فتح تستنكر اصرار حماس على وصف رموزها وقيادتها بالانقلابين
غزة-دنيا الوطن
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، الإصرار المريب على وصف بعض أو كل رموزها وقيادتها بالانقلابين.
وقالت فتح، في بيان لها إن التبشير الدائم بالانقلاب يحمل مردودات ومعاني خطيرة، خصوصاً وأن من يطلق هذه الشعارات صباح ومساء غارق في انقلاب مفضوح يلمسه ويشعر به كل مواطن.
وأشار البيان، إلى أن فتح ترى في هذا المنهج محاولة إسقاط نفسي وسعي للدفاع عن الذات بالرغم من الأدلة والشواهد الحية على ارتكاب جريمة الانقلاب على الشرعية الفلسطينية.
ولفت البيان، إلى أن مضمون هذا الخطاب تحريضي بامتياز وعامل فتنة وتوتير على الساحة، مؤكداً على أن محاولات التشكيك في رموز وقيادة حركة فتح لن يجدي نفعاً ولن يحقق الهدف المغرض بضرب وحدة الموقف التنظيمي والسياسي للحركة، ومحاولة تقديم صورة مشوهة لهذه الحركة العملاقة وتقسيمها وفق معايير حماس بين أشرار وأخيار.
وأشار إلى أن إستراتيجية حماس وما تقوم به ميدانياً يؤكد استهداف كل حركة فتح كتاريخ ومؤسسة وقيادة وكادر وعناصر وأنصار. . وإلا بماذا نفسر جرائم الإقصاء والإحلال؟ أعمال الخطف والاغتيال التعرض لأبناء الحركة من رواد المساجد؟ الإرهاب الفكري والمادي في الجامعات والمدارس؟ رفض الاعتراف بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية؟ محاولات الإساءة لرأس الشرعية الفلسطينية الأخ الرئيس محمود عباس؟، التنكر للاتفاقيات التي يعقدها معها.
ورفض دفع مستحقات كوادر منظمة التحرير الذين أحيلوا على التقاعد. . والتوظيف الحزبي والفئوي .
والتحريض المجنون على مؤسسة الرئاسة. . مؤكداً للجميع أن هذه الحملة الظالمة والفاشلة لن تسقط عن حركة حماس حقيقة تورطها في جريمة الانقلاب على كل الشرعيات الفلسطينية مع كل ما يحمله من ذلك من مخاطر كبيرة على الحاضر والمستقبل الفلسطيني.
وقال البيان، ستبقى حركة فتح الأحرص على حماية الوحدة الوطنية والدفاع عن الشرعية الفلسطينية والتجربة الديمقراطية والالتزام باستحقاقاتها بكل مسؤولية وطنية.
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، الإصرار المريب على وصف بعض أو كل رموزها وقيادتها بالانقلابين.
وقالت فتح، في بيان لها إن التبشير الدائم بالانقلاب يحمل مردودات ومعاني خطيرة، خصوصاً وأن من يطلق هذه الشعارات صباح ومساء غارق في انقلاب مفضوح يلمسه ويشعر به كل مواطن.
وأشار البيان، إلى أن فتح ترى في هذا المنهج محاولة إسقاط نفسي وسعي للدفاع عن الذات بالرغم من الأدلة والشواهد الحية على ارتكاب جريمة الانقلاب على الشرعية الفلسطينية.
ولفت البيان، إلى أن مضمون هذا الخطاب تحريضي بامتياز وعامل فتنة وتوتير على الساحة، مؤكداً على أن محاولات التشكيك في رموز وقيادة حركة فتح لن يجدي نفعاً ولن يحقق الهدف المغرض بضرب وحدة الموقف التنظيمي والسياسي للحركة، ومحاولة تقديم صورة مشوهة لهذه الحركة العملاقة وتقسيمها وفق معايير حماس بين أشرار وأخيار.
وأشار إلى أن إستراتيجية حماس وما تقوم به ميدانياً يؤكد استهداف كل حركة فتح كتاريخ ومؤسسة وقيادة وكادر وعناصر وأنصار. . وإلا بماذا نفسر جرائم الإقصاء والإحلال؟ أعمال الخطف والاغتيال التعرض لأبناء الحركة من رواد المساجد؟ الإرهاب الفكري والمادي في الجامعات والمدارس؟ رفض الاعتراف بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية؟ محاولات الإساءة لرأس الشرعية الفلسطينية الأخ الرئيس محمود عباس؟، التنكر للاتفاقيات التي يعقدها معها.
ورفض دفع مستحقات كوادر منظمة التحرير الذين أحيلوا على التقاعد. . والتوظيف الحزبي والفئوي .
والتحريض المجنون على مؤسسة الرئاسة. . مؤكداً للجميع أن هذه الحملة الظالمة والفاشلة لن تسقط عن حركة حماس حقيقة تورطها في جريمة الانقلاب على كل الشرعيات الفلسطينية مع كل ما يحمله من ذلك من مخاطر كبيرة على الحاضر والمستقبل الفلسطيني.
وقال البيان، ستبقى حركة فتح الأحرص على حماية الوحدة الوطنية والدفاع عن الشرعية الفلسطينية والتجربة الديمقراطية والالتزام باستحقاقاتها بكل مسؤولية وطنية.

التعليقات