المخابرات الروسية تكشف أسرار أبو حفص الأردني
غزة-دنيا الوطن
كشفت اجهزة المخابرات الروسية بعضا من تاريخ ابو حفص الاردني، الذي قتل الاسبوع الماضي، ووصفته بممثل تنظيم القاعدة في شمال القوقاز. وقالت «الجريدة الروسية»، شبه الرسمية، نقلا عن مصادر امنية ان ابو حفص الاردني دخل سرا منطقة شمال القوقاز، عبر مضيق بانكيسي المتاخم لجورجيا، بصحبة سبعين من المقاتلين في عام 1999 اي موعد بداية الحرب الشيشانية الثانية.
وقالت انه وزملاءه كانوا يحملون تبرعات الطوائف الاسلامية في تركيا والاردن واوروبا الى المقاتلين الشيشان. واشارت الى ان ترجمة المذكرات التي عثرت عليها المخابرات الروسية، استغرقت ما يزيد على الاسبوع، فيما شغلت التبرعات الواردة في عام 2005 وحده ما يقرب من ثلاث صفحات، كما بلغت الاموال التي جرى رصدها عن العام الماضي وحده ما يقرب من 340 الف دولار، جرى توزيعها على ثلاثة من منفذي العمليات الارهابية، مع تعليماته بتسليم حصة كل منهم، بموجب ما يقدمه من شرائط فيديو، تسجل ما قام به من عمليات، حسب موقع الشبكة الالكترونية «شبكة القوقاز». وقد بلغ حجم الاموال، التي انفقت في العام الجاري 2006 ما يقدر بمائتي الف دولار و195 الف يورو، فيما شكا ابو حفص في رسائله الى من وصفتهم الصحيفة بـ«الشيوخ المجهولين»، من شح الاموال التي ترد من الطوائف الاسلامية في تركيا والشرق الاوسط واوروبا الى الشيشان، نظرا لان التوجهات تحولت على ما يبدو الى العراق. واشار موقع «القوقاز»، الى انه ورغما عن ذلك فقد تسلم المقاتل الشيشاني دوكو عمروف في مايو (ايار) الماضي فجأة مبلغ خمسة ملايين دولار، قالت انها كانت فدية مقابل الافراج عن احد الرهائن الاثرياء، ارسل منها الى الرئيس عبد الحليم سعد الله قبل مصرعه في يوليو (تموز) الماضي، مبلغ مليون ونصف مليون، بينما ارسل الاخير بدوره الى ابو حفص 500 الف يطلب منه ان يدفع منها الى خليلوف مبلغ 150 الف دولار والى حديثوف قائد الجبهة الشرقية مائة الف، والى خير الله الذي حل محل خليلوف بعد مصرعه في 29 سبتمبر (ايلول) الماضي مبلغ 90 الفا.
كشفت اجهزة المخابرات الروسية بعضا من تاريخ ابو حفص الاردني، الذي قتل الاسبوع الماضي، ووصفته بممثل تنظيم القاعدة في شمال القوقاز. وقالت «الجريدة الروسية»، شبه الرسمية، نقلا عن مصادر امنية ان ابو حفص الاردني دخل سرا منطقة شمال القوقاز، عبر مضيق بانكيسي المتاخم لجورجيا، بصحبة سبعين من المقاتلين في عام 1999 اي موعد بداية الحرب الشيشانية الثانية.
وقالت انه وزملاءه كانوا يحملون تبرعات الطوائف الاسلامية في تركيا والاردن واوروبا الى المقاتلين الشيشان. واشارت الى ان ترجمة المذكرات التي عثرت عليها المخابرات الروسية، استغرقت ما يزيد على الاسبوع، فيما شغلت التبرعات الواردة في عام 2005 وحده ما يقرب من ثلاث صفحات، كما بلغت الاموال التي جرى رصدها عن العام الماضي وحده ما يقرب من 340 الف دولار، جرى توزيعها على ثلاثة من منفذي العمليات الارهابية، مع تعليماته بتسليم حصة كل منهم، بموجب ما يقدمه من شرائط فيديو، تسجل ما قام به من عمليات، حسب موقع الشبكة الالكترونية «شبكة القوقاز». وقد بلغ حجم الاموال، التي انفقت في العام الجاري 2006 ما يقدر بمائتي الف دولار و195 الف يورو، فيما شكا ابو حفص في رسائله الى من وصفتهم الصحيفة بـ«الشيوخ المجهولين»، من شح الاموال التي ترد من الطوائف الاسلامية في تركيا والشرق الاوسط واوروبا الى الشيشان، نظرا لان التوجهات تحولت على ما يبدو الى العراق. واشار موقع «القوقاز»، الى انه ورغما عن ذلك فقد تسلم المقاتل الشيشاني دوكو عمروف في مايو (ايار) الماضي فجأة مبلغ خمسة ملايين دولار، قالت انها كانت فدية مقابل الافراج عن احد الرهائن الاثرياء، ارسل منها الى الرئيس عبد الحليم سعد الله قبل مصرعه في يوليو (تموز) الماضي، مبلغ مليون ونصف مليون، بينما ارسل الاخير بدوره الى ابو حفص 500 الف يطلب منه ان يدفع منها الى خليلوف مبلغ 150 الف دولار والى حديثوف قائد الجبهة الشرقية مائة الف، والى خير الله الذي حل محل خليلوف بعد مصرعه في 29 سبتمبر (ايلول) الماضي مبلغ 90 الفا.

التعليقات