معارض المجوهرات والموضة تخدم الأناقة وتنعش السوق السعودي
غزة-دنيا الوطن
شهدت الرياض مؤخرا كثافة في معارض الجمال التي اختلفت من حيث النوعية بين معارض متخصصة في الأزياء وأخرى في الماكياج والمجوهرات. ويرى كثيرون في إقامة هذا النوع من المعارض بشكل دوري أهمية كبيرة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما تؤكده عهود المزراق المتحدثة باسم مصنع «كوثر» التابع لمشروع غسان النمر للذهب والمجوهرات بقولها: ان هذه المعارض تلعب دورا حيويا في إتاحة الفرصة للسيدات بالتعرف على الشركات العالمية والمحلية وخدماتها، وتجنيبهن في الوقت ذاته عناء السفر للبحث عن المميز، خصوصا ان السعودية تضم أكثر من 6000 محلا للمجوهرات والماس، هذا عدا أن هذه المعارض، استطاعت فتح مئات الوظائف النسائية المؤقتة للسعوديات، وتدريب الكوادر الوطنية والموظفات في قطاع المجوهرات على البرامج التنظيمية والتسويقية لتولي كافة الأعمال والمهام داخلها، كما فتحت مجالا مهنيا جديدا للفتيات العاطلات بدخول مجالات عمل أخرى غير تقليدية حيوية ومطلوبة.
وتلعب المعارض الخاصة بالذهب والمجوهرات بالتحديد دورا كبيرا في تعزيز النمو المسجل في قطاع المجوهرات في الأسواق السعودية، بحسب عصام الخليفة مدير عام شركة «مصاغ» للذهب والمجوهرات، من ناحية استقطاب استثمارات متزايدة من الشركات الدولية إلى الأسواق المحلية، مشيرا إلى أن معارض المجوهرات تسجل كل عام دخول شركات جديدة عالمية إلى السوق السعودية التي يبلغ حجم استثمار المجوهرات فيها 25 مليار ريال سعودي.
حديث الخليفة يقودنا إلى دخول 25 شركة إيطالية رائدة في الذهب والمجوهرات إلى المملكة للمرة الأولى خلال معرض «زينة المرأة للذهب والمجوهرات» الذي أقيم مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي وعرضت فيه مجموعة من المجوهرات والساعات تقدر بـ 500 مليون وعلى غرار معرض «زينة المرأة للذهب والمجوهرات»، شهد معرض «نيارة الدولي» السادس للتحف والمجوهرات الأخير ايضا طرح مجموعة واسعة من أحدث أطقم وقطع المجوهرات في الشرق الأوسط والعالم، وتسابقت الشركات المحلية والعربية والأوروبية المتنافسة في ابراز أحدث تشكيلاتها، خصوصا المجموعات الماسية ذات الألوان المتنوعة مثل الزهرية والصفراء والمطعمة بلآلئ البحر، هذا وكان تأثير الأسلوب العربي على الأطقم التابعة للشركات العربية واضحا، إلى جانب تأثير حضارات أخرى مثل الزخارف العثمانية والتركية والهندية.
وقالت المنسقة للمعرض نانسي حكمت لـ«الشرق الأوسط»: إن الجهود هذا العام مميزة جدا والسعي لتقديم الجديد والمبتكر هو ما تنافست عليه شركات المجوهرات والتحف حتى ترضي كل الأذواق. الطريف واللافت في بعض هذه المعارض انها لم تقتصر على المجوهرات، بل اشتملت ايضا على الديكورات المتميزة. فبينما مالت بعض الشركات إلى استعراض مجوهراتها وتحفها الأخرى، مع باقي الشركات في اطار موحد، فضلت شركات أخرى محاكاة ديكور تصميم محلاتها الأصلية، حتى تتمكن زبوناتها المخلصات من التعرف عليه بسهولة.
شهدت الرياض مؤخرا كثافة في معارض الجمال التي اختلفت من حيث النوعية بين معارض متخصصة في الأزياء وأخرى في الماكياج والمجوهرات. ويرى كثيرون في إقامة هذا النوع من المعارض بشكل دوري أهمية كبيرة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما تؤكده عهود المزراق المتحدثة باسم مصنع «كوثر» التابع لمشروع غسان النمر للذهب والمجوهرات بقولها: ان هذه المعارض تلعب دورا حيويا في إتاحة الفرصة للسيدات بالتعرف على الشركات العالمية والمحلية وخدماتها، وتجنيبهن في الوقت ذاته عناء السفر للبحث عن المميز، خصوصا ان السعودية تضم أكثر من 6000 محلا للمجوهرات والماس، هذا عدا أن هذه المعارض، استطاعت فتح مئات الوظائف النسائية المؤقتة للسعوديات، وتدريب الكوادر الوطنية والموظفات في قطاع المجوهرات على البرامج التنظيمية والتسويقية لتولي كافة الأعمال والمهام داخلها، كما فتحت مجالا مهنيا جديدا للفتيات العاطلات بدخول مجالات عمل أخرى غير تقليدية حيوية ومطلوبة.
وتلعب المعارض الخاصة بالذهب والمجوهرات بالتحديد دورا كبيرا في تعزيز النمو المسجل في قطاع المجوهرات في الأسواق السعودية، بحسب عصام الخليفة مدير عام شركة «مصاغ» للذهب والمجوهرات، من ناحية استقطاب استثمارات متزايدة من الشركات الدولية إلى الأسواق المحلية، مشيرا إلى أن معارض المجوهرات تسجل كل عام دخول شركات جديدة عالمية إلى السوق السعودية التي يبلغ حجم استثمار المجوهرات فيها 25 مليار ريال سعودي.
حديث الخليفة يقودنا إلى دخول 25 شركة إيطالية رائدة في الذهب والمجوهرات إلى المملكة للمرة الأولى خلال معرض «زينة المرأة للذهب والمجوهرات» الذي أقيم مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي وعرضت فيه مجموعة من المجوهرات والساعات تقدر بـ 500 مليون وعلى غرار معرض «زينة المرأة للذهب والمجوهرات»، شهد معرض «نيارة الدولي» السادس للتحف والمجوهرات الأخير ايضا طرح مجموعة واسعة من أحدث أطقم وقطع المجوهرات في الشرق الأوسط والعالم، وتسابقت الشركات المحلية والعربية والأوروبية المتنافسة في ابراز أحدث تشكيلاتها، خصوصا المجموعات الماسية ذات الألوان المتنوعة مثل الزهرية والصفراء والمطعمة بلآلئ البحر، هذا وكان تأثير الأسلوب العربي على الأطقم التابعة للشركات العربية واضحا، إلى جانب تأثير حضارات أخرى مثل الزخارف العثمانية والتركية والهندية.
وقالت المنسقة للمعرض نانسي حكمت لـ«الشرق الأوسط»: إن الجهود هذا العام مميزة جدا والسعي لتقديم الجديد والمبتكر هو ما تنافست عليه شركات المجوهرات والتحف حتى ترضي كل الأذواق. الطريف واللافت في بعض هذه المعارض انها لم تقتصر على المجوهرات، بل اشتملت ايضا على الديكورات المتميزة. فبينما مالت بعض الشركات إلى استعراض مجوهراتها وتحفها الأخرى، مع باقي الشركات في اطار موحد، فضلت شركات أخرى محاكاة ديكور تصميم محلاتها الأصلية، حتى تتمكن زبوناتها المخلصات من التعرف عليه بسهولة.

التعليقات