سوريا تصف العلاقات مع السعودية بانها محكومة بالشخصانية
غزة-دنيا الوطن
اعتبر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الأربعاء 6-12- 2006 أن علاقاتِ بلاده الحالية مع المملكة العربية السعودية لا ترقى إلى مستوى العلاقات التاريخية بين البلدين, مشيرا إلى أن المشاكل الشخصية هي المستحكمة حاليا في هذه العلاقات, ومعربا عن الأمل في تجاوز المرحلة الراهنة.
واعتبر ان الواقع الحالي للعلاقات السورية السعودية لايمت لحقيقة العلاقات السورية السعودية القوية بصلة ، مضيفا "نحن نغضب بسرعة ونهدأ بسرعة ونأمل بان لاينزلق الاخرون باتجاه عداء طويلا الامد لانه ليس في مصلحة احد ولا في مصلحة الامة العربية" خصوصا وان العرب يمرون باخطر مرحلة منذ فترة طويلة.
وفي تعليقه على تصريحات الشرع، قال رئيس تحرير جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية طارق الحميد لقناة "العربية" أن ما ذكره نائب الرئيس السوري هو "تبسيط مخل للخلاف، واستمرار لمسلسل المحاضرات الملل من دمشق، وأن قضية أمن واستقرار لبنان لا يمكن تفسيرها على أنه تشخيص للعلاقات".
وقال الحميد أن العاهل السعودي الملك عبدالله رغم العلاقة الشخصية والحميمية التي كانت تجمعه برئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قد تدخل بشكل قوي لحفظ ماء وجه المسؤولين خلال التحقيق بقضية اغتيال الحريري بحيث أصبح التحقيق مع الرئيس السوري على شكل استجواب مكتوب وتم التحقيق مع مسؤولين سوريين في أوروبا بعد أن كان مقررا في العاصمة بيروت.
وحول تصريحات فاروق الشرع بشأن مشاركة قوات سوريا في تحرير الكويت من الغزو العراقي عام 1990،وبأن على دول الخليج أن لا تنسى ذلك "الدين"، قال الحميد أن ذلك تم أولا في عهد "القائد المحنك" الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وأن ذلك تم ضمن تحالف دولي، وذكر الحميد بأن ذلك ساعد سوريا فيما بعد بمواجهة العماد ميشيل عون واخراجه من لبنان وهو الذي كان حليفا مقربا من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وعن توقعاته بشأن مستقبل العلاقات السعودية السورية قال الحميد في السياسة لا يوجد طلاق بائن ولا يوجد في السياسة بغض كامل أو حب كامل.
اعتبر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الأربعاء 6-12- 2006 أن علاقاتِ بلاده الحالية مع المملكة العربية السعودية لا ترقى إلى مستوى العلاقات التاريخية بين البلدين, مشيرا إلى أن المشاكل الشخصية هي المستحكمة حاليا في هذه العلاقات, ومعربا عن الأمل في تجاوز المرحلة الراهنة.
واعتبر ان الواقع الحالي للعلاقات السورية السعودية لايمت لحقيقة العلاقات السورية السعودية القوية بصلة ، مضيفا "نحن نغضب بسرعة ونهدأ بسرعة ونأمل بان لاينزلق الاخرون باتجاه عداء طويلا الامد لانه ليس في مصلحة احد ولا في مصلحة الامة العربية" خصوصا وان العرب يمرون باخطر مرحلة منذ فترة طويلة.
وفي تعليقه على تصريحات الشرع، قال رئيس تحرير جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية طارق الحميد لقناة "العربية" أن ما ذكره نائب الرئيس السوري هو "تبسيط مخل للخلاف، واستمرار لمسلسل المحاضرات الملل من دمشق، وأن قضية أمن واستقرار لبنان لا يمكن تفسيرها على أنه تشخيص للعلاقات".
وقال الحميد أن العاهل السعودي الملك عبدالله رغم العلاقة الشخصية والحميمية التي كانت تجمعه برئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قد تدخل بشكل قوي لحفظ ماء وجه المسؤولين خلال التحقيق بقضية اغتيال الحريري بحيث أصبح التحقيق مع الرئيس السوري على شكل استجواب مكتوب وتم التحقيق مع مسؤولين سوريين في أوروبا بعد أن كان مقررا في العاصمة بيروت.
وحول تصريحات فاروق الشرع بشأن مشاركة قوات سوريا في تحرير الكويت من الغزو العراقي عام 1990،وبأن على دول الخليج أن لا تنسى ذلك "الدين"، قال الحميد أن ذلك تم أولا في عهد "القائد المحنك" الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وأن ذلك تم ضمن تحالف دولي، وذكر الحميد بأن ذلك ساعد سوريا فيما بعد بمواجهة العماد ميشيل عون واخراجه من لبنان وهو الذي كان حليفا مقربا من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وعن توقعاته بشأن مستقبل العلاقات السعودية السورية قال الحميد في السياسة لا يوجد طلاق بائن ولا يوجد في السياسة بغض كامل أو حب كامل.

التعليقات