فتح:الفرا مشتبه بتورطه في عملية قتل بشعة راح ضحيتها الشهيد عطا كوارع من خانيونس
غزة-دنيا الوطن
عبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، عن رفضها للاتهامات، التي وجهت للحركة بالمسؤولية عن حادث اغتيال المواطن بسام الفرا، في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وكان مجهولون مسلحون أطلقوا، أمس، الأعيرة النارية على المواطن الفرا (43 عاماً)، الذي يعمل موظفاً في محكمة بني سهيلا الشرعية شرق المحافظة ومحاضراً في جامعة القدس المفتوحة، مما أدى إلى مقتله.
وأوضحت حركة "فتح" في بيان صحفي أن الحركة عبرت عن إدانتها للحادث منذ اللحظة الأولى، منوهةً إلى أن الحادث قد ارتكب على خلفية عائلية أو أسباب أخرى لا تعلمها الحركة.
وأشارت "فتح"، إلى أن الفرا هو مرشد ديني جديد، تم تعيينه مؤخراً في سياق التعيينات الأخيرة للحكومة، ومشتبه بتورطه في عملية قتل بشعة راح ضحيتها المناضل الشهيد عطا كوارع من خانيونس، الذي قتل غيلة وغدراً أمام زوجته وأولاده ليلة عيد الفطر الماضي.
وقالت "فتح": "إن هذه المعلومات جاءت بناءً على اعترافات المدعو ماجد قويدر سائق السيارة، التي أقلًت المجموعة المنفذة حسب أقواله، التي أدلى بها لدي النيابة العامة"، مضيفةً أن قويدر أقًر دون ضغط أو إكراه بأن شركائه في الجريمة هم، هاني، وأمين، ومحمد الغلبان، وقائد المجموعة بسام الفرا.
وذكرت "فتح"، أن السيد سعيد صيام، وزير الداخلية على معرفة بالشخوص والتفاصيل الكاملة لهذه الجريمة، التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، منوهةً إلى أن النيابة العامة طلبت من وزير الداخلية جلبهم وإحضارهم للقضاء بعد أن أعدت لائحة اتهام للمذكورين أعلاه، ولكن دون جدوى حتى الآن.
وقالت "فتح" في بيانها" إن خليل نوفل، ممثل حركة "حماس" أبلغها وقت الحادث رسمياً بأن حركة "حماس" لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالحادث وترفع الغطاء التنظيمي والوطني عن المشاركين فيها، إذا ثبت أن أي من المجرمين محسوب عليها"، مبينةً أنها قبلت ذلك حسب الاتفاق الوطني في لجنة المتابعة العليا للقوي الوطنية والإسلامية في مثل هذه الحالات.
وأوضحت "فتح"، أن ممثلها قام بالاتصال بممثل حركة "حماس" وإبلاغه أن عدداً من عناصر كتائب عز الدين القسام، يتواجدون في منزل أحد المتهمين والمشتبه فيهم، فطلب مهلة لإبعادهم وسحبهم من المكان، وقد حصل ذلك حسب ما أبلغ ممثل "فتح"، وأكد أن "حماس" لا علاقة لها بالجريمة التي أدانتها.
وجددت "فتح" تأكيدها على حرصها الدائم على التعامل بمسؤولية وطنية من أجل درء الفتنة وأسبابها، مطالبةً الجميع بالارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية والالتزام بمبدأ سيادة القانون، حتى يتمكن الجميع بوحدة وطنية جادة وفاعلة من حماية شعبنا من المنزلقات العبثية والخطيرة.
وقالت "فتح": إنها تكشف هذ المعلومات منعاً للافتراءات ودحضاً للأكاذيب والتضليل المشبوه الذي لم يراع حرمة الدم ومصلحة الوطن، وصداً للفتنة ومروجيها، حول خلفيات هذا الحادث.
عبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، عن رفضها للاتهامات، التي وجهت للحركة بالمسؤولية عن حادث اغتيال المواطن بسام الفرا، في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وكان مجهولون مسلحون أطلقوا، أمس، الأعيرة النارية على المواطن الفرا (43 عاماً)، الذي يعمل موظفاً في محكمة بني سهيلا الشرعية شرق المحافظة ومحاضراً في جامعة القدس المفتوحة، مما أدى إلى مقتله.
وأوضحت حركة "فتح" في بيان صحفي أن الحركة عبرت عن إدانتها للحادث منذ اللحظة الأولى، منوهةً إلى أن الحادث قد ارتكب على خلفية عائلية أو أسباب أخرى لا تعلمها الحركة.
وأشارت "فتح"، إلى أن الفرا هو مرشد ديني جديد، تم تعيينه مؤخراً في سياق التعيينات الأخيرة للحكومة، ومشتبه بتورطه في عملية قتل بشعة راح ضحيتها المناضل الشهيد عطا كوارع من خانيونس، الذي قتل غيلة وغدراً أمام زوجته وأولاده ليلة عيد الفطر الماضي.
وقالت "فتح": "إن هذه المعلومات جاءت بناءً على اعترافات المدعو ماجد قويدر سائق السيارة، التي أقلًت المجموعة المنفذة حسب أقواله، التي أدلى بها لدي النيابة العامة"، مضيفةً أن قويدر أقًر دون ضغط أو إكراه بأن شركائه في الجريمة هم، هاني، وأمين، ومحمد الغلبان، وقائد المجموعة بسام الفرا.
وذكرت "فتح"، أن السيد سعيد صيام، وزير الداخلية على معرفة بالشخوص والتفاصيل الكاملة لهذه الجريمة، التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، منوهةً إلى أن النيابة العامة طلبت من وزير الداخلية جلبهم وإحضارهم للقضاء بعد أن أعدت لائحة اتهام للمذكورين أعلاه، ولكن دون جدوى حتى الآن.
وقالت "فتح" في بيانها" إن خليل نوفل، ممثل حركة "حماس" أبلغها وقت الحادث رسمياً بأن حركة "حماس" لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالحادث وترفع الغطاء التنظيمي والوطني عن المشاركين فيها، إذا ثبت أن أي من المجرمين محسوب عليها"، مبينةً أنها قبلت ذلك حسب الاتفاق الوطني في لجنة المتابعة العليا للقوي الوطنية والإسلامية في مثل هذه الحالات.
وأوضحت "فتح"، أن ممثلها قام بالاتصال بممثل حركة "حماس" وإبلاغه أن عدداً من عناصر كتائب عز الدين القسام، يتواجدون في منزل أحد المتهمين والمشتبه فيهم، فطلب مهلة لإبعادهم وسحبهم من المكان، وقد حصل ذلك حسب ما أبلغ ممثل "فتح"، وأكد أن "حماس" لا علاقة لها بالجريمة التي أدانتها.
وجددت "فتح" تأكيدها على حرصها الدائم على التعامل بمسؤولية وطنية من أجل درء الفتنة وأسبابها، مطالبةً الجميع بالارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية والالتزام بمبدأ سيادة القانون، حتى يتمكن الجميع بوحدة وطنية جادة وفاعلة من حماية شعبنا من المنزلقات العبثية والخطيرة.
وقالت "فتح": إنها تكشف هذ المعلومات منعاً للافتراءات ودحضاً للأكاذيب والتضليل المشبوه الذي لم يراع حرمة الدم ومصلحة الوطن، وصداً للفتنة ومروجيها، حول خلفيات هذا الحادث.

التعليقات