الزهار: لن ندخل انتخابات تشريعية مبكرة ومن تعب من الرئاسة فعليه التنحي
غزة-دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية الفلسطينية الدكتور محمود الزهار، أنّ الحكومة ترفض الدخول في انتخابات تشريعية مبكرة، قائلا "لن ندخل انتخابات تشريعية مبكرة، ومن تعب من الرئاسة عليه أن يتنحى جانباً", مضيفاً قوله: نحن لا نخشى الانتخابات، ولكن سنسأل الشعب حينها سؤالاً واحداً: هل ستعترفون بدولة الاحتلال؟، كما قال.
وقال الدكتور الزهار خلال لقاء فكري نظمته الكتلة الإسلامية، اليوم الأحد (10/12)، في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية، إنّ العدد الكلي لأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هو 18 عضواً، ومنهم من تُوفي ومنهم من اعتُقل, متسائلا "كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص القلة أن يقرروا مصير شعب بأكمله".
وأشار وزير الخارجية الفلسطيني إلى أنّ "البعض راهن على سقوط الحكومة خلال ثلاثة أشهر"، وقال "إنهم راهنوا على سقوط الحكومة خلال ثلاثة أشهر، وقالوا لأوروبا لا تعطوهم (المساعدات المقررة للجانب الفلسطيني) فإنهم سيسقطون خلال فترة قصيرة".
وحول قضية إدخال الأموال إلى الأراضي الفلسطينية؛ قال الدكتور محمود الزهار "نحن لا نحمل الأموال بالشوالات" مضيفاً "نحن لا نسمح للكيان الصهيوني والرباعية بتجويع شعبنا، حتى لو حملنا الأموال على ظهورنا"، كما قال.
وأضاف الزهار "أريد أن أريحكم من كل الأسئلة الحالية والمستقبلية: نحن لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين, وبناءً عليه: لن نعترف بملكية دولة الاحتلال لشبر واحد من أرض فلسطين", موضحاً أنّ العلاقة بين دولة الاحتلال والشعب الفلسطيني هي "علاقة شعب محتل واحتلال".
وأشار وزير الخارجية الفلسطيني إلى أنّ المرحلية تأتي في عدة خطوات وأولها الهدنة, مؤكداً أنّ الهدنة لا تعني أبدا الاعتراف بالكيان الصهيوني كما يحرِّفها البعض، بل تعني وقف إطلاق النار المتبادل والمشروط، حسب توضيحه.
وتابع الدكتور الزهار قائلاً "إذا كانت المفاوضات ستأتي بجزء من حقنا؛ فسنعتمدها لتحقيق الأهداف, وإذا كانت المقاومة كذلك فسنعتمدها أيضاً", مشدداً على أن التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الصهيوني "لا يجوز ويُعتبر خيانة للوطن, كما لابد التحرّر من الاتفاقيات وعدم تكريس التبعية للاحتلال الصهيوني", معتبرا أنّ "هناك من يريد أن يكرس التبعية للصهاينة"، واصفاً هؤلاء بأنهم "جزء من الحصار المفروض" على الشعب الفلسطيني والحكومة المنتخبة.
أكد وزير الخارجية الفلسطينية الدكتور محمود الزهار، أنّ الحكومة ترفض الدخول في انتخابات تشريعية مبكرة، قائلا "لن ندخل انتخابات تشريعية مبكرة، ومن تعب من الرئاسة عليه أن يتنحى جانباً", مضيفاً قوله: نحن لا نخشى الانتخابات، ولكن سنسأل الشعب حينها سؤالاً واحداً: هل ستعترفون بدولة الاحتلال؟، كما قال.
وقال الدكتور الزهار خلال لقاء فكري نظمته الكتلة الإسلامية، اليوم الأحد (10/12)، في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية، إنّ العدد الكلي لأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هو 18 عضواً، ومنهم من تُوفي ومنهم من اعتُقل, متسائلا "كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص القلة أن يقرروا مصير شعب بأكمله".
وأشار وزير الخارجية الفلسطيني إلى أنّ "البعض راهن على سقوط الحكومة خلال ثلاثة أشهر"، وقال "إنهم راهنوا على سقوط الحكومة خلال ثلاثة أشهر، وقالوا لأوروبا لا تعطوهم (المساعدات المقررة للجانب الفلسطيني) فإنهم سيسقطون خلال فترة قصيرة".
وحول قضية إدخال الأموال إلى الأراضي الفلسطينية؛ قال الدكتور محمود الزهار "نحن لا نحمل الأموال بالشوالات" مضيفاً "نحن لا نسمح للكيان الصهيوني والرباعية بتجويع شعبنا، حتى لو حملنا الأموال على ظهورنا"، كما قال.
وأضاف الزهار "أريد أن أريحكم من كل الأسئلة الحالية والمستقبلية: نحن لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين, وبناءً عليه: لن نعترف بملكية دولة الاحتلال لشبر واحد من أرض فلسطين", موضحاً أنّ العلاقة بين دولة الاحتلال والشعب الفلسطيني هي "علاقة شعب محتل واحتلال".
وأشار وزير الخارجية الفلسطيني إلى أنّ المرحلية تأتي في عدة خطوات وأولها الهدنة, مؤكداً أنّ الهدنة لا تعني أبدا الاعتراف بالكيان الصهيوني كما يحرِّفها البعض، بل تعني وقف إطلاق النار المتبادل والمشروط، حسب توضيحه.
وتابع الدكتور الزهار قائلاً "إذا كانت المفاوضات ستأتي بجزء من حقنا؛ فسنعتمدها لتحقيق الأهداف, وإذا كانت المقاومة كذلك فسنعتمدها أيضاً", مشدداً على أن التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الصهيوني "لا يجوز ويُعتبر خيانة للوطن, كما لابد التحرّر من الاتفاقيات وعدم تكريس التبعية للاحتلال الصهيوني", معتبرا أنّ "هناك من يريد أن يكرس التبعية للصهاينة"، واصفاً هؤلاء بأنهم "جزء من الحصار المفروض" على الشعب الفلسطيني والحكومة المنتخبة.

التعليقات