فتح في نابلس تدين الحملة الإعلامية الحمساوية ضد اللجنة التنفيذية وحركة فتح

غزة-دنيا الوطن

أدانت حركة فتح في نابلس في الضفة الغربية، اليوم، وبشدّة، حملة التصريحات الظالمة الصّادرة من قيادات حمساوية في الداخل والخارج.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن ما يصدر عن ممثل "حماس" في لبنان أسامة حمدان، عبر الفضائيات، إنما يعبر عن إدمان خطير بتوظيف المصطلحات والكلمات والمفردات لمهاجمة أي اجتهاد أو رؤية مخلصة للخروج من الأزمة الحالية.

واستهجنت الحركة مصطلحات الانقلاب والتوتيريين وفريق التسوية وفريق التنازلات، واعتبرتها متراساً هلامياً، يلجأ إليه قادة من "حماس" لتبرير الهروب من أي توجه إلى الشعب ليقول كلمته أمام الحصار الظالم, وليعبر عن موقفه بصراحة في وجه المتاهة التي أدخلته إليه سياسة "حماس" الغامضة، والتي أرادت أن تجعل الشعب رعيّة بلا راع, منهمكة في ذات الوقت بتوطيد علاقاتها الخاصة مع حكومات محدودة، والاهتمام بحركة "حماس" على حساب الشعب الفلسطيني بأكمله.

وأكدت حركة "فتح" أن التصريحات الصادرة عن النائب الأول للمجلس التشريعي بحق العسكريين, إنما تعكس الهجمة الشّرسة لرموز من "حماس" ضد الأجهزة الأمنية ورغبتهم الدائمة بالإساءة إلى العسكريين وتهميشهم ومهاجمتهم والتحريض بكل السبل، ونعتهم بأوصاف لا تليق لشخص يمثل مؤسسة تشريعية.

واعتبرت الحركة، أن استمرار "حماس" بتوتير الساحة الداخلية وتحويل المساجد إلى مكاتب تحريضية, لن يخدم الرغبة الوطنية بالارتقاء إلى درجة أعلى من المسؤولية والحرص الوطني بالوصول إلى تفاهمات داخلية، تقود إلى إعادة الاعتبار إلى المواطن الفلسطيني، الذي بات يعيش حياة الفقر والعوز المدقع وضياع الأمن والأمان والطمأنينة، جرّاء السياسة القاصرة لحكومة "حماس".

وطالبت حركة "فتح" الحكومة الحالية, بتقديم كشف لما حققته وأنجزته من تقدم لصالح الشعب الفلسطيني طيلة فترة حكمها، وقضيته التي جعلتها على رفوف النسيان، محمّلة بالوقت ذاته رموز التكفيريين والتوتيريين والمحرضين من حماس النتائج التي تترتّب على حملة التحريض الإعلامي ضد القوى الوطنية الفلسطينية، وجماهير الشعب الفلسطيني، التي أرادت أن ترفع صوتها من بين ركام التجويع والحصار والانتظار.

وباركت الحركة توصية اللجنة التنفيذية للخروج من الأزمة، واعتبرتها مدخلاً مشرّفاً وآمناً للجميع للوصول إلى حكومة ورئاسة ببرنامج واحد.

التعليقات