واشنطن ترفض دفع قطر لرواتب المعلمين وتعتبره خرقا للاتفاقيات الدولية
غزة-دنيا الوطن
أعلنت الولايات المتحدة معارضتها لان تقوم قطر بدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين في وزارتي التعليم والصحة، معتبرا أن ذلك يخرق الاتفاقات الدولية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك للصحافيين "أننا نتحدث معهم لمعرفة الآلية المحددة التي سيتم من خلالها توزيع هذه المساعدة وكيفية استخدامها النهائي".
وأكد المتحدث الأمريكي ما أعلنه رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية من قطر حول تعهد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دفع رواتب حوالي أربعين ألف موظف في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أي حوالي 5ر22 مليون دولار شهريا.
وقال ماكورماك "إذا كان الاستخدام النهائي لهذا المال دفع رواتب الموظفين في حكومة حماس، فهذا يعتبر خرقا للاتفاقات الدولية".وتابع "نعرف أنهم تعهدوا بذلك، وأننا نتكلم معهم وسنتابع الملف".
وقال هنية اثر محادثات أجراها مع المسؤولين الفلسطينيين في الدوحة، أن قطر قررت التكفل بدفع رواتب موظفي وزارة التربية والتعليم إلى جانب موظفي وزارة الصحة "أن اقتضى الأمر"، كما قررت إنشاء مصرف إسلامي في فلسطين".
ويذكر أن المجتمع الدولي وأمريكيا يفرضون حصارا ماليا وسياسيا على الشعب الفلسطيني منذ تسعة أشهر بعد تولي حركة حماس السلطة ورفضها الاعتراف بالمبادرة العربية والشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها الحكومات السابقة".
أعلنت الولايات المتحدة معارضتها لان تقوم قطر بدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين في وزارتي التعليم والصحة، معتبرا أن ذلك يخرق الاتفاقات الدولية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك للصحافيين "أننا نتحدث معهم لمعرفة الآلية المحددة التي سيتم من خلالها توزيع هذه المساعدة وكيفية استخدامها النهائي".
وأكد المتحدث الأمريكي ما أعلنه رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية من قطر حول تعهد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دفع رواتب حوالي أربعين ألف موظف في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أي حوالي 5ر22 مليون دولار شهريا.
وقال ماكورماك "إذا كان الاستخدام النهائي لهذا المال دفع رواتب الموظفين في حكومة حماس، فهذا يعتبر خرقا للاتفاقات الدولية".وتابع "نعرف أنهم تعهدوا بذلك، وأننا نتكلم معهم وسنتابع الملف".
وقال هنية اثر محادثات أجراها مع المسؤولين الفلسطينيين في الدوحة، أن قطر قررت التكفل بدفع رواتب موظفي وزارة التربية والتعليم إلى جانب موظفي وزارة الصحة "أن اقتضى الأمر"، كما قررت إنشاء مصرف إسلامي في فلسطين".
ويذكر أن المجتمع الدولي وأمريكيا يفرضون حصارا ماليا وسياسيا على الشعب الفلسطيني منذ تسعة أشهر بعد تولي حركة حماس السلطة ورفضها الاعتراف بالمبادرة العربية والشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها الحكومات السابقة".

التعليقات