صلاة الغائب بمسجد لندن على ضابط الاستخبارات الروسي المقتول
غزة-دنيا الوطن
أدى المصلون في المسجد المركزي بلندن أمس صلاة الجنازة على الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو، الذي توفي متأثرا بمادة مشعة، وأوصى من على فراش الموت، بان يدفن وفقا للتقاليد الاسلامية. وقال الشيخ خليفة إمام المركز الاسلامي بريجنت بارك وسط لندن ان ما بين 200 الى 300 مصل أدوا صلاة الغائب على ليتفينينكو كانت بعد صلاة الظهر، مشيرا الى انه لم يجر احضار النعش وبداخله الجثمان، كما هو متعارف عليه في صلاة الجنازة عند المسلمين، خشية السلطات الصحية من تسرب الاشعاعات.
وأعرب عن اعتقاده ان والد المتوفي، والتر ليتفينينكو، شارك في صلاة الغائب، رغم انه مسيحي الديانة، وكذلك بعض ممثلي الصحافة العالمية من مصورين واعلاميين ازدحمت بهم بوابات المسجد امس. وكان والد الكسندر ليتفينينكو قد ذكر في مقابلة نشرتها صحيفة «كوميرسنت» الروسية الاثنين الماضي ان نجله طلب قبل وفاته ان يوارى الثرى وفق تقاليد الدفن الاسلامية.
وقال والتر ليتفينينكو: «قلت له في المستشفى، إبني لقد أشعلت من أجلك شمعة في سانت سيرج في رادونيج وصليت من اجلك. فرد علي: أبي أريد ان ادفن وفق الشعائر الاسلامية». وبدورها، قالت دورية «مسلم نيوز» في رسالة إلكترونية تلقتها «الشرق الاوسط» ان ليتفينينكو سيدفن في تابوت من الرصاص خوفا من تسرب الاشعاعات.
وكان ليتفينينكو اتهم في رسالة كتبها قبل وفاته في لندن في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء تسميمه، الامر الذي نفاه بشدة الرئيس الروسي. ويوجد حالياً فريق من المحققين البريطانيين في موسكو، بهدف التحقيق في ما تعتبره الشرطة البريطانية «جريمة قتل». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ان التحقيق الذي تجريه الشرطة البريطانية «لن يؤثر على نوعية العلاقات السياسية بين روسيا وبريطانيا».
ومن جهته اكد احمد زكاييف، الناشط الشيشاني المقيم في منفاه ببريطانيا، امس لـ«الشرق الاوسط»، ان ليتفينينكو اعتنق الاسلام قبل شهر و«قد قمنا بتلاوة آيات من القرآن قبل وفاته وقال لزوجته واسرته انه يريد ان يدفن وفقا للتقاليد والشعائر الاسلامية». واوضح زكاييف، الذي حضر صلاة الغائب امس، ان الكسندر ليتفينينكو دفن في مقبرة للمسلمين بمنطقة هاي جيت. ويشار الى ان كارل ماركس كان دفن في نفس المنطقة.
وقال احد المقربين من عائلة الكسندر ليتفينينكو، ان نحو 30 من افراد عائلة الضحية، قدموا الى بريطانيا من الولايات المتحدة وايطاليا وروسيا لحضور الجنازة. ومن جهته قال فلاديمير بوكوفسكي الصديق المقرب من ضابط الاستخبارات السابق، ان ليتفينينكو اوصي ان يدفن جثمانه في التراب الشيشاني بعد انتهاء الحرب هناك.
الى ذلك، قال متحدث باسم جمعية قدامى ضباط الاستخبارات الروسية، امس، ان الجمعية ترفض مزاعم تورطها في وفاة ألكسندر ليتفينينكو. وكانت تقارير اعلامية بريطانية أشارت فيها إلى أن منظمة تدعى «الشرف والكرامة» وتضم قدامى ضباط الاستخبارات الروسية والدبلوماسيين، ربما تكون متورطة في قضية مقتل ليتفينينكو.
وحول قضية ذي صلة، قال رئيس الوزراء الروسي السابق ايغور غايدار انه تعرض للتسميم، متهما في مقال نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» امس «خصوما خفيين او معروفين» للحكومة الروسية بالوقوف وراء ذلك. واوضح غايدار في المقال الظروف التي احاطت باصابته بمرض عجز الاطباء الروس الذين عالجوه عن تحديد طبيعته. وكان قد اغمي على غايدار خلال زيارته لايرلندا في 24 نوفمبر الماضي غداة وفاة الكسندر ليتفينينكو في لندن. وتحسن وضع غايدار وخرج من المستشفى الاثنين الماضي.
وقال غايدار في مقال تمت ترجمته: «عندما وردتني للمرة الاولى فكرة ان هذا الامر قد يكون نتيجة عمل متعمد بعد ظهر 25 نوفمبر بدأت بالتفكير من الذي خطط لذلك ومن هو المستفيد؟». واضاف: «استبعدت على الفور تقريبا فكرة تواطؤ القيادة الروسية». واعتبر غايدار انه «بعد وفاة الكسندر ليتفينينكو، لا تريد السلطات وفاة عنيفة جديدة لروسي شهير في اليوم التالي».
واستبعد غايدار كذلك احتمال ضلوع قوميين روس متشددين، وقال: «على الارجح هذا يعني ان خصوما خفيين او معروفين للسلطات الروسية يقفون وراء ما حصل. اشخاص يهمهم حصول تدهور اضافي جذري في العلاقات بين روسيا والغرب».
أدى المصلون في المسجد المركزي بلندن أمس صلاة الجنازة على الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو، الذي توفي متأثرا بمادة مشعة، وأوصى من على فراش الموت، بان يدفن وفقا للتقاليد الاسلامية. وقال الشيخ خليفة إمام المركز الاسلامي بريجنت بارك وسط لندن ان ما بين 200 الى 300 مصل أدوا صلاة الغائب على ليتفينينكو كانت بعد صلاة الظهر، مشيرا الى انه لم يجر احضار النعش وبداخله الجثمان، كما هو متعارف عليه في صلاة الجنازة عند المسلمين، خشية السلطات الصحية من تسرب الاشعاعات.
وأعرب عن اعتقاده ان والد المتوفي، والتر ليتفينينكو، شارك في صلاة الغائب، رغم انه مسيحي الديانة، وكذلك بعض ممثلي الصحافة العالمية من مصورين واعلاميين ازدحمت بهم بوابات المسجد امس. وكان والد الكسندر ليتفينينكو قد ذكر في مقابلة نشرتها صحيفة «كوميرسنت» الروسية الاثنين الماضي ان نجله طلب قبل وفاته ان يوارى الثرى وفق تقاليد الدفن الاسلامية.
وقال والتر ليتفينينكو: «قلت له في المستشفى، إبني لقد أشعلت من أجلك شمعة في سانت سيرج في رادونيج وصليت من اجلك. فرد علي: أبي أريد ان ادفن وفق الشعائر الاسلامية». وبدورها، قالت دورية «مسلم نيوز» في رسالة إلكترونية تلقتها «الشرق الاوسط» ان ليتفينينكو سيدفن في تابوت من الرصاص خوفا من تسرب الاشعاعات.
وكان ليتفينينكو اتهم في رسالة كتبها قبل وفاته في لندن في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء تسميمه، الامر الذي نفاه بشدة الرئيس الروسي. ويوجد حالياً فريق من المحققين البريطانيين في موسكو، بهدف التحقيق في ما تعتبره الشرطة البريطانية «جريمة قتل». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ان التحقيق الذي تجريه الشرطة البريطانية «لن يؤثر على نوعية العلاقات السياسية بين روسيا وبريطانيا».
ومن جهته اكد احمد زكاييف، الناشط الشيشاني المقيم في منفاه ببريطانيا، امس لـ«الشرق الاوسط»، ان ليتفينينكو اعتنق الاسلام قبل شهر و«قد قمنا بتلاوة آيات من القرآن قبل وفاته وقال لزوجته واسرته انه يريد ان يدفن وفقا للتقاليد والشعائر الاسلامية». واوضح زكاييف، الذي حضر صلاة الغائب امس، ان الكسندر ليتفينينكو دفن في مقبرة للمسلمين بمنطقة هاي جيت. ويشار الى ان كارل ماركس كان دفن في نفس المنطقة.
وقال احد المقربين من عائلة الكسندر ليتفينينكو، ان نحو 30 من افراد عائلة الضحية، قدموا الى بريطانيا من الولايات المتحدة وايطاليا وروسيا لحضور الجنازة. ومن جهته قال فلاديمير بوكوفسكي الصديق المقرب من ضابط الاستخبارات السابق، ان ليتفينينكو اوصي ان يدفن جثمانه في التراب الشيشاني بعد انتهاء الحرب هناك.
الى ذلك، قال متحدث باسم جمعية قدامى ضباط الاستخبارات الروسية، امس، ان الجمعية ترفض مزاعم تورطها في وفاة ألكسندر ليتفينينكو. وكانت تقارير اعلامية بريطانية أشارت فيها إلى أن منظمة تدعى «الشرف والكرامة» وتضم قدامى ضباط الاستخبارات الروسية والدبلوماسيين، ربما تكون متورطة في قضية مقتل ليتفينينكو.
وحول قضية ذي صلة، قال رئيس الوزراء الروسي السابق ايغور غايدار انه تعرض للتسميم، متهما في مقال نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» امس «خصوما خفيين او معروفين» للحكومة الروسية بالوقوف وراء ذلك. واوضح غايدار في المقال الظروف التي احاطت باصابته بمرض عجز الاطباء الروس الذين عالجوه عن تحديد طبيعته. وكان قد اغمي على غايدار خلال زيارته لايرلندا في 24 نوفمبر الماضي غداة وفاة الكسندر ليتفينينكو في لندن. وتحسن وضع غايدار وخرج من المستشفى الاثنين الماضي.
وقال غايدار في مقال تمت ترجمته: «عندما وردتني للمرة الاولى فكرة ان هذا الامر قد يكون نتيجة عمل متعمد بعد ظهر 25 نوفمبر بدأت بالتفكير من الذي خطط لذلك ومن هو المستفيد؟». واضاف: «استبعدت على الفور تقريبا فكرة تواطؤ القيادة الروسية». واعتبر غايدار انه «بعد وفاة الكسندر ليتفينينكو، لا تريد السلطات وفاة عنيفة جديدة لروسي شهير في اليوم التالي».
واستبعد غايدار كذلك احتمال ضلوع قوميين روس متشددين، وقال: «على الارجح هذا يعني ان خصوما خفيين او معروفين للسلطات الروسية يقفون وراء ما حصل. اشخاص يهمهم حصول تدهور اضافي جذري في العلاقات بين روسيا والغرب».

التعليقات