فتح: نرفض نموذج الطالبان والسياسيون المحرضون هم آباء روحيون للقتلة
رام الله-دنيا الوطن
حملت حركة فتح بلسان الدكتور جمال نزال من أسماهم "الآباء الروحيون" للقتلة من السياسيين الذين يؤججون المشاعر وينتقصون من وطنية أبناء شعبهم فاتحين أذهان الجهلاء لإباحة الدماء. وطالب نزال في حديث لقناة أبو ظبي حركة حماس بالتخلي عما أسماه "خطاب الخناجر السبعة" وعماده التخوين وحكاية "التصهين" والتفريط والتنازل والهرولة والإرجاف والتساوق مع العدو. وقال أن هذه المغالاة أصبحت تشكل العمود الفقري لخطاب حماس الإعلامي وهو يساوي بحديثه عن "التيار المتصهين في الحركة الوطنية الفلسطينية" بين الإسرائيليين وحركة فتح وخصوصا الأجهزة الأمنية التي بنتها السلطة بإشراف فتح.
وقال نزال في اتصال مع تلفزيون فلسطين أن هناك منهجية موجودة لتشويه صورة الأجهزة الأمنية التي سهرت على هدف إقامة الدولة الفلسطينية وتصدت لكل القوى السياسية التي وقفت حجر عثرة في وجه تحقيق هذا الهدف. واعتبر الناطق الإعلامي في لقاء مع راديو فلسطين صباح اليوم أن ثمة من يسعى لتأسيس "دولة الطالبان في غزة عن طريق استهداف حرية المرأة وسكب المواد الحارقة على النساء غير المحجبات وحرق دور الإنترنت والموسيقى وتدمير الإذاعات وتهديد الإعلاميين". واعتبر د. نزال أن استهداف عائلات القيادات الأمنية المؤيده لفكرة الدولة الفلسطينية في حدود 1967 يهدف لإفقادهم الأمن الشخصي ودفعهم للهجرة بغية فتح الطريق للسيطرة على كل شيئ وإقامة نظام شمولي من لون واحد. ودعى المتحدث أفراد الشعب الفلسطيني لرفض خطاب الخناجر السبعة الذي يحرض على أبناء وبنات حركة فتح كونها العمود الفقري للمقاومة والضامن لفرصة إحقاق الكيان الفلسطيني المستقل. وختم نزال بمطالبة وزير الداخلية بألقاء القبض على قتلة الأطفال الثلاثة بالسرعة التي ألقى فيها سعيد صيام القبض على خمسة أشخاص أطلقوا النار في الهواء لدى مرور موكبه من شارع محاذ في غزة يوم الأحد الماضي.
حملت حركة فتح بلسان الدكتور جمال نزال من أسماهم "الآباء الروحيون" للقتلة من السياسيين الذين يؤججون المشاعر وينتقصون من وطنية أبناء شعبهم فاتحين أذهان الجهلاء لإباحة الدماء. وطالب نزال في حديث لقناة أبو ظبي حركة حماس بالتخلي عما أسماه "خطاب الخناجر السبعة" وعماده التخوين وحكاية "التصهين" والتفريط والتنازل والهرولة والإرجاف والتساوق مع العدو. وقال أن هذه المغالاة أصبحت تشكل العمود الفقري لخطاب حماس الإعلامي وهو يساوي بحديثه عن "التيار المتصهين في الحركة الوطنية الفلسطينية" بين الإسرائيليين وحركة فتح وخصوصا الأجهزة الأمنية التي بنتها السلطة بإشراف فتح.
وقال نزال في اتصال مع تلفزيون فلسطين أن هناك منهجية موجودة لتشويه صورة الأجهزة الأمنية التي سهرت على هدف إقامة الدولة الفلسطينية وتصدت لكل القوى السياسية التي وقفت حجر عثرة في وجه تحقيق هذا الهدف. واعتبر الناطق الإعلامي في لقاء مع راديو فلسطين صباح اليوم أن ثمة من يسعى لتأسيس "دولة الطالبان في غزة عن طريق استهداف حرية المرأة وسكب المواد الحارقة على النساء غير المحجبات وحرق دور الإنترنت والموسيقى وتدمير الإذاعات وتهديد الإعلاميين". واعتبر د. نزال أن استهداف عائلات القيادات الأمنية المؤيده لفكرة الدولة الفلسطينية في حدود 1967 يهدف لإفقادهم الأمن الشخصي ودفعهم للهجرة بغية فتح الطريق للسيطرة على كل شيئ وإقامة نظام شمولي من لون واحد. ودعى المتحدث أفراد الشعب الفلسطيني لرفض خطاب الخناجر السبعة الذي يحرض على أبناء وبنات حركة فتح كونها العمود الفقري للمقاومة والضامن لفرصة إحقاق الكيان الفلسطيني المستقل. وختم نزال بمطالبة وزير الداخلية بألقاء القبض على قتلة الأطفال الثلاثة بالسرعة التي ألقى فيها سعيد صيام القبض على خمسة أشخاص أطلقوا النار في الهواء لدى مرور موكبه من شارع محاذ في غزة يوم الأحد الماضي.

التعليقات