حماس ترد على تقرير جمال نزال: آخر من يتحدث عن الفساد في العالم جمال نزال وأمثاله

غزة-دنيا الوطن

دعا مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني، جمال نزال أحد الناطقين باسم حركة "فتح"، إلى "مراجعة التقارير الدولية الحديثة الصادرة قبل أيام، والتي تشير إلى مدى النزاهة العالية في التعامل المالي للحكومة الحالية، التي تقودها حركة "حماس"، وهو ما أعلنه من يحاصر الشعب الفلسطيني".

وأوضح النائب المصري أن نسبة ما وظفته الحكومة الفلسطينية الحالية خلال الثمانية أشهر لا يتجاوز مئات معدودة، "في الوقت الذي وظفت فيه الحكومة السابقة (التي كانت تقودها فتح)، خلال شهرين بعد فوز حماس، 19 ألف موظف".

وقال المصري رداً على تصريح جمال نزال الذي قال فيه أنّ "الحدث الأبرز لعام 2006 هو فساد الحكومة الفلسطينية"، بأن هذا التصريح "لا يستحق الرد"، مؤكداً أن ذلك "إعلان لوقوف جمال نزال وأمثاله بجانب العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية في حصار الشعب الفلسطيني وإعلان الحرب على الحكومة الفلسطينية".

وأضاف النائب مشير المصري "أعتقد أنّ آخر من يتحدث عن موضوع الفساد في العالم جمال نزال وأمثاله"، معللاً ذلك بأن التقارير الدولية كانت تشير إلى عظم وضخامة الفساد على مدار السنوات الفائتة، والتي كانت حركة "فتح" تحكم فيها.

وفي معرض رده على اتهام نزال لحماس بالإقصاء الوظيفي؛ أكد النائب الفلسطيني إن "الإقصاء الوظيفي والسلامة الأمنية كانت سيفاً مسلطاً على رقاب المعارضة الفلسطينية، إبان الحكومات السابقة، وخاصة حماس، وهو ما ألغته الحكومة الفلسطينية في أول قراراتها".

وشدد النائب بالمجلس التشريعي على أنّ اتهامات نزال للحكومة بالفساد يُعدّ إسقاطاً نفسياً، "فهي السياسة الحقيقية التي يتبعها التيار الذي يقف جمال نزال في ذيله"، داعياً إياه للعودة إلى حضن الشعب الفلسطيني "والدفاع عن إرادته والحفاظ على خياره الديمقراطي".

وأعرب المصري عن تفاجئه من الحملة المسمومة من تيار داخل حركة فتح، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو "التشويش على الزيارة الناجحة والعظيمة التي قام بها رئيس الوزراء إسماعيل هنية، والتي تعتبر الزيارة الفلسطينية الأولى من نوعها".

كما أشار إلى أنّ هذه الحملة تهدف كذلك إلى "خلق مزيد من الإرباكات داخل الساحة، والتشويش على المحاولات الجريئة والمسؤولة من بعض الأطراف العربية والدولية بالتعامل مع الحكومة الفلسطينية وكسر ملفات الحصار عن الشعب الفلسطيني".

ودعا أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية هذا التيار في فتح إلى "التعقل، لأنّ التاريخ لن يرحم من يتآمر على شعبه، ويتحالف مع الآخرين ضد المصالح العليا لشعبه لحسابات شخصية وفئوية ضيقة".

التعليقات