نواب أردنيون يعتدون بالضرب على 3 مصورين بعد تصوير مشادة بين نائبين

غزة-دنيا الوطن

اعتدى عدد من النواب الأردنيين بالضرب على ثلاثة مصورين صحافيين بسبب تصويرهم مشادة حدثت بين النائبين محمد العدوان وعبد الثوايبة تحت قبة البرلمان صباح أمس. وأمر رئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي بمصادرة كاميرات الصحافيين والتحفظ عليها بعد أن حاول عدد من النواب تكسيرها.

ولم يكتف النواب بضرب المصورين وإنما انهالوا بالشتائم على الصحافيين البرلمانيين وطالبوا بطردهم من شرفات المجلس في الوقت الذي كان فيه النواب يطالبون بمصادرة كاميرات الفضائيات التي صورت المشهد كاملا.

وانسحب جميع الصحافيين احتجاجا على الاعتداء فيما دعت نقابة الصحافيين الى عقد اجتماع طارئ لمناقشة الاعتداء.

وأدان رؤساء التحرير في بيان صدر عقب اجتماع لهم لبحث الاعتداء، هذا التصرف غير المبرر، مستغربين قرار رئاسة مجلس النواب مصادرة الكاميرات. وقرروا مقاطعة جميع جلسات مجلس النواب وعدم تغطية أي نشاط لأعضائه الى حين إصدار بيان رسمي يعتذر فيه عن هذا الاعتداء ويدين التصرف الذي لا ينسجم مع الديمقراطية ويعيد الكاميرات سليمة الى أصحابها. واشترطوا استمرار المقاطعة لحين التزام مجلس النواب تأمين الظروف المناسبة لمندوبي الصحف في المجلس للعمل بحرية ومن دون اي عقبات.

وأدانت نقابة الصحافيين الاعتداء، مطالبة باعتذار رسمي من مجلس النواب ووضع اسماء النواب الذي اعتدوا على المصورين على القائمة السوداء. طالبت النقابة بتعويض الصحف والصحافيين عن الأضرار التي لحق بكاميراتهم. وتتجه النية الى التصعيد في حال لم يلتزم المجلس بقرارات النقابة، بتنظيم اعتصام احتجاجي امام البرلمان.

يذكر ان هذه المرة الثانية التي يعتدي فيها النواب على الصحافيين. فقد تهجم نواب في العام الماضي على الصحافة والصحافيين وطالبوا بطردهم من القبة بسبب مهاجمة الصحافة لموقف النواب من قانون اشهار الذمة المالية.

وقال الصحافي وليد حسني الذي حضر المشاجرة إن النواب اعتدوا بالضرب على المصورين عقب فض الاشتباك بين النائبين العدوان والثوايبة بذريعة أنهم ربما يقومون بنشر الصور والإساءة لهم في الصحف.

وأوضح حسني أن مجموعة من النواب الأردنيين لم تتوقف عند دفع المصورين بالقوة لإخراجهم من تحت القبة وإنما اعتدت عليهم بالضرب وكالت لهم الشتائم وتهجمت عليهم لمجرد انهم قاموا بواجبهم المهني.

التعليقات