القوة التنفيذية تنفي علاقتها باصابة مواطنين في خانيونس

غزة-دنيا الوطن

نفت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية أي علاقة لها بالإصابات التي وقعت في خان يونس قبيل ظهر اليوم الثلاثاء 12/12/2006.

وأكد إسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية أن إطلاق النار من قبل أفراد الأجهزة الأمنية الذين انطلقوا في مسيرة مسلحة أغلقت طريق صلاح الدين تسبب في إصابة اثنين .

ودعا شهوان وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والتحلي بالمسؤولية عند نشر أي أخبار لافتاً إلى أن القوة التنفيذية مارست أعلى درجات الالتزام وضبط النفس منذ ساعات الصباح رغم إقدام أفراد مسلحين محسوبين على بعض الأجهزة بإغلاق الطرق ومحاولة الاعتداء على المؤسسات الحكومية. وأضاف أن القوة التنفيذية عملت على تفويت الفرصة على مثيري الشغب والفوضى رغم إقدام عدد من أفراد الأجهزة بإطلاق النار على أفراد القوة الذين يتواجدون في موقع دائم لهم بالقرب من المجمع الإسلامي والذين آثروا عدم الرد وانسحبوا من المكان حقناً للدماء.

وأشار شهوان إلى أن مدير مدرسة كمال ناصر الثانوية وثلاثة من طلاب المدرسة أصيبوا بجراح بعد رشق مدرستهم بالحجارة في وقت سابق من قبل متظاهرين في مسيرة أخرى محسوبة على حركة فتح، نافياً أن يكون أي من الأطفال أصيب بالرصاص.

وأكد شهوان أن القضاء على الانفلات الأمني لا يمكن أن يتحقق بفوضى وفلتان في الشارع داعياً إلى وقفة مسؤولة تجنب شعبنا الفتن.

التعليقات