رئيسة لاتفيا الدكتورة فاريا فايكي فرايبيرغا لدنيا الوطن :العرب قدموا ميراثا عريقا للبشرية والحضارة الانسانية
لاتفيا –دنيا الوطن- د.جمال المجايدة
قالت رئيسة لاتفيا الدكتورة فاريا فايكي فرايبيرغا في لقاء لدنيا الوطن معها عقب اختتام قمة حلف الاطلسي في ريغا مؤخرا ان العرب قدموا ميراثا عريقا للبشرية والحضارة الانسانية, ودار حوار ودي حول الانطباعات التي خرجت بها من اول زيارة لي الي تلك الدولة الواقعة علي بحر البلطيق وعاصمتها الجميلة المطلة علي ضفاف نهر دوغافا . وقالت لي انها تكن الاحترام والتقدير للدول العربية والثقافة العربية والحضارة العربية العريقة التي انتجت ميراثا عريقا للبشرية وتسهم في السلام الانساني العالمي .
وزرت القلعة التاريخية التي تضم مقر الحكم وكرسي السلطة الذي تجلس عليه الدكتورة فاريا ذات الشخصية القوية التي تحكم لاتفيا منذ ثلاث سنوات عبر الانتخابات وهي شخصية مثقفة ومحببة في الشارع اللاتفي والغربي , فهي الزعيم الوحيد الذي حكم لاتفيا دون يتكلم اللغة الروسية ؟ فالدكتورة فاريا هي كندية الجنسية تتقن الانجليزية والفرنسية والالمانية واستاذة جامعية مرنة وسهلة ومتواضعة ذات ابتسامة دائمة , وحققت نجاحا في بلادها التي عادت اليها بعد الانسحاب السوفيتي , ربما نجحت لانها تتحدث بلسان الغرب امريكا واوروبا وتتجاهل لسان الشرق الروسي تماما , وسألتني خلال لقائي معها في مقر قمة الاطلسي في ريغا عن انطباعي عن لاتفيا وقلت لها انني سعيد بالزيارة الاولي لي الي هناك , كما قالت لي انه راغبة في القيام بزيارة الي دولة الامارات للتعرف الي قيادتها السياسية واقامة علاقات اقتصادية متميزة , وتعتبر ان تجربة دولة الامارات الاقتصادية مثالا يحتذي به لانها تقرأ الكثير عن الامارات وتسمع الكثير من القادة ومن اصدقائها الشخصيين الذين يزورون الامارات كم هذه الدولة الخليجية جميلة وهادئة ومستقره وغنية وتزخر بالفرص الواعدة . اثناء اللقاء شكرت الدكتورة فاريا الطلبة المتطوعين للعمل في تنظيم القمة وتبادلت معهم الضحكات والاحاديث التي لاتخلو من الفكاهة وكيف هي تركت عائلتها لفترة طويلة لانشغالها في استقبال ووداع 25 رئيس من قادة دول حلف الناتو دون ان تتمكن من دخول مطبخ بيتها لصنع فنجان من القهوة اللاتفية .
تهتم الدكتورة فاريا بالعلاقات الشخصية مع قادة الغرب وتقول انها صديقة قريبة جدا من الرئيس الفرنسي جاك شيراك , لدرجة انه ارسل اليها في عيد ميلادها الذي يصادف يوم 6 ديسمبر 2006 هدية متواضعة عبارة عن كتاب من التاريخ الفرنسي , كما انه ارسلت اليه هدية مماثلة في عيد ميلاده ايضا خلال هذا العام الا انها رفضت الخوض في انعكاس قربها من قادة الغرب علي علاقتها مع زعيم روسيا القوي فلاديمير بوتين , وتري ان التعاون مع روسيا مهم ولايقل اهمية عن التعاون مع اوروبا . وتقول انها شعرت بسعادة كبيرة جدا وهي تستقبل الرئيس الامريكي جورج بوش في لاتفيا الي جانب زعماء 25 دولة اوروبية ابزرهم شيراك وبلير وميركل .
قالت رئيسة لاتفيا الدكتورة فاريا فايكي فرايبيرغا في لقاء لدنيا الوطن معها عقب اختتام قمة حلف الاطلسي في ريغا مؤخرا ان العرب قدموا ميراثا عريقا للبشرية والحضارة الانسانية, ودار حوار ودي حول الانطباعات التي خرجت بها من اول زيارة لي الي تلك الدولة الواقعة علي بحر البلطيق وعاصمتها الجميلة المطلة علي ضفاف نهر دوغافا . وقالت لي انها تكن الاحترام والتقدير للدول العربية والثقافة العربية والحضارة العربية العريقة التي انتجت ميراثا عريقا للبشرية وتسهم في السلام الانساني العالمي .
وزرت القلعة التاريخية التي تضم مقر الحكم وكرسي السلطة الذي تجلس عليه الدكتورة فاريا ذات الشخصية القوية التي تحكم لاتفيا منذ ثلاث سنوات عبر الانتخابات وهي شخصية مثقفة ومحببة في الشارع اللاتفي والغربي , فهي الزعيم الوحيد الذي حكم لاتفيا دون يتكلم اللغة الروسية ؟ فالدكتورة فاريا هي كندية الجنسية تتقن الانجليزية والفرنسية والالمانية واستاذة جامعية مرنة وسهلة ومتواضعة ذات ابتسامة دائمة , وحققت نجاحا في بلادها التي عادت اليها بعد الانسحاب السوفيتي , ربما نجحت لانها تتحدث بلسان الغرب امريكا واوروبا وتتجاهل لسان الشرق الروسي تماما , وسألتني خلال لقائي معها في مقر قمة الاطلسي في ريغا عن انطباعي عن لاتفيا وقلت لها انني سعيد بالزيارة الاولي لي الي هناك , كما قالت لي انه راغبة في القيام بزيارة الي دولة الامارات للتعرف الي قيادتها السياسية واقامة علاقات اقتصادية متميزة , وتعتبر ان تجربة دولة الامارات الاقتصادية مثالا يحتذي به لانها تقرأ الكثير عن الامارات وتسمع الكثير من القادة ومن اصدقائها الشخصيين الذين يزورون الامارات كم هذه الدولة الخليجية جميلة وهادئة ومستقره وغنية وتزخر بالفرص الواعدة . اثناء اللقاء شكرت الدكتورة فاريا الطلبة المتطوعين للعمل في تنظيم القمة وتبادلت معهم الضحكات والاحاديث التي لاتخلو من الفكاهة وكيف هي تركت عائلتها لفترة طويلة لانشغالها في استقبال ووداع 25 رئيس من قادة دول حلف الناتو دون ان تتمكن من دخول مطبخ بيتها لصنع فنجان من القهوة اللاتفية .
تهتم الدكتورة فاريا بالعلاقات الشخصية مع قادة الغرب وتقول انها صديقة قريبة جدا من الرئيس الفرنسي جاك شيراك , لدرجة انه ارسل اليها في عيد ميلادها الذي يصادف يوم 6 ديسمبر 2006 هدية متواضعة عبارة عن كتاب من التاريخ الفرنسي , كما انه ارسلت اليه هدية مماثلة في عيد ميلاده ايضا خلال هذا العام الا انها رفضت الخوض في انعكاس قربها من قادة الغرب علي علاقتها مع زعيم روسيا القوي فلاديمير بوتين , وتري ان التعاون مع روسيا مهم ولايقل اهمية عن التعاون مع اوروبا . وتقول انها شعرت بسعادة كبيرة جدا وهي تستقبل الرئيس الامريكي جورج بوش في لاتفيا الي جانب زعماء 25 دولة اوروبية ابزرهم شيراك وبلير وميركل .

التعليقات