بيان صادر عن اتحاد الإذاعات الوطنية الفلسطينية

بيان صادر عن اتحاد الإذاعات الوطنية الفلسطينية

في خضم ما يعانيه الشعب الفلسطيني من انعدام للأمن وفقر متقع وجوع وحصار وما إلى ذلك من ظروف مأساوية أحاطت الشعب الفلسطيني منذ عدة أشهر، إضافة إلى ما يعانيه شعبنا من ويلات الاحتلال على مر السنين والعقود الماضية ولا زال، وبالرغم من انجازات الإذاعات المحلية في تغطية الأحداث وتعريض حياة العاملين بها للخطر وللتهديدات من قبل الاحتلال، وبالرغم من تفاني هذه الإذاعات خدمة للوطن ولقضيتنا العادلة من خلال إيصال صوت المواطن الفلسطيني لكل العالم، يخرج علينا الذي يسمى بالنائب إسماعيل الأشقر بهذه التفاهات وهذه الدعوة المفتوحة للفتنة من خلال تصريحه الأعمى الذي وصف به إذاعاتنا المحلية المناضلة بالمتصهينة، وهنا لنا أسئلة نطرحها يا أيها الأشقر.

أليس المتصهين هو من يدعو للفتنة والحرب الأهلية من خلال تصريحات لا تدفع إلا بالمزيد من التحريض على المؤسسات الوطنية؟!!، أليس المتصهين من يستغل الأوضاع ومشاعر المتحزبين من أجل إشاعة الفوضى والإرهاب المنظم.

فماذا فعلت أنت أيها النائب بحكم موقعك فيما يسمى بلجنة الداخلية والأمن لهذا الشعب المرعوب من شبح الجريمة والإرهاب المنظم؟!!، ماذا تريد من تصريحاتك بحق أناس مناضلين عمرهم النضالي يفوق سنك؟!!، متى ستصمت عن تصريحاتك البغيضة التي توقد نار فتنة تأكل الأخضر واليابس؟!!، هل ستصمت بمزيد من دماء الأطفال؟!!، هل ستصمت عندما تعلم أنه لا يوجد على هذه الأرض الطاهرة سوى أمثالك من دعاة القتل المأجور؟؟!!! ولكن إذا ما صمت هل ستدعو إذاعة حركتك وأجهزتها الإعلامية عن الكف عن التحريض علنا بحق أبناء هذا الشعب؟؟!!، ألا ترى أن حوادث القتل في وضح النهار لم تكن سابقاً قبل خروج هذه الإذاعة بتحريضها المعروف وتعبئتها الحاقدة على مناضلي الشعب الفلسطيني؟!!!.

أسئلة كثيرة وما خفي كان أعظم تحتاج لرد من كل من يقوم بالإدلاء بهذه التصريحات الحاقدة البغيضة التي لا تنم إلا عن جهل وانعدام للوطنية وتفضيل للمصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية حتى لو على حساب دماء أبناء وأطفال هذا الشعب المعطاء.

وبناء على ما سبق فإننا:

أولاً: نطالب الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة تحقيق بشأن التصريحات التي تفوه بها النائب عن حماس إسماعيل الأشقر بحق الإذاعات الوطنية الفلسطينية.

ثانياً: نطالب جميع الجهات الإعلامية بإدانة هذه التصريحات بحكم أنها دعوة مفتوحة لانتهاك حرمة الصحافة الفلسطينية الحرة.

ثالثاً: ندعو المجلس التشريعي لوضع حد لتصريحات نوابه المغرضة بين الحين والآخر وخاصة النواب عن حركة حماس.

رابعاً: نؤكد على أننا في الإذاعات المحلية نحتفظ بحق ملاحقة هذا النائب قضائياً لدى النائب العام.


اتحاد الإذاعات الوطنية الفلسطينية

صوت الشباب، إذاعة الحرية، إذاعة العمال، صوت الجماهير

13-12-2006م

التعليقات