كتائب شهداء الأقصى- القيادة المشتركة في حل من أي التزام بشأن التهدئة بعد الخروق الإسرائيلية المتكررة
بيان صحفي صادر عن كتائب شهداء الأقصى _القيادة المشتركة
الهدنة باتت في مهب الريح ونعلن أننا في حل من أي التزام بشأن التهدئة بعد الخروق الإسرائيلية المتكررة
جماهير شعبنا الصامد.....
في الوقت الذي نقف فيه حريصين على المصلحة الوطنية العليا والمصلحة العامة والتزامنا بالتهدئة المعلنة مع الجانب الإسرائيلي مقابل الوقف التام لكافة الجرائم الإسرائيلية بحق أبنا شعبنا المرابط وقيادته من الاغتيالات بحق المقاومين والمجاهدين من كافة الفصائل والانسحاب الفوري من المناطق المحتلة أخيراً ووقف إطلاق النار المتبادل نرى أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق معلن بل وأمعن في الخروق اليومية للهدنة التي أعلن عنها من عشرة أيام سابقة وكنا حريصين دوماً على الإجماع الوطني الفلسطيني اتجاه أي موقف يمس المصلحة الوطنية العامة وحذرنا دوماً من هذه الخروق الإسرائيلية والتي كانت شبه يومية وعلى مدار الساعة والتي كان آخرها اغتيال محمود عبدا لعال القيادي في كتائب شهداء الأقصى والمقرب من القيادة المشتركة في الضفة الغربية ليعلن العدو الإسرائيلي إنهاء التهدئة من جانبه بخرق إسرائيلي جديد ، وكنا قد أوضحنا كثيراً أن الضفة الغربية وقطاع غزة جزء من هذا الوطن المحتل ولا حدود تفصلهما وأن أي تهدئة في القطاع يجب أن تشمل الضفة الغربية والعكس تماماً وكنا قد وافقنا على هذه التهدئة من منطلق حرصنا على الوحدة الوطنية وإعطاء المجال للفرقاء بتشكيل حكومة وطنية يشارك بها كل الأطياف السياسية بلا استثناء
جماهير شعبنا الأبي.....
ومن منطلق حرصنا الواضح على الوحدة الوطنية والمصلحة العامة والتمعن المتواصل بالتحركات الإسرائيلية والخروق اليومية نعلن أننا في حل من أي اتفاق والتزام بالتهدئة وسنستأنف قصف المستوطنات الإسرائيلية رداً على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الصامد.
القصف بالقصف.... والقتل بالقتل.....والدم بالدم
كتائب شهداء الأقصى_ القيادة المشتركة
5/12/2006م
الهدنة باتت في مهب الريح ونعلن أننا في حل من أي التزام بشأن التهدئة بعد الخروق الإسرائيلية المتكررة
جماهير شعبنا الصامد.....
في الوقت الذي نقف فيه حريصين على المصلحة الوطنية العليا والمصلحة العامة والتزامنا بالتهدئة المعلنة مع الجانب الإسرائيلي مقابل الوقف التام لكافة الجرائم الإسرائيلية بحق أبنا شعبنا المرابط وقيادته من الاغتيالات بحق المقاومين والمجاهدين من كافة الفصائل والانسحاب الفوري من المناطق المحتلة أخيراً ووقف إطلاق النار المتبادل نرى أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق معلن بل وأمعن في الخروق اليومية للهدنة التي أعلن عنها من عشرة أيام سابقة وكنا حريصين دوماً على الإجماع الوطني الفلسطيني اتجاه أي موقف يمس المصلحة الوطنية العامة وحذرنا دوماً من هذه الخروق الإسرائيلية والتي كانت شبه يومية وعلى مدار الساعة والتي كان آخرها اغتيال محمود عبدا لعال القيادي في كتائب شهداء الأقصى والمقرب من القيادة المشتركة في الضفة الغربية ليعلن العدو الإسرائيلي إنهاء التهدئة من جانبه بخرق إسرائيلي جديد ، وكنا قد أوضحنا كثيراً أن الضفة الغربية وقطاع غزة جزء من هذا الوطن المحتل ولا حدود تفصلهما وأن أي تهدئة في القطاع يجب أن تشمل الضفة الغربية والعكس تماماً وكنا قد وافقنا على هذه التهدئة من منطلق حرصنا على الوحدة الوطنية وإعطاء المجال للفرقاء بتشكيل حكومة وطنية يشارك بها كل الأطياف السياسية بلا استثناء
جماهير شعبنا الأبي.....
ومن منطلق حرصنا الواضح على الوحدة الوطنية والمصلحة العامة والتمعن المتواصل بالتحركات الإسرائيلية والخروق اليومية نعلن أننا في حل من أي اتفاق والتزام بالتهدئة وسنستأنف قصف المستوطنات الإسرائيلية رداً على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الصامد.
القصف بالقصف.... والقتل بالقتل.....والدم بالدم
كتائب شهداء الأقصى_ القيادة المشتركة
5/12/2006م

التعليقات