زيدان: إصرار دولي على استثناء العسكريين من المساعدات لتحقيق أهداف سياسية
غزة-دنيا الوطن
أوضح وزير الأشغال العامة والإسكان عبد الرحمن زيدان أن هناك إصراراً دولياً، ومن قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الأولى، على "استثناء قوات الأمن من دفعات المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، بهدف الضغط على الحكومة وعلى قوات الأمن لتحقيق أهداف سياسية".
وأكد زيدان إدراك الجميع لأهمية الرواتب وحاجة كافة الموظفين والعسكريين لها، "ولذلك تقوم الحكومة بصرف سلف على دفعات، إلا أن هناك جانباً خاصاً وحساساً يتعلق بقوات الأمن، ولا يستوعب قيام قوات الأمن المسؤولة عن حفظ النظام لأي عمل مخل بالنظام والتمرد، مهما كانت الأسباب".
وأعرب زيدان عن أمله في أن تنجح الحكومة في إقناع الاتحاد الأوروبي بصرف رواتب العسكريين ضمن آلية مناسبة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه تم صرف نسبة كبيرة من هذه الرواتب.
وفيما يتعلق بقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة،؛ قال زيدان: "إن اللجنة التنفيذية ليست مخولة بمثل هذا القرار، بل تحتاج مثل هذه القرارات إلى توافق وطني بين كل الفصائل"، داعياً جميع أبناء الوطن أن يدركوا حقيقة اللحظة التاريخية التي يعيشها بشكل صحيح، وأن "لا نسير خلف أوهام تبددت منذ زمن".
وشدد الوزير الفلسطيني على عزمه استكمال الجهود التي بذلها مع الوزراء قبل اعتقاله لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، "لأنها هي الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني للخروج من هذا الخطر والتقدم الجاد باتجاه حل عادل ومشرف، ليستعيدوا الحقوق الوطنية ولضمان إقامة دوله فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
من جهة أخرى؛ دعا زيدان موظفي القطاع الصحي للعودة إلى مؤسساتهم لخدمة الجمهور الفلسطيني، بعد إعلان النقابات تعليق إضرابها حسب الاتفاق الذي تم مع الحكومة، وتقديم كافة الخدمات الصحية للمواطن الفلسطيني"، مؤكداً على أن الحكومة تسعى بكل السبل إلى توفير الرواتب للجميع دون استثناء.
واعتبر الوزير أن كسر الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني وحكومته الشرعية، "لا يكون بتعطيل مصالح وحياة الشعب الفلسطيني، وإنما بالتكاتف والموقف الموحد أمام العالم الذي سيجد نفسه مضطراً لاحترام الإرادة الفلسطينية".
أوضح وزير الأشغال العامة والإسكان عبد الرحمن زيدان أن هناك إصراراً دولياً، ومن قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الأولى، على "استثناء قوات الأمن من دفعات المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، بهدف الضغط على الحكومة وعلى قوات الأمن لتحقيق أهداف سياسية".
وأكد زيدان إدراك الجميع لأهمية الرواتب وحاجة كافة الموظفين والعسكريين لها، "ولذلك تقوم الحكومة بصرف سلف على دفعات، إلا أن هناك جانباً خاصاً وحساساً يتعلق بقوات الأمن، ولا يستوعب قيام قوات الأمن المسؤولة عن حفظ النظام لأي عمل مخل بالنظام والتمرد، مهما كانت الأسباب".
وأعرب زيدان عن أمله في أن تنجح الحكومة في إقناع الاتحاد الأوروبي بصرف رواتب العسكريين ضمن آلية مناسبة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه تم صرف نسبة كبيرة من هذه الرواتب.
وفيما يتعلق بقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة،؛ قال زيدان: "إن اللجنة التنفيذية ليست مخولة بمثل هذا القرار، بل تحتاج مثل هذه القرارات إلى توافق وطني بين كل الفصائل"، داعياً جميع أبناء الوطن أن يدركوا حقيقة اللحظة التاريخية التي يعيشها بشكل صحيح، وأن "لا نسير خلف أوهام تبددت منذ زمن".
وشدد الوزير الفلسطيني على عزمه استكمال الجهود التي بذلها مع الوزراء قبل اعتقاله لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، "لأنها هي الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني للخروج من هذا الخطر والتقدم الجاد باتجاه حل عادل ومشرف، ليستعيدوا الحقوق الوطنية ولضمان إقامة دوله فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
من جهة أخرى؛ دعا زيدان موظفي القطاع الصحي للعودة إلى مؤسساتهم لخدمة الجمهور الفلسطيني، بعد إعلان النقابات تعليق إضرابها حسب الاتفاق الذي تم مع الحكومة، وتقديم كافة الخدمات الصحية للمواطن الفلسطيني"، مؤكداً على أن الحكومة تسعى بكل السبل إلى توفير الرواتب للجميع دون استثناء.
واعتبر الوزير أن كسر الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني وحكومته الشرعية، "لا يكون بتعطيل مصالح وحياة الشعب الفلسطيني، وإنما بالتكاتف والموقف الموحد أمام العالم الذي سيجد نفسه مضطراً لاحترام الإرادة الفلسطينية".

التعليقات