شعث:حماس طالبت بتعيين محافظين وسفراء وقضاه وتغيير جذري في الهيكل التوظيفي و تعيينات لعناصر من الحركة
غزة-دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.نبيل شعث أنه من الصعب الاستمرار في المفاوضات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وأحد الطرفين غائب عن المشاورات مشيرا أن المفاوضات كانت بقيادة الرئيس أبو مازن من جهة ورئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية من جهة أخري وبالتالي سفر هنية ووجود مشعل في الخارج أساسا يجعل من الصعب استكمال المفاوضات على مستوي الرئيس أبو مازن لأنها تأتي بنتيجة ".
وقال شعث في حديث لبرنامج ضيف المنتصف على قناة الجزيرة الفضائية " أن هناك تعقيدات كثيرة وضعها مفاوضو حركة حماس حيث طالبوا بتعيين محافظين وسفراء من الحركة وقضاه وتغيير جذري في الهيكل التوظيفي والموافقة على مراسيم رئاسة لصالح تعيينات لعناصر من حركة حماس مشيرا أن هذه المطالب أثقلت مشوار المفاوضات مؤكدا أن الرئاسة وحركة فتح ما تزال تؤمن بأن حكومة الوحدة هي الخلاص لشعبنا وإنقاذه من محاولات التجويع الذي يتعرض لها ".
وأكد شعث "أن حركة فتح لا تريد وزيرا واحد في هذه الوزارة والمطلوب من حماس عندما تعود للمفاوضات أن تكون جدية في تشكيل الحكومة ونحن لا نغلق الباب أمام عودتها ويجب عليها أن تتحدث عن حكومة وحدة وليس حكومة حماس ".
وأضاف شعث أن دراسة الخيارات المتاحة للرئيس عباس للخروج من الأزمة يجب أن تتم على أي حال ولكن اتخاذ القرارات سوف يتم بعد عودة هنية من جولته الخارجية موضحا أن هناك أخبار وتوجهات جديدة واستعداد حقيقي لمفاوضات حول تشكيل حكومة إنقاذ للشعب الفلسطيني".
واستبعد شعث إقدام الرئيس على اتخاذ خيارات ذات طابع مشكوك فيها دستوريا أو يبدو فيها القرار العلوي وليس الديمقراطي مشيرا أن الخيارات المفتوحة هي استمرار الحكومة الحالية كما هي لما في ذلك من صعوبات لخرق الحصار وإما العودة لحكومة وحدة إذا ظهر رغبة جادة لحركة حماس في تشكيلها وإما العودة للشعب في صورة استفتاء حول انتخابات مؤكدا أن هذه العودة ديمقراطية وتأتي إذا استعصي التوصل لحل حكومي".
وبما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية قال شعث أن هناك اتفاق تم في القاهرة حول تفعيل منظمة التحرير وتطلب لقاءات تقودها الرئاسة الحالية للمجلس الوطني وأمانة سر المجلس الوطني واللجنة التنفيذية مع كافة القوي الفلسطينية وعلى رأسها حماس وفتح وهذه اللقاءات يجب أن تؤدي إلى لجنة تشكل المجلس الوطني الجديد إما عن طريق الانتخابات أو بالتوافق كما حدث في الماضي مؤكدا أن حركة فتح موافقة على هذا الاتفاق وتسير بهذا الاتجاه رغم أنه يستغرق وقتا معبرا في نفس الوقت عن رفضه لمقولة أن منظمة التحرير ماتت أو مشلولة وذلك لأن كل المفاوضات تمت باسم المنظمة وكل القرارات الرئيسية اتخذت باسمها ويجب أن لا نشكك فيها مشددا على الرغبة في أن تتمثل حماس داخل هذه المنظمة".
وطالب شعث حماس بعدم الكيل بمكيالين حيث أنها تضع جدول لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وفي المقابل لا تضع جدول تفعيل الحكومة الوطنية الفلسطينية ولذلك يجب أن يسير الأمرين بتوازي وبنفس الوقت حيث لا يطلب أحد بالتتالي لكلا الأمرين للحفاظ على المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني ".
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.نبيل شعث أنه من الصعب الاستمرار في المفاوضات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وأحد الطرفين غائب عن المشاورات مشيرا أن المفاوضات كانت بقيادة الرئيس أبو مازن من جهة ورئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية من جهة أخري وبالتالي سفر هنية ووجود مشعل في الخارج أساسا يجعل من الصعب استكمال المفاوضات على مستوي الرئيس أبو مازن لأنها تأتي بنتيجة ".
وقال شعث في حديث لبرنامج ضيف المنتصف على قناة الجزيرة الفضائية " أن هناك تعقيدات كثيرة وضعها مفاوضو حركة حماس حيث طالبوا بتعيين محافظين وسفراء من الحركة وقضاه وتغيير جذري في الهيكل التوظيفي والموافقة على مراسيم رئاسة لصالح تعيينات لعناصر من حركة حماس مشيرا أن هذه المطالب أثقلت مشوار المفاوضات مؤكدا أن الرئاسة وحركة فتح ما تزال تؤمن بأن حكومة الوحدة هي الخلاص لشعبنا وإنقاذه من محاولات التجويع الذي يتعرض لها ".
وأكد شعث "أن حركة فتح لا تريد وزيرا واحد في هذه الوزارة والمطلوب من حماس عندما تعود للمفاوضات أن تكون جدية في تشكيل الحكومة ونحن لا نغلق الباب أمام عودتها ويجب عليها أن تتحدث عن حكومة وحدة وليس حكومة حماس ".
وأضاف شعث أن دراسة الخيارات المتاحة للرئيس عباس للخروج من الأزمة يجب أن تتم على أي حال ولكن اتخاذ القرارات سوف يتم بعد عودة هنية من جولته الخارجية موضحا أن هناك أخبار وتوجهات جديدة واستعداد حقيقي لمفاوضات حول تشكيل حكومة إنقاذ للشعب الفلسطيني".
واستبعد شعث إقدام الرئيس على اتخاذ خيارات ذات طابع مشكوك فيها دستوريا أو يبدو فيها القرار العلوي وليس الديمقراطي مشيرا أن الخيارات المفتوحة هي استمرار الحكومة الحالية كما هي لما في ذلك من صعوبات لخرق الحصار وإما العودة لحكومة وحدة إذا ظهر رغبة جادة لحركة حماس في تشكيلها وإما العودة للشعب في صورة استفتاء حول انتخابات مؤكدا أن هذه العودة ديمقراطية وتأتي إذا استعصي التوصل لحل حكومي".
وبما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية قال شعث أن هناك اتفاق تم في القاهرة حول تفعيل منظمة التحرير وتطلب لقاءات تقودها الرئاسة الحالية للمجلس الوطني وأمانة سر المجلس الوطني واللجنة التنفيذية مع كافة القوي الفلسطينية وعلى رأسها حماس وفتح وهذه اللقاءات يجب أن تؤدي إلى لجنة تشكل المجلس الوطني الجديد إما عن طريق الانتخابات أو بالتوافق كما حدث في الماضي مؤكدا أن حركة فتح موافقة على هذا الاتفاق وتسير بهذا الاتجاه رغم أنه يستغرق وقتا معبرا في نفس الوقت عن رفضه لمقولة أن منظمة التحرير ماتت أو مشلولة وذلك لأن كل المفاوضات تمت باسم المنظمة وكل القرارات الرئيسية اتخذت باسمها ويجب أن لا نشكك فيها مشددا على الرغبة في أن تتمثل حماس داخل هذه المنظمة".
وطالب شعث حماس بعدم الكيل بمكيالين حيث أنها تضع جدول لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وفي المقابل لا تضع جدول تفعيل الحكومة الوطنية الفلسطينية ولذلك يجب أن يسير الأمرين بتوازي وبنفس الوقت حيث لا يطلب أحد بالتتالي لكلا الأمرين للحفاظ على المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني ".

التعليقات