بيان سياسي صادر عن الجبهة الشعبية بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للانطلاقة

بيان سياسي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني

صادر عن الجبهة الشعبية بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للانطلاقة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

في الحادي عشر من شهر كانون الأول عام 1967 كانت انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي هذه الذكرى المباركة لانطلاقة جبهتنا تتقدم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيادة وكوادر وأعضاء ومقاتلين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية في كل مكان وإلى قوى التحرر والتقدم في العالم بأسمى آيات الشكر والتقدير للدعم والمساندة التي حظيت بها جبهتنا طيلة سنوات نضالها الطويل.

كما تتقدم بالتحية والإكبار لجماهير امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 و1967 وفي الشتات وإلى جميع الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية الذين قضوا في ميدان الشرف دفاعاً عن قضيتنا الوطنية والقومية، وفي مقدمتهم الرفاق والأخوة القادة أبو علي مصطفى، ياسر عرفات، الشيخ احمد ياسين، فتحي الشقاقي، زهير محسن، طلعت يعقوب، ماجد أبو شرار، أبو العباس، خالد نزال، جهاد جبريل، حسن شاكر، وفهد عواد.

كما تحيي جميع الأخوة المناضلين من أبناء شعبنا القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني من نساء ورجال وشيوخ وأطفال وكذلك الأخوة والرفاق من جميع الفصائل وقوى المقاومة الفلسطينية المعتقلين لدى العدو وفي مقدمتهم الأمين العام لجبهتنا الرفيق أحمد سعدات ونائبه الرفيق ملوح.

ولا يفوتنا في هذه المناسبة توجيه التحية الصادقة للأخوة في حزب الله الذين أثبتوا بالملموس بأن الانتصار على العدو الصهيوني ودحره أصبح إمكانية واقعية على عكس ما روجت وتروج له الأنظمة وبعض القوى العربية المنهارة.

كما نتوجه بالتحية كذلك للأخوة في المقاومة العراقية الباسلة ونؤكد اعتزازنا بهم ومقاومتهم المتصدية لقوات الغزو والاحتلال.

يا جماهير شعبنا

منذ تأسيس الجبهة وولادتها من رحم حركة القوميين العرب حرصت الجبهة، ولا تزال، على الوفاء لنضالات شعبنا الفلسطيني وتضحياته عبر السنين، متمسكة بالهدف الأسمى لتحقيق طموحات هذا الشعب الصامد في التحرير وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كل أرض فلسطين كهدف استراتيجي دون التقليل، بطبيعة الحال، من أهمية تحقيق الهدف المرحلي في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 واعتبار عودة اللاجئين جوهر الهدف المرحلي والجسر الذي نعبر من خلاله إلى تحقيق هدفنا الاستراتيجي.

لا زالت القضية الفلسطينية تمر في طريق بالغة التعقيد، حيث لا زال العدو الصهيوني والأطراف الفاعلة في ما يُسمى بالمجتمع الدولي تتنكر لحقوق شعبنا وتعمل جاهدة على إلغاء هذه الحقوق أو الانتقاص منها فضلاً عن محاولة دفعه للانصياع والاستسلام. وها هو العدو الصهيوني يمارس أبشع صنوف العدوان ضد جماهير شعبنا من قتل وتدمير واغتيال وهدم للبيوت وتجريف للأراضي ومصادرتها واستمراره في بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري وحصار اقتصادي وسياسي خانق إلى آخر ما أبدعته المخيلة النازية من أشكال القهر والتعذيب.

التعليقات