ردا على مناشدة موظفي الفضائية الفلسطينيه
بسم الله الرحمن الرحيم
{{يا ايه الذين ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}} صدق الله العظيم
بعد التحية الاحترام المقدم الى صحيفة دنيا الوطن اقول : ردا على المقال الذي ورد بتاريخ 8/12/2006 عن الناطق باسم موظفي بند المكافأه في الفضائية الفلسطينيه ،حيث انه لايوجد ناطق باسم موظفي المكافاه في هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين غيري حيث تم تكليفي رسميا للحديث باسمهم وعلى وجه التحديد في اللقاء الذي ضم عدد كبير من الموظفين والسيد / محمد الداهودي مدير عام هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين،
وحيث ان هذا اللقاء كان وديا الى ابعد الحدود ، وواضح الى درجة المصارحه ،
وحيث ان مستوى التعاون والمساعده من السيد مدير عام التلفزيون قد وصل الى درجة تقديم اقترحات وطرق مساعدات لتخفيف العبئ عن موظفي الفضائيه،
واحقاقا للحق اقول تحت القسم اكد الاستاذ محمد {{ لامجال ولا افكر في الاستغناء عن اي موظف منكم لانني احتاجكم جميعا واشعر بمدى عطائكم للتلفزيون.
واتمنى عليكم الا تستخدموا هذا كضغط على الفضائية لانها لاتحتمل اكثر مما هي فيه من ضغوطات ماليه وسياسيه .
والوضع سيئ في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية ولا يوجد لدى اي منها شاغر لتوظف احد ، والا لما اخذوا الشواغر الخاصه بالتلفزيون لتفريغ آخرين.
وانني على استعداد ان اقدم كتابكم هذا شخصيا للسيد الرئيس ابو مازن.وانا معكم في اي طريق تجدوا فيه مخرجا للمازق الذي انتم فيه.
الازمه ليست لدينا هنا وحدنا وانما هي لدى الجميع.
وتأكدوا انكم في اولى اولويات النفقات التي ستصل الى الفضائيه ان شاءالله}} هذا ما ورد بنص الحرف على لسانه ، فلماذا تحميل الامور غير معناها الصحيح
لذا فإننا نشجب وننكر ما قيل على لساننا واننا لا علاقة لنا بصاحب المقال جملة وتفصيلا.ونسأله لماذا التجريح والتشكيك؟هل لان هذا الناطق المزيف باسم المكافأه توقع ان يضع مدير الفضائية يده في جيبه ويغدق عليه المال؟؟؟ ام لانه اعتقد ان الامر هو في يد الاستاذ محمد وهو الذي يحرمه من حقه في التوظيف.
مهما كنت ومهما كانت الاسباب فلا يجب ان تنصب نفسك كذبا وتقول {{نحن العاملين}} علما ان فيها خطا نحوي فكن جريئا وقل انا فلان الفلاني. ان كنت تجرؤ على ذلك.
واننا هنا نعترف اننا في موقف اقتصادي سيئ فنحن جزء لا يتجزا من الفضائية ، التي عشنا فيها حلوها ومرها ، فليتق الله كل كاتب فيما سيكتب وليعلم انه سوف يسأل من الله على ما كتب.
والله من وراء القصد.
{{يا ايه الذين ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}} صدق الله العظيم
بعد التحية الاحترام المقدم الى صحيفة دنيا الوطن اقول : ردا على المقال الذي ورد بتاريخ 8/12/2006 عن الناطق باسم موظفي بند المكافأه في الفضائية الفلسطينيه ،حيث انه لايوجد ناطق باسم موظفي المكافاه في هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين غيري حيث تم تكليفي رسميا للحديث باسمهم وعلى وجه التحديد في اللقاء الذي ضم عدد كبير من الموظفين والسيد / محمد الداهودي مدير عام هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين،
وحيث ان هذا اللقاء كان وديا الى ابعد الحدود ، وواضح الى درجة المصارحه ،
وحيث ان مستوى التعاون والمساعده من السيد مدير عام التلفزيون قد وصل الى درجة تقديم اقترحات وطرق مساعدات لتخفيف العبئ عن موظفي الفضائيه،
واحقاقا للحق اقول تحت القسم اكد الاستاذ محمد {{ لامجال ولا افكر في الاستغناء عن اي موظف منكم لانني احتاجكم جميعا واشعر بمدى عطائكم للتلفزيون.
واتمنى عليكم الا تستخدموا هذا كضغط على الفضائية لانها لاتحتمل اكثر مما هي فيه من ضغوطات ماليه وسياسيه .
والوضع سيئ في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية ولا يوجد لدى اي منها شاغر لتوظف احد ، والا لما اخذوا الشواغر الخاصه بالتلفزيون لتفريغ آخرين.
وانني على استعداد ان اقدم كتابكم هذا شخصيا للسيد الرئيس ابو مازن.وانا معكم في اي طريق تجدوا فيه مخرجا للمازق الذي انتم فيه.
الازمه ليست لدينا هنا وحدنا وانما هي لدى الجميع.
وتأكدوا انكم في اولى اولويات النفقات التي ستصل الى الفضائيه ان شاءالله}} هذا ما ورد بنص الحرف على لسانه ، فلماذا تحميل الامور غير معناها الصحيح
لذا فإننا نشجب وننكر ما قيل على لساننا واننا لا علاقة لنا بصاحب المقال جملة وتفصيلا.ونسأله لماذا التجريح والتشكيك؟هل لان هذا الناطق المزيف باسم المكافأه توقع ان يضع مدير الفضائية يده في جيبه ويغدق عليه المال؟؟؟ ام لانه اعتقد ان الامر هو في يد الاستاذ محمد وهو الذي يحرمه من حقه في التوظيف.
مهما كنت ومهما كانت الاسباب فلا يجب ان تنصب نفسك كذبا وتقول {{نحن العاملين}} علما ان فيها خطا نحوي فكن جريئا وقل انا فلان الفلاني. ان كنت تجرؤ على ذلك.
واننا هنا نعترف اننا في موقف اقتصادي سيئ فنحن جزء لا يتجزا من الفضائية ، التي عشنا فيها حلوها ومرها ، فليتق الله كل كاتب فيما سيكتب وليعلم انه سوف يسأل من الله على ما كتب.
والله من وراء القصد.

التعليقات