مصادر إسرائيلية: خاطفو شليط انتقلوا لسيناء لتنفيذ تفجيرات في موسم الأعياد
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر أمنية إسرائيلية أن أفراد الخلية الفلسطينية التي قامت بخطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، والمؤلفة من لجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، عبروا الحدود من رفح إلى شبه جزيرة سيناء المصرية لتنفيذ عمليات تفجير فيها ضد السياح الإسرائيليين والأجانب.
وقالت هذه المصادر أن أفراد الخلية المذكورة ينوون الانضمام إلى 70 رجلا من نشطاء تنظيم «القاعدة» الموجودين في سيناء منذ عدة شهور وسيعملون على تنفيذ مجموعة كبيرة من العمليات في آن واحد. وقد اختاروا التوقيت المناسب لهذه العمليات في النصف الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، حيث يصادف عيد الأنوار اليهودي (16 الجاري)، الذي اعتاد ألوف اليهود الإسرائيليين على قضائه في سيناء وأعياد الميلاد المسيحية في 25 الجاري للكنيسة الغربية في7 يناير (كانون الثاني) للكنيسة الشرقية، التي اعتاد عشرات ألوف السياح الأجانب على قضائها فيها.
وأكدت المصادر ما كانت نشرته «الشرق الأوسط»، مطلع الأسبوع، من أن هذا الموضوع كان على رأس جدول أعمال وزير شؤون المخابرات المصرية، عمر سليمان، خلال لقائه مع رئيس «الموساد» (جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية)، مئير دغان. وقد طلب أن يبقى الموضوع طي الكتمان وأن يعالج بشكل هادئ بالتعاون بين الطرفين، المصري والإسرائيلي، وغيرهما من المخابرات الغربية لكي لا يلحق الضرر بالسياحة المصرية، حيث أن مئات ألوف العائلات المصرية تعتاش من السياحة، وتخريب الموسم السياحي في هذه الأيام سيؤدي إلى انهيار العديد منها. إلا أن المصادر الإسرائيلية لم تتجاوب مع الطلب، وقام «طاقم مكافحة الإرهاب» في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنشر تحذير شديد للمواطنين الإسرائيليين يقول فيه أن هناك إنذارات خطيرة تفيد بأن عمليات تفجير ستقع في سيناء خلال الأعياد وتطلب من الإسرائيليين أن يمتنعوا عن زيارة شبه الجزيرة المصرية بسببها. وعندما احتج المصريون على هذا النشر أجاب الإسرائيليون بأن «كل ما فعلناه هو القول بأن التحذير السابق للإسرائيليين بعد دخول سيناء ما زال ساري المفعول».
يذكر أن الطاقم المذكور يحذر الإسرائيليين من زيارة الدول العربية جمعاء، بما فيها الأردن والمغرب وتونس وقطر وموريتانيا، التي تقيم علاقات معها.
قالت مصادر أمنية إسرائيلية أن أفراد الخلية الفلسطينية التي قامت بخطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، والمؤلفة من لجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، عبروا الحدود من رفح إلى شبه جزيرة سيناء المصرية لتنفيذ عمليات تفجير فيها ضد السياح الإسرائيليين والأجانب.
وقالت هذه المصادر أن أفراد الخلية المذكورة ينوون الانضمام إلى 70 رجلا من نشطاء تنظيم «القاعدة» الموجودين في سيناء منذ عدة شهور وسيعملون على تنفيذ مجموعة كبيرة من العمليات في آن واحد. وقد اختاروا التوقيت المناسب لهذه العمليات في النصف الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، حيث يصادف عيد الأنوار اليهودي (16 الجاري)، الذي اعتاد ألوف اليهود الإسرائيليين على قضائه في سيناء وأعياد الميلاد المسيحية في 25 الجاري للكنيسة الغربية في7 يناير (كانون الثاني) للكنيسة الشرقية، التي اعتاد عشرات ألوف السياح الأجانب على قضائها فيها.
وأكدت المصادر ما كانت نشرته «الشرق الأوسط»، مطلع الأسبوع، من أن هذا الموضوع كان على رأس جدول أعمال وزير شؤون المخابرات المصرية، عمر سليمان، خلال لقائه مع رئيس «الموساد» (جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية)، مئير دغان. وقد طلب أن يبقى الموضوع طي الكتمان وأن يعالج بشكل هادئ بالتعاون بين الطرفين، المصري والإسرائيلي، وغيرهما من المخابرات الغربية لكي لا يلحق الضرر بالسياحة المصرية، حيث أن مئات ألوف العائلات المصرية تعتاش من السياحة، وتخريب الموسم السياحي في هذه الأيام سيؤدي إلى انهيار العديد منها. إلا أن المصادر الإسرائيلية لم تتجاوب مع الطلب، وقام «طاقم مكافحة الإرهاب» في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنشر تحذير شديد للمواطنين الإسرائيليين يقول فيه أن هناك إنذارات خطيرة تفيد بأن عمليات تفجير ستقع في سيناء خلال الأعياد وتطلب من الإسرائيليين أن يمتنعوا عن زيارة شبه الجزيرة المصرية بسببها. وعندما احتج المصريون على هذا النشر أجاب الإسرائيليون بأن «كل ما فعلناه هو القول بأن التحذير السابق للإسرائيليين بعد دخول سيناء ما زال ساري المفعول».
يذكر أن الطاقم المذكور يحذر الإسرائيليين من زيارة الدول العربية جمعاء، بما فيها الأردن والمغرب وتونس وقطر وموريتانيا، التي تقيم علاقات معها.

التعليقات