اليوم السابع لاعتصام المعارضة اللبنانية: مؤسسات ترحل وطوب وإسمنت حول الخيم
غزة-دنيا الوطن
واصلت المعارضة اللبنانية امس، لليوم السابع، اعتصامها المفتوح لإسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. وشهد وسط بيروت، حيث مكان الاعتصام، حركة اقتصادية سلبية، إذ لوحظ ان عدداً من أصحاب المحال في المنطقة، عملوا على توضيب بضائعهم تمهيداً لنقلها إلى مناطق اخرى، بعدما قرروا إقفال محالهم في وسط بيروت في صورة نهائية.
وأشارت وكالة «رويترز» في تقرير أمس، إلى أن «أصحاب المطاعم الذين ضاعت عليهم الأرباح الوفيرة في موسم الصيف بسبب الحرب التي اندلعت بين إسرائيل و «حزب الله»، يقولون إن الأزمة السياسية التي أدت إلى إغلاق وسط بيروت قد تدفعهم الى الرحيل».
ونقلت الوكالة عن راجي فارما الذي افتتح مطعماً هندياً في وسط بيروت قبل خمسة أيام من اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أن الحال ليست جيدة، «وكل يوم تحدث تظاهرة أو جنازة وبعدها حرب»، مضيفاً: «كنت استعد لعمل كثير لذا أحضرت المزيد من الطهاة من الهند. ثم اضطررت إلى إعادة اثنين أو ثلاثة منهم. سنضطر على الأرجح للانتقال إذا استمرت الأمور على هذا النحو».
ومن جهته، قال أحد العاملين في محل لبيع الأحذية وهو ينقل المخزون منها: «سننقلها إلى فروع أخرى»، في حين أعلن عبد الله وهو المدير الاداري في شركة «رويال انشورانس كونسالتنتس» للتأمين، انه يبحث عن مكتب في مكان آخر، وقال: «كنا من أول الشركات التي وفدت الى المنطقة لكننا نعاني منذ اغتيال الحريري. لا يمكنك أن تجلب أعمالاً جديدة، استراتيجيتنا هي الحفاظ على قاعدة عملائنا».
وتدرس المطاعم التي لها فروع في مناطق أخرى في بيروت اغلاق اعمالها في وسط المدينة، وقال جورج حلو مدير التدريب في مطعم «كاسبر اند غامبيني»: «الامر على هذا النحو منذ سنتين. ليس صحياً ان تبقى في وسط المدينة».
وغير بعيد من شارع المقاهي والمحال، واصل المعتصمون اعتصامهم. ولفت امس بدء معتصمين بناء دعائم من الطوب والاسمنت حول الخيم. كما برز ارتفاع عدد من الصور للرئيس اللبناني اميل لحود على عدد من الخيم.
واصلت المعارضة اللبنانية امس، لليوم السابع، اعتصامها المفتوح لإسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. وشهد وسط بيروت، حيث مكان الاعتصام، حركة اقتصادية سلبية، إذ لوحظ ان عدداً من أصحاب المحال في المنطقة، عملوا على توضيب بضائعهم تمهيداً لنقلها إلى مناطق اخرى، بعدما قرروا إقفال محالهم في وسط بيروت في صورة نهائية.
وأشارت وكالة «رويترز» في تقرير أمس، إلى أن «أصحاب المطاعم الذين ضاعت عليهم الأرباح الوفيرة في موسم الصيف بسبب الحرب التي اندلعت بين إسرائيل و «حزب الله»، يقولون إن الأزمة السياسية التي أدت إلى إغلاق وسط بيروت قد تدفعهم الى الرحيل».
ونقلت الوكالة عن راجي فارما الذي افتتح مطعماً هندياً في وسط بيروت قبل خمسة أيام من اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أن الحال ليست جيدة، «وكل يوم تحدث تظاهرة أو جنازة وبعدها حرب»، مضيفاً: «كنت استعد لعمل كثير لذا أحضرت المزيد من الطهاة من الهند. ثم اضطررت إلى إعادة اثنين أو ثلاثة منهم. سنضطر على الأرجح للانتقال إذا استمرت الأمور على هذا النحو».
ومن جهته، قال أحد العاملين في محل لبيع الأحذية وهو ينقل المخزون منها: «سننقلها إلى فروع أخرى»، في حين أعلن عبد الله وهو المدير الاداري في شركة «رويال انشورانس كونسالتنتس» للتأمين، انه يبحث عن مكتب في مكان آخر، وقال: «كنا من أول الشركات التي وفدت الى المنطقة لكننا نعاني منذ اغتيال الحريري. لا يمكنك أن تجلب أعمالاً جديدة، استراتيجيتنا هي الحفاظ على قاعدة عملائنا».
وتدرس المطاعم التي لها فروع في مناطق أخرى في بيروت اغلاق اعمالها في وسط المدينة، وقال جورج حلو مدير التدريب في مطعم «كاسبر اند غامبيني»: «الامر على هذا النحو منذ سنتين. ليس صحياً ان تبقى في وسط المدينة».
وغير بعيد من شارع المقاهي والمحال، واصل المعتصمون اعتصامهم. ولفت امس بدء معتصمين بناء دعائم من الطوب والاسمنت حول الخيم. كما برز ارتفاع عدد من الصور للرئيس اللبناني اميل لحود على عدد من الخيم.

التعليقات