير الجدار مع الجانب المصري إذا لم يتم السماح لهنية بعبور قطاع غزة".
من جهة أخرى أعلن أمين عام مجلس الوزراء محمد عوض نقلا عن مصادر فلسطينية بأنه يجري التنسيق لعبور هنية إلى قطاع غزة مؤكدا أن إسرائيل وافقت على دخوله بدون الأموال التي يحملها".
وطالب مسؤول فلسطيني المواطنين على المعبر مغادرته وذلك للحد من تفاقم أزمة المعبر.
وكانت المصادر الأمنية الفلسطينية أكدت "أن الجانب الإسرائيلي أبلغ الطرف الفلسطيني على معبر رفح قراره بتعليق العمل في المعبر في كلا الاتجاهين بعد ظهر اليوم".
وأضافت المصادر لوكالة فلسطين برس للأنباء " أن تعليق العمل في المعبر جاء قبيل دخول رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية إلى قطاع غزة بعد جولته الخارجية التي زار فيها عدد من الدول العربية والإسلامية حيث منع الإغلاق هنية بالإضافة إلى المواطنين الفلسطينيين من الدخول أو الخروج إلى قطاع غزة عبر المعبر نتيجة تعليق العمل فيه".
وقالت المصادر أن هنية أبلغ المراقبين على المعبر أنه يحمل مبلغ ضخم من المال وينوي إدخاله إلى قطاع غزة وقدر هذا المبلغ ب 280 مليون دولار أمريكي ".
وعزت المصادر الإسرائيلية إغلاق المعبر إلى أن هنية يريد إدخال مبلغ ضخم من المال إلى منظمة حماس التي تتهمها إسرائيل بالقيام بنشاطات "إرهابية" وأكد الجانب الإسرائيلي أن هذه الأموال ستذهب إلى منظمة حماس ".
وأبدت المصادر الإسرائيلية عن موافقتها عبور إسماعيل هنية إلى قطاع غزة وحده بدون الأموال التي يحملها مؤكدة عدم شرعية دخول هذه الأموال".
ويذكر أن الرئاسة الفلسطينية بذلت على مدار الأيام الماضية جهودا حثيثة مع الجانب الإسرائيلي لتأمين فتح معبر رفح لتمكين الحجاج الفلسطينيين من السفر إلى الديار الحجازية لأداء فريضة الحج لهذا العام مؤكدة أن الجانب الإسرائيلي وافق على فتح المعبر حيث تم العمل فيه بدون أية مشاكل طيلة ساعات أمس وفي الساعات الأولي من هذا اليوم حيث وعد الجانب الإسرائيلي بفتحه ثلاثة أيام لتمكين الحجاج من السفر إلى السعودية".
وبهذا الإغلاق في حال استمر سيمنع المئات من حجاج بيت الله لهذا العام من تأدية فريضة الحج ويفاقم من أزمة العالقين على المعبر بين مصر وقطاع غزة".

التعليقات