نايفه: هناك تيار في حماس يقود الساحة الفلسطنية نحو المجهول
طولكرم-دنيا الوطن
أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في طولكرم بالضفة الغربية، اليوم، عن تخوفها من انتصار التيار المتشدد في حركة "حماس"، الذي يعني دفع الساحة الفلسطينية نحو المجهول واغراق مجتمعنا في اتون الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية التي نتمنى جميعاً عدم وقوعها.
وقال سمير نايفة الناطق باسم الحركة في المدينة "إن مجريات الامور ولغة التحدي والاستفزاز والتطاول المقصود والمخطط له بعناية من قبل العديد من مسؤولي الحكومة، تشير إلى أنهم يمضون بالشارع إلى أكثر مما يحتمل".
وأضاف نايفة، أن الهدف لنا ولجميع المراقبين هو الخروج من الأزمة الخانقة التي بدأت تحدق بحكومة "حماس" وتضغط عليها باتجاه تقديم استقالتها وترك الساحة الفلسطينية إلى خيارات أخرى, وهو ما تقاومه حماس كحركة وكحكومة بشتى السبل تارة باللعب بالوقت الضائع وتارة باطلاق التصريحات التحذيرية والتي تحمل التهديد الواضح والصريح.
وأوضح أنه بعد تسعة أشهر من الجمود السياسي الذي احاط بقضيتنا وبعد أن وصل الوضع الاقتصادي إلى ما وصل إليه من تدهور حتى باتت قطاعات واسعة من شعبنا تهدد بعصيان مدني أو ثورة جياع, فقد آن الأوان بان توضع حكومة "حماس" أمام استحقاقات المرحلة الراهنة وبغض النظر عن عواقب اية قرارات قد تصدر.
وأشار نايفة، إلى ان حركة فتح دفعت ثمناً باهظاً جراء حملها للهم الفلسطيني طوال العقود الماضية بشكل خاص وطوال السنوات العشر الماضية وهي ليست على استعداد لدفع المزيد من شعبيتها وسمعتها.
ولفت إلى أن "فتح" ليست على استعداد للسماح لمغامري السياسة والمتاجرين بهموم الشعب أن يمضوا قدماً بتنفيذ مشروعهم والذي هو يتناقض كلياً والحلم الفلسطيني باقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
وأكد نايفة، على أن "فتح" ستقف إلى جانب أية توصيات تأخذ بها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، هذه المنظمة التي تمثل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده, كما ستقف بكل امكانياتها وقدراتها إلى جانب الرئيس محمود عباس كرئيس للسلطة وكقائد عام لحركة "فتح".
وذكر نايفة في بيانه، أن أذرعن "فتح" ما زالت قوية مثلما هو عطاؤنا ونضالنا ولن ندع قضيتنا الفلسطينية التي سقط دونها آلاف الشهداء واضعافهم من الجرحى في أيدي فئات عابثة بالبلاد والعباد.
أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في طولكرم بالضفة الغربية، اليوم، عن تخوفها من انتصار التيار المتشدد في حركة "حماس"، الذي يعني دفع الساحة الفلسطينية نحو المجهول واغراق مجتمعنا في اتون الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية التي نتمنى جميعاً عدم وقوعها.
وقال سمير نايفة الناطق باسم الحركة في المدينة "إن مجريات الامور ولغة التحدي والاستفزاز والتطاول المقصود والمخطط له بعناية من قبل العديد من مسؤولي الحكومة، تشير إلى أنهم يمضون بالشارع إلى أكثر مما يحتمل".
وأضاف نايفة، أن الهدف لنا ولجميع المراقبين هو الخروج من الأزمة الخانقة التي بدأت تحدق بحكومة "حماس" وتضغط عليها باتجاه تقديم استقالتها وترك الساحة الفلسطينية إلى خيارات أخرى, وهو ما تقاومه حماس كحركة وكحكومة بشتى السبل تارة باللعب بالوقت الضائع وتارة باطلاق التصريحات التحذيرية والتي تحمل التهديد الواضح والصريح.
وأوضح أنه بعد تسعة أشهر من الجمود السياسي الذي احاط بقضيتنا وبعد أن وصل الوضع الاقتصادي إلى ما وصل إليه من تدهور حتى باتت قطاعات واسعة من شعبنا تهدد بعصيان مدني أو ثورة جياع, فقد آن الأوان بان توضع حكومة "حماس" أمام استحقاقات المرحلة الراهنة وبغض النظر عن عواقب اية قرارات قد تصدر.
وأشار نايفة، إلى ان حركة فتح دفعت ثمناً باهظاً جراء حملها للهم الفلسطيني طوال العقود الماضية بشكل خاص وطوال السنوات العشر الماضية وهي ليست على استعداد لدفع المزيد من شعبيتها وسمعتها.
ولفت إلى أن "فتح" ليست على استعداد للسماح لمغامري السياسة والمتاجرين بهموم الشعب أن يمضوا قدماً بتنفيذ مشروعهم والذي هو يتناقض كلياً والحلم الفلسطيني باقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
وأكد نايفة، على أن "فتح" ستقف إلى جانب أية توصيات تأخذ بها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، هذه المنظمة التي تمثل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده, كما ستقف بكل امكانياتها وقدراتها إلى جانب الرئيس محمود عباس كرئيس للسلطة وكقائد عام لحركة "فتح".
وذكر نايفة في بيانه، أن أذرعن "فتح" ما زالت قوية مثلما هو عطاؤنا ونضالنا ولن ندع قضيتنا الفلسطينية التي سقط دونها آلاف الشهداء واضعافهم من الجرحى في أيدي فئات عابثة بالبلاد والعباد.

التعليقات