القدومي سيوقد شعلة انطلاقة فتح في برلين
غزة-دنيا الوطن
قال الدكتور المهندس أحمد محيسن رئيس الجالية الفلسطينية في برلين بان فاروق ألقدومي سيوقد الشعلة الثانية والأربعين من عمر هذه الثورة في التاسع عشر من يناير المقبل مع أهله ومحبيه في العاصمة الألمانية برلين.
واضاف د.محيسن :" تستعد برلين لمعانقة الأخ القائد فاروق القدومي أبو اللطف ... ليوقد مع أهله وإخوته وأخواته وأبناءه الشعلة الثانية والأربعين من عمر هذه الثورة المجيدة ... التي كان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)... شرف تفجيرها ... بقيادة الأخ القائد الشهيد أبو عمار ... في الأول من يناير عام 1965 ... ومعه كوكبة من إخوته ... الذين أقسموا معه بإرادة لن تنكسر وعزيمة جبارة ... بأن لا يكلوا ولا يملوا ... وأن لا يتخلوا ولا يساوموا ... ولا يتنازلوا عن أي مبدأ من مبادئ هذه الثورة المجيدة ... حتى يتم التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس ... وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها ....!!
انطلقت بها حركة فتح ... لتكون انطلاقة الثورة الفلسطينية بأكملها ... وهكذا أرادها مفجرها وزعيمها أن تكون ... رغم أنف الذين كانوا وما زالوا يعتبروها فقط انطلاقة حركة فتح ... نعم يا أبا عمار إنك صدقت الرؤيا وأحسنت التعامل ... إنها انطلاقة الثورة الفلسطينية بكل أطيافها ... فمهما حاول البعض من تقزيم هذا الحدث المهول ... مخالفا بذلك سنة سنها قائدها وشهيد فلسطين... فهي ستبقى انطلاقة كل الأحرار في العالم دون منازع...ومحجة وأكاديمية لكل المنضالين من أجل نيل الحرية والاستقلال ...!!".
قال الدكتور المهندس أحمد محيسن رئيس الجالية الفلسطينية في برلين بان فاروق ألقدومي سيوقد الشعلة الثانية والأربعين من عمر هذه الثورة في التاسع عشر من يناير المقبل مع أهله ومحبيه في العاصمة الألمانية برلين.
واضاف د.محيسن :" تستعد برلين لمعانقة الأخ القائد فاروق القدومي أبو اللطف ... ليوقد مع أهله وإخوته وأخواته وأبناءه الشعلة الثانية والأربعين من عمر هذه الثورة المجيدة ... التي كان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)... شرف تفجيرها ... بقيادة الأخ القائد الشهيد أبو عمار ... في الأول من يناير عام 1965 ... ومعه كوكبة من إخوته ... الذين أقسموا معه بإرادة لن تنكسر وعزيمة جبارة ... بأن لا يكلوا ولا يملوا ... وأن لا يتخلوا ولا يساوموا ... ولا يتنازلوا عن أي مبدأ من مبادئ هذه الثورة المجيدة ... حتى يتم التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس ... وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها ....!!
انطلقت بها حركة فتح ... لتكون انطلاقة الثورة الفلسطينية بأكملها ... وهكذا أرادها مفجرها وزعيمها أن تكون ... رغم أنف الذين كانوا وما زالوا يعتبروها فقط انطلاقة حركة فتح ... نعم يا أبا عمار إنك صدقت الرؤيا وأحسنت التعامل ... إنها انطلاقة الثورة الفلسطينية بكل أطيافها ... فمهما حاول البعض من تقزيم هذا الحدث المهول ... مخالفا بذلك سنة سنها قائدها وشهيد فلسطين... فهي ستبقى انطلاقة كل الأحرار في العالم دون منازع...ومحجة وأكاديمية لكل المنضالين من أجل نيل الحرية والاستقلال ...!!".

التعليقات