عمرو يؤكد أن الرئيس سيلقي خطابا السبت القادم ويشدد أن الهدف من إجراء الانتخابات هو الخروج من الأزمة
غزة-دنيا الوطن
أكد نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الهدف من إجراء انتخابات رئاسة وتشريعية هو إخراج المجتمع الفلسطيني من المأزق والأزمة الحالية التي يعيشها مؤكدا أن الرئيس أبو مازن سيلقي خطابا للشعب الفلسطيني مطلع الأسبوع القادم وعلى الأرجح أن يكون يوم السبت وسيتضمن الأزمة بعناصرها والوضع السياسي والمبادرات السياسية المحيطة بنا والتي تحتاج لتحديدات دقيقة منا في وقت أصبح الجانب السياسي الفلسطيني في فوضي عارمة ".
وأكد عمرو أن الرئيس سيتحدث في خطابه على توصية اللجنة التنفيذية بشأن الانتخابات المبكرة التي هي قيد الدراسة إلى حين صياغة هذا الخطاب مطلع الأسبوع القادم مؤكدا على دور اللجنة التنفيذية في التوصية بإجراء الانتخابات ومن حق اللجنة التنفيذية بوصفها المرجعية العليا للسلطة والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
وأضاف عمرو أن تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كان الموضوع الأهم في اجتماع اللجنة التنفيذية من خلال البدء الفوري في إعادة تفعيلها ودعوة المجلس المركزي للانعقاد وإجراء الاتصالات الأزمة لترتيب اجتماع له للنظر في الوضع الفلسطيني الحالي".
وأكد عمرو أن الرئيس عباس سيحرص في اتخاذه لأي قرار أو إجراء قانونية هذه الإجراءات وأنه سيعمل على التوافق مع الجميع والتشاور معهم من خلال المؤسسات والمجلس التشريعي ومجلس الوزراء والمجتمع المدني حيث سيأخذ الرئيس عباس وقته للتشاور مؤكدا أنه من صلاحياته أخذ القرار المناسب في وقت تواجه فيه البلد وضع متأزم وأزمة داخلية".
وأوضح عمرو أن المسألة المطروحة ليست فتح أو حماس وإنما هناك قرار اتخذته منظمة التحرير من خلال اللجنة التنفيذية التي تضم معظم الفصائل الفلسطينية مؤكدا أن حركة فتح ستدعم قرارات منظمة التحرير الفلسطينية" مضيفا أن أبوب منظمة التحرير مشروعة منذ سنوات طويلة لحماس والجهاد بصرف النظر عن اجتهادهم السياسي وقال سنكون سعداء بدخول حماس وغيرها لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية".
وطالب عمرو بالتوقف عن الأوصاف القاسية التي يطلقها قادة حماس لأنها تزيد التوتر على الساحة الفلسطينية مؤكدا أن إجراء الانتخابات المبكرة هو عمل ديمقراطي ومهما تكون نتائجها يجب أن نحترمها لأن المسألة ليست اقصائية وإنما إيجاد توازن لكسر الحصار واستعادة الوضع الداخلي الفلسطيني".
وأشار عمرو أن أي خيار في هذا الوضع سيكون صعب وسيكون له ردود فعل ولكن أسوء الخيارات هو بقاء الوضع على ما هو عليه الآن بلا قرار بلا تفاهم بلا كل شيء ".
أكد نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الهدف من إجراء انتخابات رئاسة وتشريعية هو إخراج المجتمع الفلسطيني من المأزق والأزمة الحالية التي يعيشها مؤكدا أن الرئيس أبو مازن سيلقي خطابا للشعب الفلسطيني مطلع الأسبوع القادم وعلى الأرجح أن يكون يوم السبت وسيتضمن الأزمة بعناصرها والوضع السياسي والمبادرات السياسية المحيطة بنا والتي تحتاج لتحديدات دقيقة منا في وقت أصبح الجانب السياسي الفلسطيني في فوضي عارمة ".
وأكد عمرو أن الرئيس سيتحدث في خطابه على توصية اللجنة التنفيذية بشأن الانتخابات المبكرة التي هي قيد الدراسة إلى حين صياغة هذا الخطاب مطلع الأسبوع القادم مؤكدا على دور اللجنة التنفيذية في التوصية بإجراء الانتخابات ومن حق اللجنة التنفيذية بوصفها المرجعية العليا للسلطة والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
وأضاف عمرو أن تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كان الموضوع الأهم في اجتماع اللجنة التنفيذية من خلال البدء الفوري في إعادة تفعيلها ودعوة المجلس المركزي للانعقاد وإجراء الاتصالات الأزمة لترتيب اجتماع له للنظر في الوضع الفلسطيني الحالي".
وأكد عمرو أن الرئيس عباس سيحرص في اتخاذه لأي قرار أو إجراء قانونية هذه الإجراءات وأنه سيعمل على التوافق مع الجميع والتشاور معهم من خلال المؤسسات والمجلس التشريعي ومجلس الوزراء والمجتمع المدني حيث سيأخذ الرئيس عباس وقته للتشاور مؤكدا أنه من صلاحياته أخذ القرار المناسب في وقت تواجه فيه البلد وضع متأزم وأزمة داخلية".
وأوضح عمرو أن المسألة المطروحة ليست فتح أو حماس وإنما هناك قرار اتخذته منظمة التحرير من خلال اللجنة التنفيذية التي تضم معظم الفصائل الفلسطينية مؤكدا أن حركة فتح ستدعم قرارات منظمة التحرير الفلسطينية" مضيفا أن أبوب منظمة التحرير مشروعة منذ سنوات طويلة لحماس والجهاد بصرف النظر عن اجتهادهم السياسي وقال سنكون سعداء بدخول حماس وغيرها لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية".
وطالب عمرو بالتوقف عن الأوصاف القاسية التي يطلقها قادة حماس لأنها تزيد التوتر على الساحة الفلسطينية مؤكدا أن إجراء الانتخابات المبكرة هو عمل ديمقراطي ومهما تكون نتائجها يجب أن نحترمها لأن المسألة ليست اقصائية وإنما إيجاد توازن لكسر الحصار واستعادة الوضع الداخلي الفلسطيني".
وأشار عمرو أن أي خيار في هذا الوضع سيكون صعب وسيكون له ردود فعل ولكن أسوء الخيارات هو بقاء الوضع على ما هو عليه الآن بلا قرار بلا تفاهم بلا كل شيء ".

التعليقات