ايران تسعى الي السيطرة علي السعودية والخليج والعراق لاقامة امبراطورية كبيرة تؤسس لامبراطورية عالمية
ايران تسعي الي السيطرة علي السعودية والخليج والعراق لاقامة امبراطورية كبيرة تؤسس لامبراطورية عالمية
بمشاركة الروس أو الصينيين وغيرهم من أعداء الغرب
كانت بلاد فارس امبراطورية وستصبح امبراطورية مرة اخري. انها لا تريد اسرائيل، بل السعودية والخليج، الذي ما يزال السعوديون يسمونه الخليج العربي. ليس رئيس ايران غبيا. الفارسي يبغضنا ويستغل النزاع للحصول علي اصدقاء في المنطقة، لانه يعلم ان تخويفاته ستلقي هستيريا في اسرائيل، وغضبا معتدلا في العالم الغربي، الذي لا يفهم انه موجود في الجملة قريبا من هنا، في الجانب الثاني من اسرائيل.
عندما يحصل الايرانيون علي الخليج والعراق والسعودية وعلي احتياطي النفط الكبير سينضمون الي الروس ككبار، الذين يعودون الي الحلم بامبراطوريتهم، وسيخرجون معا لهزيمة الغرب الغارق حتي عنقه بخداع الذات.
ستنسحب امريكا من العراق ليربت الامريكان الأخيار بعضهم لبعض علي الأكتاف، وسيسقط الاردن، وسيكون العراق فارسيا، وسيستمر الشعب فيه يقتل بعضه بعضا لمتعة الفارسي، الذي لم ينس أنه فقد عندهم مليون فارسي. وستقوم امبراطورية فارسية كتلك التي كانت مرة.
يوجد للمسلم ذاكرة، تخالف ما عندنا، لا تعتبر الزمن. انها تعلم أن الزمن معطي طبيعي وأننا عابرون فيه فقط. انه ينتظر. الصبر جزء من طبيعته.ان الحرب التي تجري الآن في العراق وستجري هنا ايضا فوضي في الظاهر فقط. يعد أحمدي نجاد زمنه بهدوء وبحكمة. انه يملك ديانة وإلها. انه يتذكر الحرب مع العراق وينتظر ان يضم أكثره الي دولته الشيعية. انه يضلل الجميع. انه يسقط لبنان، ويتغلغل الي سورية، ويلعب بغزة وبالضفة الغربية ويسمح للاسرائيليين بايهام أنفسهم بأنه يريد المس باسرائيل.
انه لن يمسها. سيواصل التحرش بها بتوسط حزب الله وحماس ووساطة الخوف اليهودي الطبيعي. انه يعلم انه اذا مس اسرائيل، فان اسرائيل ستقضي علي مدنه. لا يجدر به ذلك. انه يريد أن تخاف اسرائيل ولا يريد أن تقضي عليه. وفي هذه الاثناء سيسجد الجميع للطاغية الجديد، لانه سيملك القوة الاقتصادية الكبري، ومع الروس أو مع الصينيين ومع الكوريين الشماليين سيحاول التأسيس لعالم جديد، يكون مركزه بابل (طهران). لقد شهدنا مثل هذه الاوبرا وما زلنا لا نفهمها، ولهذا سنشهدها مرة اخري.
يورام كانيوك
كاتب في الصحيفة
(يديعوت احرونوت) 6/12/2006
بمشاركة الروس أو الصينيين وغيرهم من أعداء الغرب
كانت بلاد فارس امبراطورية وستصبح امبراطورية مرة اخري. انها لا تريد اسرائيل، بل السعودية والخليج، الذي ما يزال السعوديون يسمونه الخليج العربي. ليس رئيس ايران غبيا. الفارسي يبغضنا ويستغل النزاع للحصول علي اصدقاء في المنطقة، لانه يعلم ان تخويفاته ستلقي هستيريا في اسرائيل، وغضبا معتدلا في العالم الغربي، الذي لا يفهم انه موجود في الجملة قريبا من هنا، في الجانب الثاني من اسرائيل.
عندما يحصل الايرانيون علي الخليج والعراق والسعودية وعلي احتياطي النفط الكبير سينضمون الي الروس ككبار، الذين يعودون الي الحلم بامبراطوريتهم، وسيخرجون معا لهزيمة الغرب الغارق حتي عنقه بخداع الذات.
ستنسحب امريكا من العراق ليربت الامريكان الأخيار بعضهم لبعض علي الأكتاف، وسيسقط الاردن، وسيكون العراق فارسيا، وسيستمر الشعب فيه يقتل بعضه بعضا لمتعة الفارسي، الذي لم ينس أنه فقد عندهم مليون فارسي. وستقوم امبراطورية فارسية كتلك التي كانت مرة.
يوجد للمسلم ذاكرة، تخالف ما عندنا، لا تعتبر الزمن. انها تعلم أن الزمن معطي طبيعي وأننا عابرون فيه فقط. انه ينتظر. الصبر جزء من طبيعته.ان الحرب التي تجري الآن في العراق وستجري هنا ايضا فوضي في الظاهر فقط. يعد أحمدي نجاد زمنه بهدوء وبحكمة. انه يملك ديانة وإلها. انه يتذكر الحرب مع العراق وينتظر ان يضم أكثره الي دولته الشيعية. انه يضلل الجميع. انه يسقط لبنان، ويتغلغل الي سورية، ويلعب بغزة وبالضفة الغربية ويسمح للاسرائيليين بايهام أنفسهم بأنه يريد المس باسرائيل.
انه لن يمسها. سيواصل التحرش بها بتوسط حزب الله وحماس ووساطة الخوف اليهودي الطبيعي. انه يعلم انه اذا مس اسرائيل، فان اسرائيل ستقضي علي مدنه. لا يجدر به ذلك. انه يريد أن تخاف اسرائيل ولا يريد أن تقضي عليه. وفي هذه الاثناء سيسجد الجميع للطاغية الجديد، لانه سيملك القوة الاقتصادية الكبري، ومع الروس أو مع الصينيين ومع الكوريين الشماليين سيحاول التأسيس لعالم جديد، يكون مركزه بابل (طهران). لقد شهدنا مثل هذه الاوبرا وما زلنا لا نفهمها، ولهذا سنشهدها مرة اخري.
يورام كانيوك
كاتب في الصحيفة
(يديعوت احرونوت) 6/12/2006

التعليقات