فتح:فضائية الجزيرة تصر بشكل مشبوه وموتور أن تكون عامل فتنة وتخريب على الساحة الفلسطينية
{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }
صدق الله العظيم
بيان صحفي
قناة الفتنة الملعونة
بلا مقدمات إن قناة الجزيرة الفضائية تصر بشكل مشبوه وموتور أن تكون عامل فتنة وتخريب على الساحة الفلسطينية وتمارس أسوأ أشكال الانحياز المغرض في التغطية الإخبارية والبرامجية عبر نهج مخطط ومدروس من إدارة المحطة وهيئة تحريرها والتي تدعى الحيادية والنزاهة وهي غارقة في مستنقع الحزبية وتعمل بتنسيق وتوجيه من جهات فلسطينية وأجنبية... ويبدو فيها جلياً جملة الاستهداف الأرعن والتشويه الممنهج لحركة فتح وقياداتها وإغفال الوقائع والمستجدات حسب الأهواء المريضة... ولا تدخر جهداً في إشاعة أجواء الشقاق والتحريض والدس والوقيعة بين الفلسطينيين على اختلاف مشاربهم السياسية لذلك فإننا نحذر بشدة وصراحة ونؤكد رفضنا وإدانتنا لهذا المسلسل التخريبي والمشبوه الذي تمارسه بلا ضمير قناة الجزيرة الفضائية الناطقة باللغة العربية.
أما تلك الناطقة باللغة الإنجليزية فهي خالصة لخدمة اللوبي الصهيوني العالمي دون أدني مواربة لذلك فإننا ندعو جماهير شعبنا إلى أخذ الحيطة والحذر من أعمال الدس والوقيعة التي تمارسها هذه القناة الملعونة... قناة الفتنة النكراء...
ونطالب كل أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح مقاطعة قناة الفتنة وعدم التعاطي معها ووقف أي تعامل مع مراسليها الذين نقدرهم ونحترمهم ولكنهم لا يملكون من أمرهم شيئاً وعليها أن تتحمل مسؤولية سوء أفعالها ومقاصدها... وليتم فضحها وتعريتها على حقيقتها المشينة التي لم تعد خافية على أحد...
ومعًا وسوياً في مواجهة كل العابثين والمندسين وأصحاب الأغراض والأهداف المشبوهة في كل زمان ومكان.
وإنها لثورة حتى النصر
مكتب التعبئة والتنظيم
13/12/2006م
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
{رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
صدق الله العظيم
بيـــان صحفــي
لمصلحة من هذا التوتير!؟
لمصلحة من هذا التوتير المُتعمّد والتصعيد المقصود وتوجيه الاتهامات الجاهزة، والمُعلّبة؛ لاتقاء المسئولية على حركة (فتـح)، من خلال تسابق الناطقون والمتحدثون باسم حركة حماس في حملة إعلامية لا تخلو من الشبهة والريبة، تفوح منها رائحة كريهة لأغراضٍ في نقس يعقوب ... ويذهبوا إلى أبعد مدى، بتحميل أشخاص بعينهم المسئولية عن أحداث اغتيال القاضي/ بسام الفرا رحمه الله، الذي تم إدانته واستنكاره من حركة (فتح) على كل المستويات .. خصوصًا وإننا في حركة (فتح) من يدفع يوميًا أثمانًا باهظة من دماء شبابنا وكوادرنا، وأطفالنا، وآخرهم أبناء القائد الفتحوي/ بهاء بعلوشة، الذين قتلوا بدمٍ بارد في مذبحة بشعة أثناء توجههم إلى مدارسهم برفقة المناضل الفتحوي الشهيد/ محمود الهبيل، وقبلهم قائمة طويلة من الشهداء الذين طالهم رصاص الإرهاب المنُظّم والمُوجّه ضد كل ما هو ((فتحوي))، بينما القتلة معروفون ويتمتعون بالتغطية والمساعدة من وزارة الداخلية، وخاصة منفذوا عملية اغتيال الشهيد المقدم/ محمد الموسى، والذي تم تهريب بعضهم إلى مصر.
يا جماهير شعبنا ...
إننا في حركة (فتح) لا نُبرر ولا نُبيح .. ولن ندعم أي عمل مخالف للقانون أو يمس بأرواح ودماء وممتلكات وأعراض أبناء شعبنا .. وتدركون جيدًا أن (فتح) تحمّلت الكثير ولازالت من أجل حماية الدم الفلسطيني، والحفاظ على وحدة شعبنا، والدفاع عن مصالحه الوطنية .. ولكننا لن نقبل أن يُتهم التحريض بصورة مسمومة ضد قادة ومناضلي الحركة، بل والدعوة إلى قتلهم من قِبل قيادات محسوبة على حركة حماس في التشريعي أو غيره.
لذلك إننا نُحـذّر من هذه التوجهات الشيطانية لرموز الفتنة ودعاة الحرب الأهلية، ونطالب العقلاء في حركة حماس، وفي مختلف القوى الشريفة والحريصة على مستقبل شعبنا، ووحدته وحقن دمائه بضرورة التي الحاسم والحازم للجم الفتنة، ووأدها قبل أن تنطلق من عقالها لا سمح الله، بفعل وقول هؤلاء العابثين الذين لا يراعون ذمة أو ضمير في شعبهم وقضيتهم.
وتجدد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حرصها الوطني الواعي على عدم الانجرار إلى مستنقع الفتنة، التي يريدها البعض أداة للتدمير والقضاء على حاضر ومستقبل شعبنا.
وإنها لثورة حتى النصر
مكتب التعبئة والتنظيم
13/12/2006م
صدق الله العظيم
بيان صحفي
قناة الفتنة الملعونة
بلا مقدمات إن قناة الجزيرة الفضائية تصر بشكل مشبوه وموتور أن تكون عامل فتنة وتخريب على الساحة الفلسطينية وتمارس أسوأ أشكال الانحياز المغرض في التغطية الإخبارية والبرامجية عبر نهج مخطط ومدروس من إدارة المحطة وهيئة تحريرها والتي تدعى الحيادية والنزاهة وهي غارقة في مستنقع الحزبية وتعمل بتنسيق وتوجيه من جهات فلسطينية وأجنبية... ويبدو فيها جلياً جملة الاستهداف الأرعن والتشويه الممنهج لحركة فتح وقياداتها وإغفال الوقائع والمستجدات حسب الأهواء المريضة... ولا تدخر جهداً في إشاعة أجواء الشقاق والتحريض والدس والوقيعة بين الفلسطينيين على اختلاف مشاربهم السياسية لذلك فإننا نحذر بشدة وصراحة ونؤكد رفضنا وإدانتنا لهذا المسلسل التخريبي والمشبوه الذي تمارسه بلا ضمير قناة الجزيرة الفضائية الناطقة باللغة العربية.
أما تلك الناطقة باللغة الإنجليزية فهي خالصة لخدمة اللوبي الصهيوني العالمي دون أدني مواربة لذلك فإننا ندعو جماهير شعبنا إلى أخذ الحيطة والحذر من أعمال الدس والوقيعة التي تمارسها هذه القناة الملعونة... قناة الفتنة النكراء...
ونطالب كل أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح مقاطعة قناة الفتنة وعدم التعاطي معها ووقف أي تعامل مع مراسليها الذين نقدرهم ونحترمهم ولكنهم لا يملكون من أمرهم شيئاً وعليها أن تتحمل مسؤولية سوء أفعالها ومقاصدها... وليتم فضحها وتعريتها على حقيقتها المشينة التي لم تعد خافية على أحد...
ومعًا وسوياً في مواجهة كل العابثين والمندسين وأصحاب الأغراض والأهداف المشبوهة في كل زمان ومكان.
وإنها لثورة حتى النصر
مكتب التعبئة والتنظيم
13/12/2006م
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
{رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
صدق الله العظيم
بيـــان صحفــي
لمصلحة من هذا التوتير!؟
لمصلحة من هذا التوتير المُتعمّد والتصعيد المقصود وتوجيه الاتهامات الجاهزة، والمُعلّبة؛ لاتقاء المسئولية على حركة (فتـح)، من خلال تسابق الناطقون والمتحدثون باسم حركة حماس في حملة إعلامية لا تخلو من الشبهة والريبة، تفوح منها رائحة كريهة لأغراضٍ في نقس يعقوب ... ويذهبوا إلى أبعد مدى، بتحميل أشخاص بعينهم المسئولية عن أحداث اغتيال القاضي/ بسام الفرا رحمه الله، الذي تم إدانته واستنكاره من حركة (فتح) على كل المستويات .. خصوصًا وإننا في حركة (فتح) من يدفع يوميًا أثمانًا باهظة من دماء شبابنا وكوادرنا، وأطفالنا، وآخرهم أبناء القائد الفتحوي/ بهاء بعلوشة، الذين قتلوا بدمٍ بارد في مذبحة بشعة أثناء توجههم إلى مدارسهم برفقة المناضل الفتحوي الشهيد/ محمود الهبيل، وقبلهم قائمة طويلة من الشهداء الذين طالهم رصاص الإرهاب المنُظّم والمُوجّه ضد كل ما هو ((فتحوي))، بينما القتلة معروفون ويتمتعون بالتغطية والمساعدة من وزارة الداخلية، وخاصة منفذوا عملية اغتيال الشهيد المقدم/ محمد الموسى، والذي تم تهريب بعضهم إلى مصر.
يا جماهير شعبنا ...
إننا في حركة (فتح) لا نُبرر ولا نُبيح .. ولن ندعم أي عمل مخالف للقانون أو يمس بأرواح ودماء وممتلكات وأعراض أبناء شعبنا .. وتدركون جيدًا أن (فتح) تحمّلت الكثير ولازالت من أجل حماية الدم الفلسطيني، والحفاظ على وحدة شعبنا، والدفاع عن مصالحه الوطنية .. ولكننا لن نقبل أن يُتهم التحريض بصورة مسمومة ضد قادة ومناضلي الحركة، بل والدعوة إلى قتلهم من قِبل قيادات محسوبة على حركة حماس في التشريعي أو غيره.
لذلك إننا نُحـذّر من هذه التوجهات الشيطانية لرموز الفتنة ودعاة الحرب الأهلية، ونطالب العقلاء في حركة حماس، وفي مختلف القوى الشريفة والحريصة على مستقبل شعبنا، ووحدته وحقن دمائه بضرورة التي الحاسم والحازم للجم الفتنة، ووأدها قبل أن تنطلق من عقالها لا سمح الله، بفعل وقول هؤلاء العابثين الذين لا يراعون ذمة أو ضمير في شعبهم وقضيتهم.
وتجدد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حرصها الوطني الواعي على عدم الانجرار إلى مستنقع الفتنة، التي يريدها البعض أداة للتدمير والقضاء على حاضر ومستقبل شعبنا.
وإنها لثورة حتى النصر
مكتب التعبئة والتنظيم
13/12/2006م

التعليقات